الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الشارقة للتراث» يحصد جائزة «الرعاية والدعم المؤسسي» من البرتغال

  • أبو بكر الكندي: التكريم يعكس نجاح جهود تعزيز التعاون الدولي
2 نوفمبر 2026 16:32 مساء | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 16:38 مساء
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
معهد الشارقة للتراث يفوز بجائزة الرعاية والدعم المؤسسي 2026 من جمعية المتاحف البرتغالية تقديراً لدعم التراث وتعزيز التعاون الثقافي الدولي


حصد معهد الشارقة للتراث جائزة «الرعاية والدعم المؤسسي لعام 2026»، الممنوحة من الجمعية البرتغالية لعلم المتاحف، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الجمعية (APOM Awards 2026)، تقديراً لإسهاماته في دعم المشاريع والمبادرات في قطاع التراث، وتوسيع آفاق التعاون الثقافي الدولي، وترسيخ قيم التبادل المعرفي بين المؤسسات الثقافية.
شهد أبو بكر الكندي، مدير المعهد، يرافقه وفد من المعهد، حفل توزيع الجوائز، إذ تسلّم الجائزة في تكريم يعكس حضوره على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أهمية المبادرات التي يتبناها في تعزيز الشراكات الثقافية وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات صون التراث والتعريف به.
وقال أبو بكر الكندي: «يعكس هذا التكريم المكانة الثقافية التي تحظى بها الشارقة، ويجسّد نجاح جهود المعهد في تعزيز التعاون الدولي وصون التراث الثقافي، ولا سيما الشراكة المتميزة مع جمهورية البرتغال، مؤكداً مواصلة العمل على توسيع الشراكات الثقافية وتبادل الخبرات بما يخدم التراث الإنساني ويحفظه للأجيال القادمة».

حرف تقليدية

جاء التكريم تقديراً لجهود المعهد في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات والبرتغال، ولا سيما استضافة البرتغال ضيف شرف الدورة الثالثة والعشرين من أيام الشارقة التراثية لعام 2026، التي شكّلت منصة للتعريف بالموروث الثقافي البرتغالي، واستعراض فنونه وحرفه التقليدية وعاداته وتقاليده الشعبية، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على جوانب من هويته الثقافية.
ويعكس هذا الإنجاز امتداداً لجهود معهد الشارقة للتراث في توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات الثقافية الدولية، وتعزيز حضور الشارقة في المحافل التراثية العالمية، بما يدعم رسالته في حماية الموروث الثقافي، وتشجيع الحوار بين الثقافات، ونقل المعارف والتجارب التراثية إلى الأجيال القادمة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة