انخفضت أسهم شركتي "أمازون" و"إنتل" في تعاملات ما قبل افتتاح السوق،الجمعة، وذلك بعد إعلان الشركتين عن نتائج الربع الثالث التي جاءت مخيبة لآمال المستثمرين. وقد أدى ذلك إلى تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بنسبة 2%، في ختام أسبوع اتسم بنتائج مالية ضعيفة لشركات التكنولوجيا.
وهبطت أسهم "أمازون" بنسبة 7% في تعاملات ما قبل الافتتاح، بينما تراجعت أسهم "إنتل" بنسبة 25%.
وهبطت أسهم "أمازون" بنسبة 7% في تعاملات ما قبل الافتتاح، بينما تراجعت أسهم "إنتل" بنسبة 25%.
وجاءت نتائج "أمازون" للربع الثالث دون التوقعات، سواء من حيث الإيرادات أو الأرباح، مع الإبقاء على توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 عند مستوى 220 مليار دولار. كما سجلت الشركة تدفقاً نقدياً حراً سلبياً للربع الثاني على التوالي، وبفجوة أكبر بكثير مما كانت عليه في الفترة السابقة.
أما "إنتل"، فقد قدمت توقعات مستقبلية أضعف من المتوقع، مبررة ذلك باستمرار ضعف الطلب في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وفي سياق متصل، شهدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية - بما في ذلك "مايكرون" و"إنفيديا" و"آرم" تراجعاً في تعاملات ما قبل الافتتاح في الولايات المتحدة، كما سجلت شركات أشباه الموصلات الأوروبية الكبرى، مثل "إيه إس إم إل"، انخفاضات حادة.
أسبوع صعب لشركات التكنولوجيا
يسود القلق بين المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم لعمالقة التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان هذا الاستثمار سيؤتي ثماره.
وكانت أسهم شركة "ألفابت" قد أغلقت يوم الخميس على انخفاض بنسبة 13% -وهو أكبر تراجع يومي في تاريخها- بعد أن كشفت عن تدفق نقدي سلبي متزايد.
في المقابل، ارتفعت أسهم "مايكروسوفت" بعد أن حافظت الشركة على تدفق نقدي إيجابي خلال الربع الثالث.
أما "إنتل"، فقد قدمت توقعات مستقبلية أضعف من المتوقع، مبررة ذلك باستمرار ضعف الطلب في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وفي سياق متصل، شهدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية - بما في ذلك "مايكرون" و"إنفيديا" و"آرم" تراجعاً في تعاملات ما قبل الافتتاح في الولايات المتحدة، كما سجلت شركات أشباه الموصلات الأوروبية الكبرى، مثل "إيه إس إم إل"، انخفاضات حادة.
أسبوع صعب لشركات التكنولوجيا
يسود القلق بين المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم لعمالقة التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان هذا الاستثمار سيؤتي ثماره.
وكانت أسهم شركة "ألفابت" قد أغلقت يوم الخميس على انخفاض بنسبة 13% -وهو أكبر تراجع يومي في تاريخها- بعد أن كشفت عن تدفق نقدي سلبي متزايد.
في المقابل، ارتفعت أسهم "مايكروسوفت" بعد أن حافظت الشركة على تدفق نقدي إيجابي خلال الربع الثالث.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك-100" بنسبة 2% في التعاملات المبكرة، في ظل استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما قد يدفع المؤشر -الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي- نحو النطاق السلبي لهذا الأسبوع. ومع ذلك، ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال مؤشر "ناسداك" المركب مرتفعاً بأكثر من 12% منذ بداية العام وحتى إغلاق يوم الخميس.