بعد النجاح الذي حققته نسخته الأولى، يعود حفل «حصنتك يا وطن» الذي تقدّمه الأوركسترا الوطنية للإمارات، هذا الموسم بحضور أوسع وجولة وطنية تمتد عبر أربع مدن، في واحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية الوطنية التي تسبق احتفالات عيد الاتحاد.
وتنطلق الجولة من أبوظبي في 7 نوفمبر المقبل، مروراً بمنطقة العين والفجيرة، وصولاً إلى رأس الخيمة في 1 ديسمبر، حاملةً معها أمسية موسيقية تحتفي بالإمارات، وقيادتها وشعبها، وتجمع الجمهور على الأغاني الوطنية التي رافقت مسيرة الاتحاد، وأصبحت جزءاً من ذاكرة أجيال من أبناء الإمارات وكل من يعتبرها وطناً له.
وفي منطقة العين، تنتقل الجولة إلى الهواء الطلق، إذ تُقام أمسية يوم 20 نوفمبر في قلعة الجاهلي، أحد أبرز المعالم التاريخية في المنطقة، بالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. ويمنح هذا المعلم التراثي الحفلَ مشهداً فريداً، إذ تتردّد أغاني الوطن في رحاب مكانٍ شاهدٍ على تراث دولة الإمارات، ويحتفل الجمهور بعيد الاتحاد غناءً في موقعٍ يمثل جزءاً من ذاكرتنا الوطنية.
«حصنتك يا وطن» ليس حفلاً يأتي الجمهور للاستماع إليه فحسب، بل احتفال يكون الجمهور نفسه جزءاً منه. فعلى امتداد الأمسية، تدعو الأوركسترا الوطنية الحاضرين إلى الغناء معها، لتلتقي أصوات الجمهور مع أصوات الكورال وعازفي الأوركسترا في أداء جماعي للأغاني الوطنية التي رافقت أجيالاً وأصبحت جزءاً من ذاكرتهم ووجدانهم في تجربة تعبّر عن الفخر بالوطن والاعتزاز بالانتماء إليه.
وكانت النسخة الأولى من «حصنتك يا وطن»، التي أُقيمت على مسرح دبي أوبرا في مايو الماضي، استقطبت أكثر من 1400 شخص من أكثر من 50 جنسية، وشهدت تفاعلاً لافتاً من الجمهور الذي شارك في الغناء طوال الأمسية. وقد شكّل النجاح الجماهيري للحفل، وما تركه من أصداء وتفاعل، دافعاً لإعادته هذا الموسم، وتوسيع نطاقه ليصل إلى جمهور أكبر في مختلف إمارات الدولة.
وتأتي عودة «حصنتك يا وطن» في توقيت يحمل أهمية خاصة، مع استعداد الإمارات للاحتفال بعيد الاتحاد، ليكون مناسبة تجمع العائلات والأصدقاء ومختلف أفراد المجتمع حول الأغاني التي تحمل في كلماتها وألحانها مشاعر الولاء والوفاء والمحبة والفخر بما حققته الدولة، وتكريم من أسّسوا الاتحاد وقادوا مسيرته، ومن أسهموا ويسهمون في بناء الوطن وحمايته.
وتنطلق الجولة من أبوظبي في 7 نوفمبر المقبل، مروراً بمنطقة العين والفجيرة، وصولاً إلى رأس الخيمة في 1 ديسمبر، حاملةً معها أمسية موسيقية تحتفي بالإمارات، وقيادتها وشعبها، وتجمع الجمهور على الأغاني الوطنية التي رافقت مسيرة الاتحاد، وأصبحت جزءاً من ذاكرة أجيال من أبناء الإمارات وكل من يعتبرها وطناً له.
وفي منطقة العين، تنتقل الجولة إلى الهواء الطلق، إذ تُقام أمسية يوم 20 نوفمبر في قلعة الجاهلي، أحد أبرز المعالم التاريخية في المنطقة، بالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. ويمنح هذا المعلم التراثي الحفلَ مشهداً فريداً، إذ تتردّد أغاني الوطن في رحاب مكانٍ شاهدٍ على تراث دولة الإمارات، ويحتفل الجمهور بعيد الاتحاد غناءً في موقعٍ يمثل جزءاً من ذاكرتنا الوطنية.
«حصنتك يا وطن» ليس حفلاً يأتي الجمهور للاستماع إليه فحسب، بل احتفال يكون الجمهور نفسه جزءاً منه. فعلى امتداد الأمسية، تدعو الأوركسترا الوطنية الحاضرين إلى الغناء معها، لتلتقي أصوات الجمهور مع أصوات الكورال وعازفي الأوركسترا في أداء جماعي للأغاني الوطنية التي رافقت أجيالاً وأصبحت جزءاً من ذاكرتهم ووجدانهم في تجربة تعبّر عن الفخر بالوطن والاعتزاز بالانتماء إليه.
وكانت النسخة الأولى من «حصنتك يا وطن»، التي أُقيمت على مسرح دبي أوبرا في مايو الماضي، استقطبت أكثر من 1400 شخص من أكثر من 50 جنسية، وشهدت تفاعلاً لافتاً من الجمهور الذي شارك في الغناء طوال الأمسية. وقد شكّل النجاح الجماهيري للحفل، وما تركه من أصداء وتفاعل، دافعاً لإعادته هذا الموسم، وتوسيع نطاقه ليصل إلى جمهور أكبر في مختلف إمارات الدولة.
وتأتي عودة «حصنتك يا وطن» في توقيت يحمل أهمية خاصة، مع استعداد الإمارات للاحتفال بعيد الاتحاد، ليكون مناسبة تجمع العائلات والأصدقاء ومختلف أفراد المجتمع حول الأغاني التي تحمل في كلماتها وألحانها مشاعر الولاء والوفاء والمحبة والفخر بما حققته الدولة، وتكريم من أسّسوا الاتحاد وقادوا مسيرته، ومن أسهموا ويسهمون في بناء الوطن وحمايته.
صوت يجمعنا
قالت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة في وزارة الخارجية، رئيسة مجلس إدارة الأوركسترا: «يشكّل حب الوطن رابطاً نتشاركه جميعاً، وتأتي الموسيقى لتمنح هذا الرابط صوتاً يجمعنا. ومع استعداد الإمارات للاحتفال بعيد الاتحاد، يعود «حصنتك يا وطن» في جولة وطنية تحتفي بدولتنا وقيادتها وشعبها، وبمسيرة الاتحاد وما تحمله من معاني الوحدة والولاء والفخر. ومن خلال الأوركسترا الوطنية، نحرص على أن تصل هذه الاحتفالية إلى مجتمعاتنا في مختلف أنحاء الدولة، وأن تكون الموسيقى مساحة نلتقي فيها جميعاً للتعبير عن اعتزازنا بوطننا والانتماء إليه».
وقالت الشيخة علياء بنت خالد القاسمي، المدير العام للأوركسترا: «كان من أجمل ما شهدناه في الموسم الأول من «حصنتك يا وطن» أن الجمهور لم يكتفِ بالاستماع، بل غنّى معنا، وتحولت الأمسية إلى احتفال شارك فيه الجميع. وأسعدنا حجم التفاعل مع الحفل، ولذلك أردنا أن نعيد هذه التجربة هذا الموسم، وأن نحملها إلى مدن أخرى في الإمارات. نقدّم هذه الأغاني التي نعرفها ونحبها بتوزيعات أوركسترالية جديدة، مع الحفاظ على روحها وكلماتها التي ارتبطت بوجدان الناس. وما يميّز جولة هذا الموسم بشكل خاص هو انضمام طلبة إماراتيين إلى موسيقيي الأوركسترا والكورال على المسرح، ليشاركوا في الغناء وإلقاء أبيات من الشعر النبطي، احتفاءً بموروثنا الشعري الأصيل، ومشهد يجمع الأجيال على حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه».
وقالت الشيخة علياء بنت خالد القاسمي، المدير العام للأوركسترا: «كان من أجمل ما شهدناه في الموسم الأول من «حصنتك يا وطن» أن الجمهور لم يكتفِ بالاستماع، بل غنّى معنا، وتحولت الأمسية إلى احتفال شارك فيه الجميع. وأسعدنا حجم التفاعل مع الحفل، ولذلك أردنا أن نعيد هذه التجربة هذا الموسم، وأن نحملها إلى مدن أخرى في الإمارات. نقدّم هذه الأغاني التي نعرفها ونحبها بتوزيعات أوركسترالية جديدة، مع الحفاظ على روحها وكلماتها التي ارتبطت بوجدان الناس. وما يميّز جولة هذا الموسم بشكل خاص هو انضمام طلبة إماراتيين إلى موسيقيي الأوركسترا والكورال على المسرح، ليشاركوا في الغناء وإلقاء أبيات من الشعر النبطي، احتفاءً بموروثنا الشعري الأصيل، ومشهد يجمع الأجيال على حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه».
محطات بارزة
يأخذ «حصنتك يا وطن» الجمهور في رحلة موسيقية عبر عقود من الأغاني الوطنية الإماراتية، من سبعينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا، مستعيداً أعمالاً ارتبطت بمحطات بارزة في تاريخ الدولة، وبالمناسبات التي اجتمع فيها أبناء الإمارات على مشاعر الفخر والولاء والانتماء.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الأغاني التي تحتل مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية، من بينها «الله يا دار زايد» و«سوف نحمي الاتحاد» و«زانها زايد»، ألحان وكلمات رافقت أجيالاً من الإماراتيين وعبّرت عن روح الاتحاد ومسيرة البناء والإنجاز. كما يتضمن البرنامج «رجال والله رجال»، من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تحية لمن يكرّسون حياتهم لخدمة الوطن وحمايته، إلى جانب «أنا جندي» و«الصقور المخلصين» و«خصيم الدار»، وأعمال أخرى من إبداعات أبرز الشعراء والمؤلفين الموسيقيين الإماراتيين.
وتمنح هذه التوزيعات الجديدة الأغاني المألوفة أبعاداً موسيقية جديدة، مع الحفاظ على هويتها وروحها الأصلية، ليعيشها الجمهور في تجربة مختلفة، حيث تتعالى أصوات الحاضرين بالغناء مع الأوركسترا والكورال.
وتحمل كل أغنية في البرنامج جانباً من حكاية الوطن، من بدايات الاتحاد ورؤية قيادته، إلى مشاعر الفخر بالإنجازات والتقدير لمن يخدمون الدولة ويحافظون على أمنها، وصولاً إلى حب الأرض التي تجمع أبناءها وكل من يعيش عليها.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الأغاني التي تحتل مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية، من بينها «الله يا دار زايد» و«سوف نحمي الاتحاد» و«زانها زايد»، ألحان وكلمات رافقت أجيالاً من الإماراتيين وعبّرت عن روح الاتحاد ومسيرة البناء والإنجاز. كما يتضمن البرنامج «رجال والله رجال»، من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تحية لمن يكرّسون حياتهم لخدمة الوطن وحمايته، إلى جانب «أنا جندي» و«الصقور المخلصين» و«خصيم الدار»، وأعمال أخرى من إبداعات أبرز الشعراء والمؤلفين الموسيقيين الإماراتيين.
وتمنح هذه التوزيعات الجديدة الأغاني المألوفة أبعاداً موسيقية جديدة، مع الحفاظ على هويتها وروحها الأصلية، ليعيشها الجمهور في تجربة مختلفة، حيث تتعالى أصوات الحاضرين بالغناء مع الأوركسترا والكورال.
وتحمل كل أغنية في البرنامج جانباً من حكاية الوطن، من بدايات الاتحاد ورؤية قيادته، إلى مشاعر الفخر بالإنجازات والتقدير لمن يخدمون الدولة ويحافظون على أمنها، وصولاً إلى حب الأرض التي تجمع أبناءها وكل من يعيش عليها.
عام الأسرة
احتفاءً بعام الأسرة، تشهد جولة الأوركسترا الوطنية لهذا الموسم مشاركة مجموعة من الطلبة الموهوبين ضمن مبادرة «الشعر النبطي» التي أطلقتها دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي مع بداية العام الدراسي الحالي، في إطار أولوياتها لتعزيز الهوية الوطنية. وتُنفّذ المبادرة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للتراث، وتهدف في مرحلتها التجريبية إلى تعزيز ارتباط طلبة الصفوف من الأول إلى الخامس في المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية بأبوظبي بالموروث الشعري الإماراتي، من خلال تفعيلها ضمن الأنشطة اللاصفية، بما فيها حصص الموسيقى. وتعكس هذه المشاركة أهمية غرس حب الوطن والاعتزاز بموروثه الثقافي لدى الأجيال الناشئة، وتتيح للطلبة فرصة التعبير عن ارتباطهم بهويتهم الوطنية من خلال تجربة تجمع المواهب الناشئة بالموسيقيين المحترفين على المسرح الوطني.
ويقدّم الطلبة مجموعة من الأغاني والقصائد الوطنية التي تعلّموها ضمن المبادرة المدرسية، بمشاركة الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة والكورال، في تجربة تنقل ما اكتسبوه من معارف ومهارات في المدرسة إلى المسرح الوطني، وتمنحهم فرصة المشاركة في هذه الاحتفالات الوطنية.
وتجمع هذه المشاركة أصواتاً من أجيال مختلفة، وتبرز الدور التكاملي للأسرة والمدرسة والمجتمع في تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بجذورها الثقافية وقيمها الإماراتية الأصيلة. كما تأتي امتداداً لجهود المبادرة في تمكين الطلبة من فهم الشعر النبطي وحفظه وإلقائه وأدائه، إلى جانب اكتشاف مواهبهم الشعرية والصوتية والموسيقية وتنميتها.
ويقدّم الطلبة مجموعة من الأغاني والقصائد الوطنية التي تعلّموها ضمن المبادرة المدرسية، بمشاركة الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة والكورال، في تجربة تنقل ما اكتسبوه من معارف ومهارات في المدرسة إلى المسرح الوطني، وتمنحهم فرصة المشاركة في هذه الاحتفالات الوطنية.
وتجمع هذه المشاركة أصواتاً من أجيال مختلفة، وتبرز الدور التكاملي للأسرة والمدرسة والمجتمع في تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بجذورها الثقافية وقيمها الإماراتية الأصيلة. كما تأتي امتداداً لجهود المبادرة في تمكين الطلبة من فهم الشعر النبطي وحفظه وإلقائه وأدائه، إلى جانب اكتشاف مواهبهم الشعرية والصوتية والموسيقية وتنميتها.
الموروث الثقافي
قال محمد تاج الدين أحمد القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي: «نؤمن بأن تعزيز الهوية الوطنية يبدأ من التجارب التي تثري رحلة تعلم أبنائنا الطلبة، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم والمشاركة الفاعلة في مجتمعهم. ويجسّد الشعر النبطي أحد أبرز أشكال موروثنا الثقافي الحي، بما يحمله من لغة وقصص وقيم تتوارثها الأجيال. ومن خلال الربط بين التعليم والتراث والفنون، نعمل على تعميق ارتباط الطلبة بهذا الإرث وتعزيز دورهم في استمراره. ويتيح تعاوننا مع الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة نقل هذه التجربة التعليمية إلى منصة وطنية، تمنح جيلاً جديداً من الطلبة الفرصة للإسهام في صون التراث الإماراتي والتعريف به».
ومن جانبها، قالت مريم الحلامي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم الخاص ومدارس الشراكات التعليمية في الدائرة: «نعمل من خلال مبادرة «الشعر النبطي» على تعزيز ارتباط الطلبة باللغة العربية والتراث الإماراتي الأصيل، واكتشاف مواهبهم الشعرية والصوتية والموسيقية وتطويرها. وتتيح الموسيقى للطلبة وسيلة للتفاعل مع القصائد وفهم معانيها. ويمنح تعاوننا مع الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة بعداً جديداً لهذه التجربة التعليمية، من خلال إتاحة الفرصة للطلبة لأداء القصائد التي يتعلمونها في مدارسهم على المسرح إلى جانب موسيقيين محترفين».
ومن خلال هذا التعاون، تجمع الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة بين المواهب الناشئة والموسيقيين المحترفين، وتلتقي أجيال مختلفة على خشبة المسرح للاحتفاء بالوطن، والمساهمة في صون موروثه الشعري والموسيقي ونقله إلى الأجيال المقبلة.
ومن جانبها، قالت مريم الحلامي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم الخاص ومدارس الشراكات التعليمية في الدائرة: «نعمل من خلال مبادرة «الشعر النبطي» على تعزيز ارتباط الطلبة باللغة العربية والتراث الإماراتي الأصيل، واكتشاف مواهبهم الشعرية والصوتية والموسيقية وتطويرها. وتتيح الموسيقى للطلبة وسيلة للتفاعل مع القصائد وفهم معانيها. ويمنح تعاوننا مع الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة بعداً جديداً لهذه التجربة التعليمية، من خلال إتاحة الفرصة للطلبة لأداء القصائد التي يتعلمونها في مدارسهم على المسرح إلى جانب موسيقيين محترفين».
ومن خلال هذا التعاون، تجمع الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة بين المواهب الناشئة والموسيقيين المحترفين، وتلتقي أجيال مختلفة على خشبة المسرح للاحتفاء بالوطن، والمساهمة في صون موروثه الشعري والموسيقي ونقله إلى الأجيال المقبلة.