أطلق جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا»، منصة استثمارية متخصصة في تأجير الطائرات والبنية التحتية المرتبطة بالقطاع، وذلك بالتعاون مع شركة التمويل الجوي «أفولون» ومستثمر البنية التحتية «آي سكويرد كابيتال».
وستوفر المنصة الجديدة التي تحمل اسم «كونستليشن للطيران» للشركات، إمكانية الوصول إلى أحجام إضافية من الأساطيل، فيما تتيح للمستثمرين فرصاً للاستثمار في تدفقات نقدية تعاقدية طويلة الأجل، وفقاً لبيان مشترك، الاثنين.
ومن المتوقع أن تستحوذ «كونستليشن» على محفظة أولية من الطائرات التابعة لشركة «أفولون»، بقيمة سوقية نحو 1.4 مليار دولار.
وتضم المحفظة 22 طائرة، يبلغ متوسط عمرها نحو خمس سنوات، ومؤجرة إلى 17 شركة طيران في 15 دولة. وأوضحت الشركات، أن المنصة تستهدف توسيع نطاق أعمالها تدريجياً خلال السنوات المقبلة.
وستوفر المنصة الجديدة التي تحمل اسم «كونستليشن للطيران» للشركات، إمكانية الوصول إلى أحجام إضافية من الأساطيل، فيما تتيح للمستثمرين فرصاً للاستثمار في تدفقات نقدية تعاقدية طويلة الأجل، وفقاً لبيان مشترك، الاثنين.
ومن المتوقع أن تستحوذ «كونستليشن» على محفظة أولية من الطائرات التابعة لشركة «أفولون»، بقيمة سوقية نحو 1.4 مليار دولار.
وتضم المحفظة 22 طائرة، يبلغ متوسط عمرها نحو خمس سنوات، ومؤجرة إلى 17 شركة طيران في 15 دولة. وأوضحت الشركات، أن المنصة تستهدف توسيع نطاق أعمالها تدريجياً خلال السنوات المقبلة.
قطاع متنام
وقال خادم الرميثي، المدير التنفيذي لإدارة البنية التحتية في «أديا»، إن تأجير الطائرات يمثل قطاعاً مرناً ومتنامياً، تدعمه عوامل طلب هيكلية قوية على الطائرات الحديثة.
طلب قوي
وقال غوتام بهانداري، الشريك المؤسس ورئيس الاستثمار العالمي في «آي سكويرد كابيتال»، إن دفاتر طلبيات مصنّعي الطائرات تمتد حالياً لعشر سنوات أو أكثر، ما يجعل شركات الطيران تعتمد على شركات التأجير الكبرى التي تمتلك قدرات تمويلية واسعة وحصصاً في مواعيد تسليم الطائرات لدعم نمو أساطيلها.
وأضاف، أن «أفولون» تمتلك واحدة من أكبر دفاتر الطلبيات لدى شركتي بوينغ وإيرباص، ما يمنحها مزايا مهمة مرتبطة بحجم عملياتها.
وبموجب الاتفاق، ستحتفظ «أفولون» بحصة أقلية في المشروع المشترك، وستتولى في الوقت نفسه إدارة الطائرات التابعة لمنصة «كونستليشن» وتقديم خدماتها بصورة حصرية.