سجل الأمريكي غلينوود هوسكين جونيور، 60 عاماً، من ولاية بنسلفانيا، رقماً قياسياً جديداً في «غينيس»، بعدما شاهد 1207 أفلام في دور السينما خلال عام واحد، بمعدل يزيد على ثلاثة أفلام يومياً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم مواطنه زكريا سووب، والبالغ 777 فيلماً.
وقال غلينوود هوسكين جونيور، إنه حقق هذا الإنجاز بعد أن اكتشف مصادفة، خلال تصفحه الإنترنت، فئات الأرقام القياسية المتعلقة بمشاهدة الأفلام في دور العرض.
وأضاف: «استبعدت محاولة مشاهدة الفيلم نفسه 292 مرة، بسبب قصر مدة العرض في السينما مع انتشار منصات البث، وقررت التركيز على تحطيم رقم أكبر عدد من الأفلام المشاهدة خلال عام واحد».
وأوضح: «اعتمدت خطة يومية دقيقة، كنت أبدأها بمراجعة مواعيد العروض، ثم أوزع وقتي بين الأفلام من الصباح الباكر حتى منتصف الليل، بهدف تجاوز الرقم السابق قبل حلول الشتاء، تجنباً للقيادة في الطقس البارد».
وأكد أن التجربة منحته متعة الخروج من المنزل وملاحقة هدف واضح، وأن بعض الأفلام فاقت توقعاته، من بينها «الروبوت البري» و«ديدبول وولفرين»، فضلاً عن استمتاعه بمعظم الأعمال التي شاهدها، ولم يجد أفلاماً سيئة تستحق الندم على مشاهدتها.
وقال غلينوود هوسكين جونيور، إنه حقق هذا الإنجاز بعد أن اكتشف مصادفة، خلال تصفحه الإنترنت، فئات الأرقام القياسية المتعلقة بمشاهدة الأفلام في دور العرض.
وأضاف: «استبعدت محاولة مشاهدة الفيلم نفسه 292 مرة، بسبب قصر مدة العرض في السينما مع انتشار منصات البث، وقررت التركيز على تحطيم رقم أكبر عدد من الأفلام المشاهدة خلال عام واحد».
وأوضح: «اعتمدت خطة يومية دقيقة، كنت أبدأها بمراجعة مواعيد العروض، ثم أوزع وقتي بين الأفلام من الصباح الباكر حتى منتصف الليل، بهدف تجاوز الرقم السابق قبل حلول الشتاء، تجنباً للقيادة في الطقس البارد».
وأكد أن التجربة منحته متعة الخروج من المنزل وملاحقة هدف واضح، وأن بعض الأفلام فاقت توقعاته، من بينها «الروبوت البري» و«ديدبول وولفرين»، فضلاً عن استمتاعه بمعظم الأعمال التي شاهدها، ولم يجد أفلاماً سيئة تستحق الندم على مشاهدتها.