تواجه جزيرة باماراوان الفلبينية الصغيرة، التي يقطنها ثلاثة آلاف نسمة وتتبع مدينة مالولوس بمقاطعة بولاكان، مخاطر الارتفاع المستمر بمنسوب مياه البحر وهبوط الأرض وتفاقم الأعاصير جراء التغير المناخي.
يأتي ذلك وسط إرث ثقيل من مشاريع مكافحة الفيضانات الخرسانية الفاشلة والمشوبة بفضائح الفساد؛ وهو ما دفع سكانها للسأم من بناء منازلهم فوق طبقات الخرسانة المتراكمة واللجوء عوضاً عن ذلك إلى الطبيعة عبر ابتكار حل بيئي غير مألوف يعتمد على أكياس ألياف جوز الهند وأصداف المحار المهملة وأعمدة الخيزران لإنشاء حواجز أمواج ومصائد رواسب تكسر حدة الأمواج الهائجة وتحمي الشواطئ بتكلفة أقل بكثير من الجدران البحرية التقليدية، وبدعم من حكومة البلدية وبالتعاون مع استشاريين هولنديين وخبراء علميين لتعزيز نمو أشجار المانغروف مستقبلاً.
يأتي ذلك وسط إرث ثقيل من مشاريع مكافحة الفيضانات الخرسانية الفاشلة والمشوبة بفضائح الفساد؛ وهو ما دفع سكانها للسأم من بناء منازلهم فوق طبقات الخرسانة المتراكمة واللجوء عوضاً عن ذلك إلى الطبيعة عبر ابتكار حل بيئي غير مألوف يعتمد على أكياس ألياف جوز الهند وأصداف المحار المهملة وأعمدة الخيزران لإنشاء حواجز أمواج ومصائد رواسب تكسر حدة الأمواج الهائجة وتحمي الشواطئ بتكلفة أقل بكثير من الجدران البحرية التقليدية، وبدعم من حكومة البلدية وبالتعاون مع استشاريين هولنديين وخبراء علميين لتعزيز نمو أشجار المانغروف مستقبلاً.
أشخاص يعدون الحواجز
ومع نجاح المرحلة الأولى من المشروع في الحفاظ على جفاف الأرض وحماية السكان من مياه الفيضانات وأمطار الرياح الموسمية هذا العام، يترسخ التحول الجذري في فلسفة مواجهة الكوارث من محاربة المياه بالخرسانة إلى التعايش معها وبناء طرق الوقاية بالتناغم مع الطبيعة بانتظار التقييم العلمي الشامل خلال العقد المقبل.