الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تعرفوا إلى أبرز تدريبات رواد الفضاء ومهاراتهم المطلوبة

2 نوفمبر 2026 13:11 مساء | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 13:12 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
سلطان النيادي وهزاع المنصوري يرفعان علم الدولة خلال تدريبات السير بالفضاء في مختبر الطفو المحايد
سلطان النيادي وهزاع المنصوري يرفعان علم الدولة خلال تدريبات السير بالفضاء في مختبر الطفو المحايد
icon الخلاصة icon
تدريب رواد الفضاء يمتد لسنتين ويشمل أنظمة المحطة والروبوتات والسير بالفضاء والروسية والجيولوجيا والطوارئ واللياقة والعمل الجماعي

مع تنامي قطاع الفضاء في الدولة بشكل عام، وبرنامج رواد الإمارات لرواد الفضاء بشكل خاص، تساءل عدد من المهتمين عن أبرز تدريبات الرواد التي يجب خوضها والمهارات المطلوبة.
وحسب مركز محمد بن راشد للفضاء، فإن أي شخص يتم اختياره كرائد فضاء، يجب أن يخوض برنامجاً تدريبياً لمدة سنتين، كي يكون جاهزاً للانطلاق في المهمات المستقبلية، كما أن هناك دورات تدريبية يجب إكمالها بشكل دوري، كما تتنوع تدريبات رواد الفضاء لتشمل أنظمة محطة الفضاء الدولية وتشغيل الروبوتات ومهام السير في الفضاء، والتحليق على الطائرات واللغة الروسية، وتدريبات الجيولوجيا والبقاء على قيد الحياة والتجارب العلمية.
وتهدف هذه التدريبات على تنمية المعارف التقنية لدى رواد الفضاء، إضافة إلى تطوير مهارات أساسية يحتاجون إليها خلال مهماتهم، مثل العمل كفريق واحد، والقدرة على التأقلم مع جميع الظروف، التي قد تحدث في الفضاء.
كما تشمل أبرز تدريبات رواد الفضاء مجموعة متنوعة من المهارات العلمية والبدنية والسلوكية، لتأهيلهم للمهمات الفضائية، ومنها برنامج، CAVES وهو ما يعرف باسم المغامرة المشتركة، لتقييم وتدريب السلوك البشري ومهارات الأداء، حيث يهيّئ رواد الفضاء للعمل بكفاءة وأمان ضمن فرق متكاملة في بيئات استكشافية تحاكي تحديات الفضاء، ويشمل البرنامج محاضرات تقنية، وأنشطة ميدانية، ورحلة استكشافية تستمر عدة أيام في كهوف تحت الأرض، يعيش خلالها الفريق في عزلة تامة بعيداً عن أي مظاهر للحياة اليومية، بهدف اكتساب خبرات عملية في مجالات الاستكشاف تحت الأرض، ورسم الخرائط، وإجراء البحوث العلمية، إلى جانب تطوير مهارات الاتصال والقيادة، وإدارة الضغوط، وصنع القرار.
ومن أبرز التدريبات التي يخوضها الرواد، تدريبات السير في الفضاء، وذلك في مختبر الطفو المحايد التابع لوكالة ناسا، بهدف التحضير لمهمات في المستقبل، حيث تشمل هذه التدريبات الغوص تحت الماء 6 ساعات لمحاكاة بيئة الجاذبية الصغرى، بمتابعة غواصين محترفين، وتحضير الرواد لمختلف عمليات مهمات السير في الفضاء مثل إجراء أعمال الصيانة، وتركيب المعدات الجديدة، وإجراء التجارب العلمية خارج محطة الفضاء الدولية.
وتعتبر تدريبات السير في الفضاء من أصعب وأدق التدريبات التي يخضع لها الرواد، لأنها تحاكي العمل في الفراغ الخارجي للمحطة الفضائية أو المركبة، حيث لا يوجد جاذبية ولا هواء، ويتطلب الأمر لياقة بدنية ومهارات تقنية عالية جداً، حيث يحتوي مختبر الطفو المحايد على نماذج مكبرة من أجزاء محطة الفضاء الدولية لتطبيق سيناريوهات الإصلاح والتركيب، يرتدي خلالها الرائد بزة ضخمة تزن أكثر من 130 كغم على الأرض، توفر الأكسجين، والضغط المناسب، والحماية من الإشعاعات وغيرها.
كما تشمل التدريبات، ما يسمى بتدريبات الاستجابة للطوارئ، وتتمثل في الإجراءات القياسية وحالات التنفس التي تعد من الأساسيات التي يتلقاها الرواد استعداداً لمهمات مستقبلية في المحطة الدولية للفضاء، إضافة إلى مجموعة تدريبات حول أساسيات الطيران والتدريب على طائرة T-6 مع البحرية الأمريكية، والتدريب على جهاز الطرد المركزي، لاختبار قوى التسارع العالية «جي»، وهي عبارة عن قياس تأثر الجسم بالتسارع، ويتمثل ذلك في معاناة رائد الفضاء مثلاً أثناء تسريع انطلاق الصاروخ أو معاناة الطيار عندما تنحرف به الطائرة بشدة عن الاتجاه المستقيم، فضلاً عن تدريبات تطبيقية في مجال الجيولوجيا، لتعلم رسم خريطة جيولوجية لكل من القمر والمريخ، والمهمات البشرية المستقبلية إليهما، ودراسة حالة الطقس في الفضاء، ودراسة نشاط الأسطح، مثل البراكين، واستخدام أجهزة علمية متخصصة، بهدف التعرف إلى أسطح الكواكب وتأثير المناخات المختلفة فيها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة