الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أحمد العامري: نعمل من أجل توسيع علاقاتنا الثقافية

مؤتمر الشارقة للناشرين يجمع خبرات العالم

2 نوفمبر 2026 19:06 مساء | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 19:51 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
أحمد بن ركاض العامري وألبرتو أليخاندرو فارخي أورنا
أحمد بن ركاض العامري وألبرتو أليخاندرو فارخي أورنا
icon الخلاصة icon
العامري يؤكد توسيع العلاقات الثقافية؛ مؤتمر الشارقة للناشرين يجمع خبرات عالمية ويعزز تبادل الحقوق والصفقات عبر برامج التبادل العالمي وعقد الصفقات
استقبل أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، ألبرتو أليخاندرو فارخي أورنا، سفير جمهورية بيرو لدى الإمارات، خلال زيارته لـ«مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين» في دورته السادسة عشرة، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة.
رحب العامري بالسفير، الذي التقى خلال الزيارة عدداً من ناشري جمهورية بيرو المشاركين في المؤتمر، واطلع على ما يوفره من فرص للتواصل المهني وتبادل الخبرات بين العاملين في صناعة الكتاب.
وقال أحمد بن ركاض العامري: «نرحب بزيارة سفير جمهورية بيرو، ونعتز بمشاركة بلاده في مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، وما تتيحه هذه المشاركة من فرص لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين. وفي الشارقة، نواصل العمل انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، على توسيع علاقاتنا الثقافية مع مختلف دول العالم، وترسيخ مكانة الإمارة ملتقى للثقافات ووجهة عالمية للكتاب وصناعة النشر».

منصة

من جانب آخر جمع مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين في دورته السادسة عشرة، من خلال برنامجي «التبادل العالمي» و«عقد الصفقات»، ناشرين ووكلاء أدبيين وخبراء من مختلف أسواق العالم، ضمن منصة مهنية تجمع بين تبادل الخبرات ومناقشة تحديات صناعة الكتاب من جهة، وبحث فرص التعاون التجاري وشراء وبيع حقوق النشر والترجمة من جهة أخرى، بما يعزز التواصل بين أسواق النشر العالمية ويفتح آفاقاً جديدة للشراكات العابرة للحدود.
ويوفّر برنامج «التبادل العالمي»، الذي يُعقد لأول مرة، فرص لقاءات بين ناشرين ووكلاء أدبيين وخبراء من أسواق مختلفة حول العالم، لتبادل التجارب المهنية ومناقشة التحديات التي تواجه صناعة الكتاب.
وبالتوازي مع جلسات «التبادل العالمي»، أتاح المؤتمر من خلال اجتماعات «عقد الصفقات» مساحة مخصصة للمفاوضات المهنية المباشرة، حيث التقى الناشرون والوكلاء الأدبيون وممثلو مؤسسات النشر وفق مواعيد مرتبة مسبقاً، لاستعراض قوائم الإصدارات المتاحة للتعاقد، والتعرف إلى اهتمامات دور النشر واحتياجاتها في الأسواق المختلفة.
ومنحت هذه الاجتماعات المشاركين فرصة لمناقشة عناوين محددة وفرص انتقالها بين اللغات والأسواق، والبحث في تفاصيل الحقوق المتاحة لكل منها، وإمكانات النشر المشترك والتوزيع، بما يمهّد لتطوير اتفاقيات تجارية وشراكات مهنية، ويفتح أمام دور النشر قنوات جديدة للوصول إلى القراء في مختلف أنحاء العالم.
قالت ريبيكا هارت، المديرة الأولى للعلاقات في المجلس الثقافي البريطاني: «اصطحب المجلس ستة ناشرين من المملكة المتحدة للمشاركة في مؤتمر الشارقة للناشرين للمرة الأولى، بهدف مساعدتهم على بناء علاقات مهنية والتعرف إلى أسواق جديدة».
وأضافت: «أتاحت لنا جلسات التبادل العالمي لقاء وكيلة أدبية من المنطقة، والتعرف إلى طبيعة عمل الوكلاء الأدبيين وآليات بيع الحقوق فيها، كما منحت الناشرين البريطانيين فرصة لطرح أسئلتهم والاستفادة من خبرتها، والخروج بأفكار وعلاقات قد تقود مستقبلاً إلى اتفاقيات لتبادل حقوق النشر».

تبادل أفكار

من جانبه، أشار سان مون أونغ، رئيس جمعية الناشرين في ميانمار، إلى أن جلسات «التبادل العالمي» أتاحت للمشاركين مناقشة التحديات التي تواجه قطاع النشر في مناطقهم، وتبادل التجارب المتعلقة بتطوير الصناعة، مشيراً إلى أن طبيعة هذه الجلسات تختلف عن اجتماعات الأعمال الثنائية المخصصة للتفاوض على الحقوق.
وأوضح قائلاً: «تتركز الاجتماعات الثنائية على شراء حقوق النشر وبيعها، بينما نتبادل في جلسات التبادل العالمي تجاربنا حول التحديات التي تواجهنا في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة، ونتناقش في كيفية العثور على الفنانين وتطوير صناعة القصص المصورة في أسواقنا».
بدوره، أكد باولو هيراس، الرئيس والشريك المؤسس لمؤسسة «كوميكيت» (Komiket) في الفلبين، أهمية تخصيص مساحة للقصص المصورة والروايات المصورة ضمن البرنامج المهني للمؤتمر، قائلاً: «يمنحنا هذا البرنامج فرصة لإبراز حضور القصص المصورة والروايات المصورة في صناعة النشر، ويشجع المزيد من دور النشر المتخصصة في هذا المجال على المشاركة في المؤتمر».

لقاءات

تضمن برنامج «التبادل العالمي» لقاءً متخصصاً في القصص المصورة بإدارة كو ليانغ، وآخر جمع جمعية الناشرين الإماراتيين ووفداً آسيوياً بإدارة تامر سعيد، إلى جانب لقاء للتعريف بصناعة النشر في سلطنة عُمان، ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
كما جمع البرنامج ناشرين عرباً ونظراءهم من أمريكا اللاتينية في لقاء بإدارة أرتورو توريس مورينو، وناشرين من إفريقيا وأمريكا اللاتينية بإدارة ميرسي كيروي، إضافة إلى لقاء متخصص في كتب الأطفال بإدارة ماورو سبانيول.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة