الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مسؤولون: «يوم زايد المؤسس» وفاء لإرث قائد استثنائي

30 أكتوبر 2026 00:08 صباحًا | آخر تحديث: 30 أكتوبر 2026 00:42 صباحًا
دقائق القراءة - 5
شارك
share
يوسف السركال
يوسف السركال
icon الخلاصة icon
اعتماد 7 يناير «يوم زايد المؤسس» وفاء لإرث الشيخ زايد وترسيخ بناء الإنسان وقيم الاتحاد والهوية وإلهام الأجيال لمواصلة التنمية
أكد مسؤولون أن اعتماد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يوم السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسد الوفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويكرس بناء الإنسان جوهر النهضة الوطنية. وأوضحوا أن المناسبة ترسخ قيم الاتحاد والهوية والانتماء، وتلهم الأجيال مواصلة مسيرة التنمية، واستحضار نهج المؤسس في الحكمة والعطاء وصناعة المستقبل.

الاستثمار في الإنسان


قال خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي: «اعتماد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يجسّد وفاء الإمارات لقائد أرسى دعائم الاتحاد، وجعل بناء الإنسان أساس نهضته. وتمنحنا المناسبة فرصة متجددة لاستحضار إرث الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتعميق فهم الأجيال لقيمه ورؤيته».
خالد بالعمى
خالد بالعمى

وتابع: «لقد رسّخ الشيخ زايد نهجاً في التنمية يقوم على الاستثمار في الإنسان وبناء المؤسسات، وأرسى الأسس التي انطلقت منها مسيرة اقتصادنا الوطني. ويحمّلنا هذا الإرث مسؤولية مواصلة البناء، إيماناً بأن قوة الاقتصاد تتجسّد في أثرها على حياة الناس ورفاههم».
وأضاف محافظ مصرف الإمارات المركزي: «إن الوفاء للشيخ زايد مسؤولية تتجدّد مع كل إنجاز يخدم الوطن. وفي ظل قيادتنا الرشيدة، نواصل حمل هذه المسؤولية بإخلاص، ليبقى إرث المؤسس حاضراً في قراراتنا وأعمالنا، ونترك للأجيال القادمة اقتصاداً أقوى ومستقبلاً أكثر ازدهاراً».

رسخ الوحدة والعطاء


تقول القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي: «إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس» كمناسبةٍ وطنية يمثل محطةً نستحضر فيها مآثر وسيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونستذكر ما أرساه من مبادئ شكّلت الأساس الراسخ لمسيرة دولة الإمارات ونهضتها.
علي الكعبي
علي الكعبي

وأضافت: «يحمل هذا اليوم في طياته معاني الوفاء لإرث قائدٍ جعل بناء الإنسان محور التنمية والتقدم، ورسخ الوحدة والعطاء ركائز لمسيرة ريادة الوطن. كما يشكّل فرصةً لاستلهام نهجه في العمل والمسؤولية، وترسيخ القيم التي أرساها كذاكرةٍ وطنية، وممارساتٍ حيّة تواكب تطلعات المستقبل».

مدرسة وطنية متجذرة


أكد علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، تجسد الوفاء لإرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتؤكد أن قيمه ومبادئه ستظل نهجاً وطنياً راسخاً، تستلهم منه الأجيال معاني الانتماء والعطاء، وتستمد منه مسيرة الوطن رؤيتها في بناء الإنسان وتعزيز تماسك الأسرة والمجتمع.
وقال، إن إرث المغفور له الشيخ زايد سيظل منارة تهتدي بها الأجيال، ومدرسة وطنية متجذرة في قيم الحكمة والإنسانية والعطاء، فقد أرسى،طيب الله ثراه، دعائم وطن جعل من الإنسان محور نهضته، ومن الأسرة أساس استقراره، ومن التلاحم المجتمعي مصدر قوته، لتبقى مبادئه حية في وجدان أبناء الإمارات، وراسخة في مسيرة وطن يواصل صناعة المستقبل مستلهماً رؤيته وقيمه الخالدة.

ذاكرة وطنية


أكد الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن «يوم زايد المؤسس»، يرسخ في الذاكرة الوطنية حقيقة جوهرية مفادها بأن تأسيس دولة الإمارات كان، منذ بدايته، مشروعاً لبناء الإنسان قبل أن يكون مشروعاً لبناء المؤسسات والمنجزات، وهو النهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحول إلى منظومة قيم لا تزال تقود مسيرة الدولة وتمنح تجربتها فرادتها.
مسؤولون: «يوم زايد المؤسس» وفاء لإرث قائد استثنائي

وقال: زايد ليس فصلاً في تاريخ الإمارات، بل نهج راسخ في مسيرتها، وروح متجددة تنبض في إنجازاتها. فقد ترك الوالد المؤسس إرثاً يتجاوز حدود التأسيس إلى مسؤولية مواصلة البناء، وصون المكتسبات، وتعزيز مسيرة التنمية برؤية تضع الإنسان في صدارة الأولويات وغايةً لكل إنجاز.

دروس خالدة


أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن استحضار سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، يمثل فرصة لاستلهام فكره القيادي، واستذكار مواقفه الإنسانية، واستشراف المستقبل بروح المسؤولية والعمل والإخلاص للوطن، بما تحمله مسيرته من دروسٍ خالدة في قوة الإرادة وبُعد النظر وحكمة اتخاذ القرار، وقدرته الفريدة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات، والأحلام إلى واقع يعيشه أبناء الإمارات.
وقالت: «إن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، باعتماد السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، تمنح الأجيال موعداً وطنياً متجدداً مع سيرة استثنائية صنعت تحولاً تاريخياً في حياة شعب، وفتحت أمامه آفاقاً رحبة من الطموح والإنجاز والريادة، كونها مناسبة تحمل رسالة عميقة مفادها بأن الأوطان العظيمة تبنى برؤية قادتها، وتزدهر بسواعد أبنائها، وتستمد قدرتها على مواصلة التقدم من وفائها لجذورها وهويتها».
وأوضحت الرميثي أن الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، أرسى برؤيته الثاقبة وحكمته الراسخة دعائم نهضة وطنية جعلت بناء الإنسان أساساً لبناء الدولة، واستقرار الأسرة وتماسكها، ركيزةً لقوة المجتمع واستدامة تقدّمه.

دلالة وطنية عميق


يقول الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «إنّ اعتماد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يوم السابع من يناير من كل عام «يوم زايد المؤسس»، يحمل دلالة وطنية عميقة تتجاوز الاحتفاء بذكرى شخصية تاريخية عظيمة، ليؤسس لمناسبة سنوية تتجدد فيها العلاقة بين الأجيال وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
مريم الرميثي
مريم الرميثي

وأضاف: «عندما نتحدث عن الشيخ زايد، فإننا لا نتحدث فقط عن قائد أسس دولة، بل عن إنسان أسس طريقة في التفكير، ومنظومة في القيم، وفلسفة في بناء الإنسان والوطن. المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، لم يترك لنا دولة نعيش فيها فحسب، بل ترك لنا قيماً نعيش بها، وهذه أعظم صور الإرث وأبقاها أثراً».

مصدر إلهام للأجيال

وأشادت جمعية الصحفيين الإماراتية بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص يوم 7 يناير من كل عام للاحتفاء بـ «يوم زايد المؤسس»، تخليداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستذكاراً لمسيرته الاستثنائية في بناء دولة الاتحاد وترسيخ دعائم نهضتها وتقدمها.
وأكدت فضيلة المعيني، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، أن تخصيص يوم «زايد المؤسس» يمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار سيرة قائد استثنائي وضع الإنسان في صدارة أولوياته، وأرسى نموذجاً فريداً في القيادة والحكمة وبناء الأوطان، مشيرة إلى أن إرث الشيخ زايد سيظل مصدر إلهام للأجيال ومرجعاً للقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة.
فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
 ابتسام البدواوي
ابتسام البدواوي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة