وقع اختيار مبادرة الأعوام الثقافية على الفنانة القطرية حصة الخزاعي لتصمّم خوذة السائق بيير غاسلي، استعدادًا لمشاركته في سباق جائزة المكسيك الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026. وارتدى غاسلي، سائق فريق بي دبليو تي ألبين للفورمولا 1، الخوذة في حلبة «أوتودرومو هيرمانوس رودريغيز»،وذلك في إطار العام الثقافي قطر-كندا والمكسيك 2026.
وأتت فكرة الخزاعي من شكل الحلقة، استلهامًا من انسيابية مسارات حلبات السباق. وتوضح الفنانة أن هذا الشكل استوقفها لما ينطوي عليه من دلالات الحركة والإيقاع والترابط. ولتطوير رؤيتها، استوحت من انسياب التنانير في الرقص المكسيكي التقليدي، وانحناءات الكثبان الرملية في الصحراء القطرية، إلى جانب الأشكال الهندسية التي تميّز نسيج السدو القطري والمنسوجات المكسيكية.
وقالت حصة الخزاعي: «استقيت تصميمي من الرقص المكسيكي التقليدي، ولا سيما حركة التنانير الملوّنة التي تنساب وترسم أشكالًا متنوعة مع حركة الراقصين. وأسعى إلى الجمع بين هذه الحركة وانسيابية الكثبان الرملية في قطر، من خلال ضربات ألوان تلتف حول الخوذة وتجمع بين مصدري الإلهام هذين.»
تعمل الخزاعي، المقيمة في الدوحة، في مجالات الفن والتصميم الداخلي والتصوير الفوتوغرافي والبحث. وتستكشف في ممارستها الفنية موضوعات الطبيعة والهوية والانتماء، وصلات الإنسان بالأماكن التي يعيش فيها أو يرتبط بها. وقد عُرضت أعمالها في قطر وأذربيجان وتركيا والولايات المتحدة. وفي عام 2025، أتمّت إقامة فنية في برنامج الاستوديو والقيمين الدولي في نيويورك، بدعم من متاحف قطر.
وفي معرض تعليقه على أثر مبادرات التعاون على شاكلة تصميم خوذة بيير غاسلي، قال محمد جاسم الكواري، مستشار مبادرة الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية: «الثقافة أسلوب حياة؛ فهي كل ما يمنح حياتنا معنى ويجمع الناس بعضهم إلى بعض. ولكي يترك التبادل الثقافي أثرًا مستدامًا، ينبغي أن يصل إلى الناس حيثما كانوا، وأن يصبح جزءًا من التجارب التي يتشاركونها.
وأتت فكرة الخزاعي من شكل الحلقة، استلهامًا من انسيابية مسارات حلبات السباق. وتوضح الفنانة أن هذا الشكل استوقفها لما ينطوي عليه من دلالات الحركة والإيقاع والترابط. ولتطوير رؤيتها، استوحت من انسياب التنانير في الرقص المكسيكي التقليدي، وانحناءات الكثبان الرملية في الصحراء القطرية، إلى جانب الأشكال الهندسية التي تميّز نسيج السدو القطري والمنسوجات المكسيكية.
وقالت حصة الخزاعي: «استقيت تصميمي من الرقص المكسيكي التقليدي، ولا سيما حركة التنانير الملوّنة التي تنساب وترسم أشكالًا متنوعة مع حركة الراقصين. وأسعى إلى الجمع بين هذه الحركة وانسيابية الكثبان الرملية في قطر، من خلال ضربات ألوان تلتف حول الخوذة وتجمع بين مصدري الإلهام هذين.»
تعمل الخزاعي، المقيمة في الدوحة، في مجالات الفن والتصميم الداخلي والتصوير الفوتوغرافي والبحث. وتستكشف في ممارستها الفنية موضوعات الطبيعة والهوية والانتماء، وصلات الإنسان بالأماكن التي يعيش فيها أو يرتبط بها. وقد عُرضت أعمالها في قطر وأذربيجان وتركيا والولايات المتحدة. وفي عام 2025، أتمّت إقامة فنية في برنامج الاستوديو والقيمين الدولي في نيويورك، بدعم من متاحف قطر.
وفي معرض تعليقه على أثر مبادرات التعاون على شاكلة تصميم خوذة بيير غاسلي، قال محمد جاسم الكواري، مستشار مبادرة الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية: «الثقافة أسلوب حياة؛ فهي كل ما يمنح حياتنا معنى ويجمع الناس بعضهم إلى بعض. ولكي يترك التبادل الثقافي أثرًا مستدامًا، ينبغي أن يصل إلى الناس حيثما كانوا، وأن يصبح جزءًا من التجارب التي يتشاركونها.