حذرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، من أن غياب الطالب يومين كل شهر قد يؤخره في التحصيل الدراسي بما يعادل عاماً دراسياً كاملاً تقريباً، موضحة أن هذا الغياب يعادل 18 يوماً خلال العام الدراسي، وقد يؤدي إلى تراجع نتائج التقييم بمقدار 14- نقطة، فيما يصل التراجع إلى 25- نقطة عند الغياب ثلاثة أيام أو أكثر شهرياً.
أوضحت أن الغياب ليوم أو يومين قد يبدو أمراً بسيطاً، إلا أن تكراره بشكل منتظم قد يؤدي إلى فجوة تعليمية كبيرة مع مرور الوقت، ويزيد صعوبة تعويض الدروس التي تفوت الطالب، ما يؤكد أهمية الانتظام في الحضور ومتابعة الأبناء بصورة مستمرة. وبينت أن تأثير الغياب المتكرر ينعكس على قدرة الطفل على متابعة الدروس الجديدة وإنجاز الواجبات، إذ قد يجد صعوبة أكبر في مواكبة زملائه، ويحتاج إلى بذل جهد إضافي لتعويض ما فاته، ومع مرور الوقت قد تتأثر ثقته بنفسه، وتقل مشاركته داخل الصف.
وأشارت الدائرة في حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنه كلما زاد غياب الطالب، أصبحت عملية تعويض الدروس والمحتوى التعليمي أكثر صعوبة، الأمر الذي يبرز مسؤولية أولياء الأمور في الحرص على حضور أبنائهم كل يوم، ومساندتهم في مواصلة تعلمهم.
ودعت أولياء الأمور إلى الحرص على انتظام أبنائهم في الحضور المدرسي، والمحافظة على روتين نوم صحي، والتواصل مع المدرسة مبكراً إذا واجه أطفالهم أي صعوبات.