بحضور زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، انطلقت فعاليات مؤتمر «جودة التعليم من أجل مستقبل مستدام وتحويلي»، الذي تنظمه كلية التربية وشهد ما يقارب 60 جلسة بحثية تناولت محاور جودة التعليم، وإعادة تشكيل التعليم، والتعليم الشامل والتحويلي، والتربية البدنية، بمشاركة نخبة من الباحثين ومتخصصين من مجالات متعددة.
وركزت البحوث على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتطوير إعداد المعلمين، والتعليم المستدام، وتعزيز مشاركة الأسرة، ودعم المتعلمين ذوي الاحتياجات المختلفة، إلى جانب مواضيع القيادة التربوية، والصحة واللياقة البدنية، وتطوير المناهج، والممارسات الصفية المبتكرة.
وأوضحت الدكتورة منى الجناحي، عميد كلية التربية بالإنابة، أن الكلية تواصل أداء دورها الريادي في استشراف مستقبل التعليم خلال الخمسين عاماً المقبلة، من خلال المؤتمر الذي يجمع بين البحث العلمي والسياسات التعليمية والممارسات الميدانية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والإقليمية.
وتضمن برنامج المؤتمر جلسة رئيسية بعنوان «إعادة تشكيل تطوير المواهب العالمية من أجل الشمولية في عصر الذكاء الاصطناعي»، إلى جانب حلقة نقاش حول «البيداغوجيات التحولية في تعليم الطفولة المبكرة نحو التعلم مدى الحياة، ماذا يتطلب الوصول إلى هناك؟» و«دور السياسات والأدلة في تشكيل التعليم الشامل وتطوير اللغة والهوية».