أعلنت «جالف كرايو»، أكبر مزوّد لثاني أكسيد الكربون السائل في المنطقة، أن منشأتها الثانية لالتقاط الكربون في الدولة، الواقعة في أبوظبي، ستدخل حيّز التشغيل بحلول نهاية العام الجاري. وبذلك ترتفع الطاقة الإنتاجية للشركة في الإمارات أربعة أضعاف لتصل إلى 200 طن متري يومياً، مع إمكانية إضافة 150 طناً يومياً أخرى.
وقال رانجيث ناير، الرئيس التنفيذي لـ«جالف كرايو»، على هامش مشاركته في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»: «تمثّل منشأة أبوظبي النقلة الأكبر في عملياتنا بالدولة، إذ ستقلّص بشكل كبير اعتمادنا على الإمدادات القادمة من مصانعنا في الدول المجاورة، وستؤمّن احتياجات الإمارات من ثاني أكسيد الكربون بالكامل في المستقبل المنظور. وقد صمّمناها لتكون قابلة للتوسع بسرعة كلما تطلّب السوق ذلك».
وأضاف: «يأتي هذا المشروع منسجماً مع التزام دولة الإمارات، أول دولة خليجية تعلن هدف الحياد المناخي بحلول 2050، ومع السياسة الوطنية لالتقاط الكربون التي أطلقتها الدولة في يناير 2026».
توسّع إقليمي
أوضح ناير أن الطاقة الإنتاجية الإقليمية للشركة، البالغة حالياً 700 طن متري يومياً، سترتفع إلى 1300 طن يومياً بنهاية 2026، أي ما يزيد على 470 ألف طن سنوياً. وتتوزع هذه الطاقة بين 200 طن يومياً في الإمارات، و750 طناً في السعودية، و350 طناً في الكويت.
وقال: «استراتيجيتنا أن نؤمّن كل سوق بإنتاج محلي أولاً، فيما تعمل شبكتنا الإقليمية كاحتياطي خلال فترات الصيانة وذروة الطلب الموسمية أو أي اضطرابات في الإمدادات. ولدينا 750 طناً يومياً إضافية يمكن تفعيلها من منشآتنا القائمة، لتتجاوز طاقتنا الإجمالية 2000 طن يومياً».
وتابع: «اعتدنا أن نستثمر قبل أن تظهر الحاجة، وقد أثبت هذا النهج جدواه خلال التحديات الإقليمية الأخيرة، إذ واصلنا تزويد القطاعات الحيوية دون انقطاع بفضل اعتمادنا على خمسة مصادر في ثلاث دول».
طلب متنام
وأشار ناير إلى أن الطلب على ثاني أكسيد الكربون في الخليج يتنامى، مدفوعاً بالنمو السكاني والتوسع الصناعي ومتطلبات الأمن الغذائي والمائي. ولفت إلى أن سوقه في الشرق الأوسط مرشّحة للنمو بمعدل سنوي يبلغ 5.6% لتصل إلى 2.29 مليار دولار بحلول 2034.
وقال: «ثاني أكسيد الكربون مُدخل أساسي في إنتاج الأغذية والمشروبات، ومعالجة المياه، والرعاية الصحية، وطيف واسع من العمليات الصناعية. ونحو 80% من مياه الشرب في الإمارات تأتي من التحلية، وهي عملية لا يمكن أن تتم من دونه».
وقال رانجيث ناير، الرئيس التنفيذي لـ«جالف كرايو»، على هامش مشاركته في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»: «تمثّل منشأة أبوظبي النقلة الأكبر في عملياتنا بالدولة، إذ ستقلّص بشكل كبير اعتمادنا على الإمدادات القادمة من مصانعنا في الدول المجاورة، وستؤمّن احتياجات الإمارات من ثاني أكسيد الكربون بالكامل في المستقبل المنظور. وقد صمّمناها لتكون قابلة للتوسع بسرعة كلما تطلّب السوق ذلك».
وأضاف: «يأتي هذا المشروع منسجماً مع التزام دولة الإمارات، أول دولة خليجية تعلن هدف الحياد المناخي بحلول 2050، ومع السياسة الوطنية لالتقاط الكربون التي أطلقتها الدولة في يناير 2026».
توسّع إقليمي
أوضح ناير أن الطاقة الإنتاجية الإقليمية للشركة، البالغة حالياً 700 طن متري يومياً، سترتفع إلى 1300 طن يومياً بنهاية 2026، أي ما يزيد على 470 ألف طن سنوياً. وتتوزع هذه الطاقة بين 200 طن يومياً في الإمارات، و750 طناً في السعودية، و350 طناً في الكويت.
وقال: «استراتيجيتنا أن نؤمّن كل سوق بإنتاج محلي أولاً، فيما تعمل شبكتنا الإقليمية كاحتياطي خلال فترات الصيانة وذروة الطلب الموسمية أو أي اضطرابات في الإمدادات. ولدينا 750 طناً يومياً إضافية يمكن تفعيلها من منشآتنا القائمة، لتتجاوز طاقتنا الإجمالية 2000 طن يومياً».
وتابع: «اعتدنا أن نستثمر قبل أن تظهر الحاجة، وقد أثبت هذا النهج جدواه خلال التحديات الإقليمية الأخيرة، إذ واصلنا تزويد القطاعات الحيوية دون انقطاع بفضل اعتمادنا على خمسة مصادر في ثلاث دول».
طلب متنام
وأشار ناير إلى أن الطلب على ثاني أكسيد الكربون في الخليج يتنامى، مدفوعاً بالنمو السكاني والتوسع الصناعي ومتطلبات الأمن الغذائي والمائي. ولفت إلى أن سوقه في الشرق الأوسط مرشّحة للنمو بمعدل سنوي يبلغ 5.6% لتصل إلى 2.29 مليار دولار بحلول 2034.
وقال: «ثاني أكسيد الكربون مُدخل أساسي في إنتاج الأغذية والمشروبات، ومعالجة المياه، والرعاية الصحية، وطيف واسع من العمليات الصناعية. ونحو 80% من مياه الشرب في الإمارات تأتي من التحلية، وهي عملية لا يمكن أن تتم من دونه».
شراكات استراتيجية
نوّه ناير بأن عمليات الشركة ترتكز على اتفاقيات طويلة الأمد مع شركاء صناعيين، من بينهم «رأس الخيمة للسيراميك» في الإمارات، و«إيكويت» في الكويت، و«بترورابغ» و«معادن» في السعودية.