تعهدت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء بالعمل «بلا كلل» لاستعادة ثقة المسافرين بشبكة القطارات عالية السرعة، بعد حادثين داميين خلال أقل من عام، أسفرا عن سقوط عشرات القتلى وأثارا تساؤلات بشأن إجراءات السلامة.
وقال وزير النقل أوسكار بوينتي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن الحكومة ستعمل على تعزيز سلامة الشبكة، معلناً خطة استثنائية لتحسين إجراءات التشغيل والتعامل مع الحوادث، إلى جانب برنامج مساعدات للناجين وأسر الضحايا.
ورفض بوينتي، الذي يواجه ضغوطاً من المعارضة للاستقالة، تحمّل المسؤولية عن حادث اصطدام قطارين الأربعاء الماضي، الذي أودى بحياة 69 شخصاً، مؤكداً ضرورة تعزيز إجراءات الرقابة.
وأظهرت النتائج الأولية للتحقيق أن الحادث، الذي وقع في 28 أكتوبر، قد يكون ناجماً عن خطأ في مركز مراقبة حركة القطارات عقب عطل معلوماتي، بعدما سمح أحد الموظفين باستئناف حركة قطار رغم وجود آخر على المقطع نفسه من السكة.
وأعلن الوزير خفض عدد الرحلات مؤقتاً على خط مدريد-إشبيلية بعد استكمال أعمال التأمين، مشيراً إلى مراجعة القرارات التشغيلية في الحالات التي تتعطل فيها أنظمة منع دخول القطارات آلياً، وإخضاعها لموافقة موظف ثانٍ.
كما تعهد بتحسين ظروف عمل مراقبي الحركة وزيادة عددهم، استجابة لمطالب نقابة سائقي القطارات، التي دعت إلى إضراب يومي 10 و12 نوفمبر، بعد حادث يناير الماضي الذي أودى بحياة 46 شخصاً. (وكالات)
وقال وزير النقل أوسكار بوينتي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن الحكومة ستعمل على تعزيز سلامة الشبكة، معلناً خطة استثنائية لتحسين إجراءات التشغيل والتعامل مع الحوادث، إلى جانب برنامج مساعدات للناجين وأسر الضحايا.
ورفض بوينتي، الذي يواجه ضغوطاً من المعارضة للاستقالة، تحمّل المسؤولية عن حادث اصطدام قطارين الأربعاء الماضي، الذي أودى بحياة 69 شخصاً، مؤكداً ضرورة تعزيز إجراءات الرقابة.
وأظهرت النتائج الأولية للتحقيق أن الحادث، الذي وقع في 28 أكتوبر، قد يكون ناجماً عن خطأ في مركز مراقبة حركة القطارات عقب عطل معلوماتي، بعدما سمح أحد الموظفين باستئناف حركة قطار رغم وجود آخر على المقطع نفسه من السكة.
وأعلن الوزير خفض عدد الرحلات مؤقتاً على خط مدريد-إشبيلية بعد استكمال أعمال التأمين، مشيراً إلى مراجعة القرارات التشغيلية في الحالات التي تتعطل فيها أنظمة منع دخول القطارات آلياً، وإخضاعها لموافقة موظف ثانٍ.
كما تعهد بتحسين ظروف عمل مراقبي الحركة وزيادة عددهم، استجابة لمطالب نقابة سائقي القطارات، التي دعت إلى إضراب يومي 10 و12 نوفمبر، بعد حادث يناير الماضي الذي أودى بحياة 46 شخصاً. (وكالات)