الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بالتعاون مع مبادرة «كامبريدج للابتكار»

«دبي للخدمات المالية» تحلل تأثير الذكاء الاصطناعي في المرونة السيبرانية

  • 4 أبعاد لتقييم المرونة السيبرانية
  • تقييمات أُجريت في بيئات مراقبة
30 أكتوبر 2026 21:02 مساء | آخر تحديث: 30 أكتوبر 2026 21:53 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سلطة دبي للخدمات المالية
سلطة دبي للخدمات المالية
icon الخلاصة icon
سلطة دبي للخدمات المالية تنشر ورقة مع كامبريدج تدرس أثر الذكاء الاصطناعي على المرونة السيبرانية عبر السرعة والنطاق والصلاحيات والثقة
أصدرت سلطة دبي للخدمات المالية، ورقة بحثية حول تأثير الذكاء الاصطناعي المتقدم والذكاء الاصطناعي الوكيل في الظروف التشغيلية، التي تحقق المؤسسات المالية في ظلها المرونة السيبرانية.
وأعدّت السلطة الورقة، بعنوان «الذكاء الاصطناعي المتقدم والذكاء الاصطناعي الوكيل: المرونة السيبرانية في القطاع المالي»، بالتعاون مع مبادرة كامبريدج للابتكار والتنظيم الرقمي، التابعة لمنظمة «الابتكار المالي من أجل الأثر».
وتستعرض الورقة قدرة الذكاء الاصطناعي المتقدم على تسريع الأنشطة السيبرانية، وإمكانية جمع الأنظمة الوكيلة بين قدرات الذكاء الاصطناعي واستخدام الأدوات المتصلة، واتخاذ إجراءات بموجب صلاحيات مفوّضة، وانعكاسات ذلك على مناهج الأمن السيبراني والمرونة التشغيلية وإدارة مخاطر الأطراف الثالثة، في ظل تزايد سرعة الأنشطة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقدرتها على التكيّف، وصعوبة تتبّعها وتحديد ملابسات الحوادث.

أربعة أبعاد

تحلل الورقة المرونة السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر أربعة أبعاد مترابطة: السرعة، ومدى قدرة المؤسسات على الحد بأمان من التعرض لمخاطر سيبرانية كبيرة قبل وقوع عواقب جسيمة؛ والنطاق، ومدى إلمام المؤسسات بالتقنيات والخدمات المشتركة التي تعتمد عليها، بما فيها ما يتجاوز علاقاتها المباشرة بالمورّدين؛ والصلاحيات، ومدى التزام الإجراءات الجوهرية التي تنفذها الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بحدود الصلاحيات الممنوحة لها؛ والثقة، وقدرة المؤسسات على تحديد ملابسات الحوادث، والسيطرة على الأنشطة غير المكتملة، ومواصلة العمليات الحيوية أو استعادتها بصورة موثوقة.
وتتناول الورقة أوجه الاعتماد التشغيلي، التي قد تنشأ عن استخدام النماذج المشتركة والبنية التحتية السحابية وخدمات إدارة الهوية والمكونات البرمجية وترتيبات التعافي، والتي قد لا تتضح دائماً من خلال العلاقات المباشرة مع المورّدين.

تحديات تنظيمية

قال مارك ستيوارد، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية، إن الذكاء الاصطناعي المتقدم، يمكن أن يعزز قدرات الدفاع السيبراني، لكنه قد يغيّر أيضاً سرعة الأنشطة السيبرانية وحجمها ومستوى تعقيدها.
وأضاف أن السؤال العملي بالنسبة إلى السلطة يتمثل في كيفية تفاعل هذه القدرات مع الوصول والصلاحيات والعمليات المالية الحيوية، وشبكات مزوّدي التكنولوجيا والخدمات المتزايدة التعقيد. وأشار إلى أن الورقة تجمع الرؤى والأفكار الناشئة في هذا المجال، وتفتح المجال أمام نقاش أوسع بشأن استعداد الجهات التنظيمية والشركات لهذه التطورات، دون افتراض نتائج محددة أو التنبؤ بها.
وقال برايان تشانغ، أحد مؤسسي مبادرة كامبريدج للابتكار والتنظيم الرقمي، إن الأمن السيبراني يمثل المجال الذي تتجلى فيه بصورة أوضح الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والمخاطر المرتبطة به.
وأضاف أن الورقة تقيّم المرونة السيبرانية، وفق أربعة أبعاد هي السرعة والنطاق والصلاحيات والثقة، مشيراً إلى أن أياً من الشركات أو الجهات التنظيمية أو الولايات القضائية لا يمكنها حسم هذه المسائل بمفردها، معرباً عن أمله أن تسهم الورقة في توفير لغة مشتركة تتيح للقطاعين العام والخاص التعاون لمعالجتها.

أدلة وتقييمات

تستند الورقة إلى أدلة من تقييمات أُجريت في بيئات خاضعة للرقابة، وحوادث سيبرانية جرى الإبلاغ عنها، إلى جانب الجهود التنظيمية الدولية والنهج المتبع حالياً في حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة مخاطر الأطراف الثالثة والمرونة التشغيلية والتعافي.
كما تتضمن تحليلاً لقدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي في أداء المهام السيبرانية، وتأثير هذه القدرات في البيئات التشغيلية، واحتمالات حدوث اضطرابات على مستوى المؤسسات أو الأسواق.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة