الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
وفد وزاري يبحث في دمشق ملفات المفقودين والنازحين والمعابر

قلق لبناني من مواجهة جديدة مع تصاعد تهديدات إسرائيل

3 نوفمبر 2026 00:55 صباحًا | آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026 00:56 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قلق لبناني من مواجهة جديدة مع تصاعد تهديدات إسرائيل
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان وغارات وتهديدات بتوسّع عسكري؛ إحالة ملف شحنة متفجرات وادعاء على 13؛ حزب الله يبدأ تعويضات للنازحين؛ وفد وزاري بدمشق لبحث المفقودين والنازحين والمعابر والتنسيق
بيروت: «الخليج»، وكالات
تواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وتوالت الغارات والقصف المدفعي وعمليات التمشيط والتفجيرات وإحراق منازل، وسط مخاوف وقلق لبناني من مواجهة جديدة في ظل تهديدات إسرائيلية متصاعدة، فيما أحال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم ملف التحقيقات في قضية شحنة المتفجرات إلى قاضي التحقيق العسكري الأول، بعدما ادعى على 13 متهماً في القضية، بينما أعلن «حزب الله» بدء صرف أموال لنازحين خسروا منازلهم في الحرب الأخيرة مع إسرائيل، في حين بدأ وفد وزاري لبناني زيارة إلى دمشق للبحث في ملفات الأمن والحدود والنازحين والمفقودين والتنسيق المشترك.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة القصير في قضاء مرجعيون. كما أغار على بلدة كفرتبنيت في فضاء النبطية، بينما استهدف القصف المدفعي بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، وبلدة ميفدون في قضاء النبطية، والمنطقة المحيطة بنبع إبل السقي في قضاء مرجعيون، إضافة إلى قصف متواصل وعنيف على بلدتي برعشيت وكونين في قضاء بنت جبيل. وأطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة على واديي الحجير والسلوقي في قضاء بنت جبيل. كما قامت بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه زوطر الشرقية في قضاء النبطية. ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً في بني حيان في قضاء مرجعيون، وآخر في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، كما قامت الجرافات الإسرائيلية بهدم المنازل في زوطر الشرقية في قضاء النبطية. وحلق الطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء قرى قضاء النبطية.   ونقل الإعلام الإسرائيلي عن مصادر دبلوماسية أمريكية أنّ مشاركة «حزب الله» في «حرب إسناد» لإيران، في حال تعرّضها لهجوم أمريكي، قد تفتح الباب أمام سيناريو عسكري إسرائيلي واسع، يشمل التوغّل إلى شمال نهر الأوّلي، والسيطرة على مدن النبطية وصور وصيدا، وفرض حصار على مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأَي بيروت وطرابلس، وصولاً إلى تدمير واسع للضاحية الجنوبية لبيروت، وصفته المصادر ب«إزالتها عن الخريطة».
من جهة أخرى، أحال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم ملف تحقيقات شحنة المتفجّرات التي صودرت في محلة ضهر البيدر في التاسع من الشهر الماضي على قاضي التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان بعدما ادّعى على 13 متهماً في الملف. وحددت قاضي التحقيق العسكري الأول غادة بو علوان يوم الخميس المقبل موعداً لعقد جلسة لاستجواب الموقوفين هيثم أمهز وعلي الكردي.
وفي سياق مواز، أعلن «حزب الله» أمس الاثنين بدء صرف بدلات إيواء لنازحين، ممن تدمّرت أو تضرّرت منازلهم ولا يملكون سكناً بديلاً، هي الأولى بعد حربه الأخيرة مع إسرائيل، في خطوة تأتي رغم جهود محلية ودولية لتجفيف مصادر تمويله. وتتضمن خطة الدعم، وفق ما أعلن الحزب الشهر الماضي، تقديم مساعدات «بقيمة 14 ألف دولار للوحات السكنية في بيروت والضاحية الجنوبية (لبيروت) و12 ألف دولار للوحدات السكنية» خارجهما. ويعتزم الحزب، الذي لم يذكر مصدر التمويل أو عدد المستفيدين، دفع المساعدات لكل مستحق لمدة سنة، على أن تسدد على أربع دفعات، بمعدل دفعة كل ثلاثة أشهر.
في غضون ذلك، زار وفد وزاري لبناني برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري العاصمة السورية دمشق، حيث جرى بحث ملفات المفقودين والنازحين والمعابر والتنسيق والتعاون بين الجانبين. وسبق أن أوضح متري في تصريح أنَّ الزيارة تأتي في سياق العلاقات المستمرة بين البلدين منذ تولّي النظام الجديد الحكم في سوريا، وهي استكمال للمحادثات السابقة، ومتابعة لعمل اللجان التي شُكّلت بين الجانبين لمعالجة مختلف الملفات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة