الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عبد الله العويس: منبر أصيل للكلمة العربية

30 مبدعاً في مهرجان المفرق للشعر العربي

29 أكتوبر 2026 14:27 مساء | آخر تحديث: 29 أكتوبر 2026 14:45 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عبد الله العويس ومحمد القصير مع بعض المشاركين في المهرجان
عبد الله العويس ومحمد القصير مع بعض المشاركين في المهرجان
icon الخلاصة icon
انطلاق مهرجان المفرق للشعر العربي 11 بعمان برعاية حاكم الشارقة بمشاركة 30 مبدعاً وتعزيز بيوت الشعر والتعاون الإماراتي الأردني
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهدت العاصمة الأردنية عمّان انطلاق فعاليات مهرجان المفرق للشعر العربي الحادي عشر، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية على مدى 4 أيام بمشاركة أكثر من 30 شاعراً وفناناً أردنياً.
أقيم حفل افتتاح المهرجان في المكتبة الوطنية في عمّان، بحضور عبد الله بن محمد العويس رئيس الدائرة، و محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، وسلطان بن محمد الشامسي سفير الإمارات لدى الأردن، ود. سالم الدهام مندوب وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة.
في البداية، تابع الحضور تسجيلاً وثائقياً يحكي قصة مبادرة بيوت الشعر في الوطن العربي، التي أرسى صاحب السمو حاكم الشارقة دعائمها، لتشكّل قاعدة ثقافية عربية تمتد من مشرق الوطن العربي حتى مغربه، في مشهد يؤكد اهتمام سموه بالشعر والشعراء، وحرصه على دعم الإبداع العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي.

*أواصر أخوية


في بداية كلمته، قال العويس: «يسعدنا أن نجتمع اليوم في هذا المحفل الرفيع، ونحن نحتفي بدخول مهرجان المفرق للشعر العربي عقده الثاني، بعد أعوام مضت كانت حافلة بالعطاء، وزاخرة بالشعر والإبداع، وأسهمت في ترسيخ المهرجان؛ حيث كان منبراً أصيلاً للكلمة العربية، وموعداً ثابتاً يتجدد بجمال القصيدة وبعدها الإنساني».
ولفت العويس إلى أن بيت الشعر فتح آفاقاً للأصوات الشعرية العربية، مؤكداً أن هذا الجانب جسّد رسالة البيت في تعزيز الأواصر الأخوية العربية، وقال: «لقد أسس بيت الشعر في المفرق خلال العقد المنصرم، منصة رائدة لاكتشاف ورعاية المواهب الشعرية الشابة، وفتَح آفاقاً لأصوات إبداعية عربية، في مشهد ثقافي يجسد رسالة بيت الشعر في تعزيز الأواصر الأخوية العربية، كما كرس البيت جهوده لتكريم الشعراء والرواد عرفاناً بإسهاماتهم، وتقديراً لما بذلوه من عطاء أسهم في إثراء القصيدة العربية».
وتقدّم العويس بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة الثقافة الأردنية، على تعاونها المثمر لإنجاز الأنشطة الثقافية المشتركة، مؤكداً أن هذا التعاون يعبّر عن عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والأردن.
ونقل رئيس دائرة الثقافة تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة، وقال في هذا الصدد: «أتشرف في هذا المقام، بأن أنقل لكم تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة وتمنياته لكم بالنجاح والتوفيق».

*جمهور يترقب

أكّد وزير الثقافة الأردنية مصطفى الرواشدة في كلمته، التي ألقاها د.سالم الدهام أن للشارقة جمهوراً ثقافياً عريضاً في كل بلد عربي، مشيراً إلى أنها نتائج العمل الكبير الذي تقوم به الشارقة منذ عشرات السنوات، وقال في هذا السياق: «إن الحقيقة التي لابد من الوقوف عندها أن للشارقة جمهوراً ثقافياً عريضاً في كل بلد عربي، وهو يعكس حالة من الترقب الإيجابي لهذا الحراك الثقافي الذي يبني محركات عميقة في الوجدان، تقوم على المؤسسية، والديمومة والاستمرارية، وهو في الحقيقة فصل جديد في كتاب الثقافة العربية أن تسخر إمارة عربية جل جهودها في خدمة الثقافة بروح أخوية طيبة لا يتبعها منّ ولا أذى، وأقول هذا من باب نسب الفضل إلى أهله، وتلك علامات فارقة ترسمها الشارقة على طريق المحبة والأخوة الصادقة».
وأكمل د. سالم الدهام كلمة وزير الثقافة: «أتوجه بالشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة، على ما يُبذل من جهود مباركة، ومبادرات مثمرة، ونشاطات طيبة شملت الجغرافيا العربية كلها، في سبيل أن يكون للثقافة والمثقفين شأن في عالمنا العربي».
وأضاف الدهام: «لقد عمّت مبادرات الشارقة حقول الأدب والثقافة من شعر، وقصة، ورواية، ومسرح، ونقد، ومثاقفة، كما أن مظلة الشارقة الأدبية امتدت لتشمل جميع الأدباء والكتاب من دون استثناء، ومما يحسب لمبادرات الشارقة الثقافية بشكل خاص ملتقيات الشارقة للتكريم الثقافي التي تكرم الأدباء والمفكرين في بلدانهم، وليس أعظم من هذا التكريم ولا أجمل فقد جاوزت الشارقة حدود الكرم».
وشهدت أمسية افتتاح المهرجان مشاركة 5 شعراء، هم: راشد عيسى، ود. إيمان عبدالهادي، وأيوب الزيود، وهشام عوده، ونزار اللبدي.
كان الخط العربي بفنونه حاضراً إبداعياً مع الشعر العربي، حيث شهد حفل الافتتاح إقامة معرض للخط العربي، بمشاركة مجموعة من المبدعين في هذا الفن الأصيل، قدموا خلاله أكثر من 30 عملاً فنياً، كما تضمن الافتتاح معرضاً للمجلات الصادرة عن دائرة الثقافة في الشارقة.

*توقيع دواوين


صاحب افتتاح المهرجان حفل لتوقيع مجموعة من الإصدارات الشعرية الجديدة الصادرة عن دائرة الثقافة في الشارقة، للشعراء التالية أسماؤهم: راشد عيسى لديوانه «ميماي»، ووردة سعيد الكتوت عن ديوانها «عصفور على كتفي»، وأيوب الزيود عن ديوانه «الليل يفهم مقصدي»، وقاسم ضراغمة عن ديوانه «ينأى عن نفسه».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة