أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الضربات الروسية التي أسفرت عن مقتل 18شخصاً في جنوب شرق أوكرانيا، الاثنين، تبدد الآمال بإحراز «تقدم نحو السلام» التي أثارتها هدنة محلية الأسبوع الماضي.
وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه «بعد العملية الإنسانية في أوليشكي»، كان يمكن لطريقة تصرّف موسكو أن تُظهر أن «إحراز تقدم نحو السلام أمر ممكن. لكن عبر عمليات القتل هذه، ترسل روسيا إشارة معاكسة تماماً: روسيا تراهن على المزيد من القتل».
وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «منذ هذا الصباح، تعرضت القرية لضربات بواسطة قنابل جوية. واستهدفت الغارات مدرسة كانت تُستخدم لأغراض إنسانية، حيث كان السكان يتلقون مساعدات إنسانية... ومن المؤسف أنه تم حتى الآن تسجيل مقتل 18 شخصاً».
وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه «بعد العملية الإنسانية في أوليشكي»، كان يمكن لطريقة تصرّف موسكو أن تُظهر أن «إحراز تقدم نحو السلام أمر ممكن. لكن عبر عمليات القتل هذه، ترسل روسيا إشارة معاكسة تماماً: روسيا تراهن على المزيد من القتل».
وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «منذ هذا الصباح، تعرضت القرية لضربات بواسطة قنابل جوية. واستهدفت الغارات مدرسة كانت تُستخدم لأغراض إنسانية، حيث كان السكان يتلقون مساعدات إنسانية... ومن المؤسف أنه تم حتى الآن تسجيل مقتل 18 شخصاً».