نظّم معهد الشارقة للتراث محاضرة بعنوان «حصن الذيد.. ذاكرة المكان والشاهد على التاريخ»، قدّمها د. راشد المزروعي وسط حضور عدد من المهتمين والباحثين في شؤون التراث.
واستعرض المزروعي المكانة التاريخية والتراثية للحصن، وما يمثّله من شاهد حيّ على تاريخ المدينة وتحولاتها عبر الزمن.
واستعرض المزروعي المكانة التاريخية والتراثية للحصن، وما يمثّله من شاهد حيّ على تاريخ المدينة وتحولاتها عبر الزمن.
وخلال المحاضرة التي نظّمها فرع معهد الشارقة للتراث في الذيد، في مجلسها الأدبي، سلّط المزروعي الضوء على ارتباط الحصن بذاكرة المكان وأهله، بوصفه معلماً تاريخياً يحمل دلالات ثقافية وإنسانية، ويجسّد جانباً من ملامح الماضي الذي أسهم في تشكيل هوية المدينة وخصوصيتها التراثية.
وتناول أهمية المعالم التاريخية في توثيق علاقة الإنسان بمحيطه، والحفاظ على الشواهد التي تختزنها ذاكرة المدن، بما يعزّز الوعي بقيمتها الحضارية، ويتيح للأجيال الجديدة التعرّف إلى تاريخها وجذورها الثقافية.