أسفر اليوم الأول من لقاءات «عقد الصفقات»، ضمن الدورة السادسة عشرة من «مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين»، عن اتفاقيات لبيع حقوق النشر والترجمة، وتفاهمات تفتح أسواقاً جديدة أمام الكتب، من خلال اجتماعات مهنية جمعت ناشرين ووكلاء أدبيين من مختلف أنحاء العالم.
وأتاحت اللقاءات للمشاركين عرض إصداراتهم والتفاوض على حقوقها وبحث فرص التعاون مع دور نشر من أسواق مختلفة. وكشف عدد من الناشرين عن جانب من حصيلة الصفقات والتفاهمات التي شهدها اليوم الأول، معربين عن تطلعهم إلى إبرام المزيد منها خلال اجتماعات اليوم الثاني.
ونجحت دار «العربي للنشر والتوزيع» المصرية في بيع حقوق ترجمة كتاب «نون النسوية» إلى اللغة الصربية، في اتفاق تتولى بموجبه دار نشر صربية ترجمة العمل الذي يتناول القضايا النسوية من منظور عربي، ويناقش عدداً من التصورات الغربية المرتبطة بحقوق المرأة وحريتها في اختيار العمل أو عدمه.
وأعرب مسؤول الدار شريف بكر عن سعادته بالاتفاق، مشيراً إلى أن أهميته تنبع من طبيعة الكتاب ومضمونه الفكري، إذ اعتادت دور النشر العربية استقبال ترجمات الكتب الغربية في مجالات الفكر والفلسفة والعلوم الاجتماعية، في ما تفتح هذه الصفقة المجال أمام تقديم رؤية عربية لقضية عالمية إلى القراء في صربيا، معرباً عن تطلعه لرؤية الكتاب في معرض بلغراد للكتاب.
وأتاحت اللقاءات للمشاركين عرض إصداراتهم والتفاوض على حقوقها وبحث فرص التعاون مع دور نشر من أسواق مختلفة. وكشف عدد من الناشرين عن جانب من حصيلة الصفقات والتفاهمات التي شهدها اليوم الأول، معربين عن تطلعهم إلى إبرام المزيد منها خلال اجتماعات اليوم الثاني.
ونجحت دار «العربي للنشر والتوزيع» المصرية في بيع حقوق ترجمة كتاب «نون النسوية» إلى اللغة الصربية، في اتفاق تتولى بموجبه دار نشر صربية ترجمة العمل الذي يتناول القضايا النسوية من منظور عربي، ويناقش عدداً من التصورات الغربية المرتبطة بحقوق المرأة وحريتها في اختيار العمل أو عدمه.
وأعرب مسؤول الدار شريف بكر عن سعادته بالاتفاق، مشيراً إلى أن أهميته تنبع من طبيعة الكتاب ومضمونه الفكري، إذ اعتادت دور النشر العربية استقبال ترجمات الكتب الغربية في مجالات الفكر والفلسفة والعلوم الاجتماعية، في ما تفتح هذه الصفقة المجال أمام تقديم رؤية عربية لقضية عالمية إلى القراء في صربيا، معرباً عن تطلعه لرؤية الكتاب في معرض بلغراد للكتاب.
4 كتب فلبينية
في اتجاه آخر لحركة الترجمة، كشفت الناشرة الفلبينية أندريا باسيون فلوريس، رئيسة دار ميلفلوريس للنشر (Milflores Publishing)، عن التوصل إلى أربع اتفاقيات لترجمة أربعة كتب لمؤلفين فلبينيين من اللغة الإنجليزية إلى العربية، بالتعاون مع جهات نشر في الأردن ومصر.
وأوضحت أن الاتفاقيات تشمل رواية ومجموعة قصص قصيرة وكتابين من الأدب غير الروائي، مؤكدة أن جميع الأعمال كُتبت أصلاً باللغة الإنجليزية بأقلام مؤلفين فلبينيين، وستتيح ترجمتها تقديم تجاربهم الأدبية والفكرية إلى القراء العرب.
وكشف الدكتور راهول سينغال، الرئيس التنفيذي لشركة «XACT BOOKS»، التي تعمل في الهند ودولة الإمارات، عن عقد 20 لقاءً واجتماع عمل خلال اليوم الأول من لقاءات «عقد الصفقات»، والتوصل إلى اتفاقيات مع عدد من دور النشر والشركات العربية والأجنبية، يجري استكمال إجراءات توقيعها، مشيراً إلى أن إصدارات الشركة الموجهة للأطفال من الولادة حتى خمس سنوات حظيت باهتمام واسع خلال لقاءات عقد الصفقات، خصوصاً الكتب المصنوعة من الورق المقوّى والكتب المجسّمة والتفاعلية التي تعتمد على تقنيات مبتكرة في تصميم الصفحات.
وأوضح سينغال أن الشركة متخصصة في كتب الأطفال حتى عمر 12 عاماً، وتعمل بأكثر من 40 لغة في أسواق تتجاوز 35 دولة، من بينها العربية والبرتغالية والإسبانية والبولندية والإندونيسية والملاوية، لافتاً إلى تنامي اهتمام الناشرين بالكتب التي تقدم للأطفال تجارب قراءة تفاعلية، وما تتيحه هذه الإصدارات من فرص للتوسع في أسواق جديدة.
وأوضحت أن الاتفاقيات تشمل رواية ومجموعة قصص قصيرة وكتابين من الأدب غير الروائي، مؤكدة أن جميع الأعمال كُتبت أصلاً باللغة الإنجليزية بأقلام مؤلفين فلبينيين، وستتيح ترجمتها تقديم تجاربهم الأدبية والفكرية إلى القراء العرب.
وكشف الدكتور راهول سينغال، الرئيس التنفيذي لشركة «XACT BOOKS»، التي تعمل في الهند ودولة الإمارات، عن عقد 20 لقاءً واجتماع عمل خلال اليوم الأول من لقاءات «عقد الصفقات»، والتوصل إلى اتفاقيات مع عدد من دور النشر والشركات العربية والأجنبية، يجري استكمال إجراءات توقيعها، مشيراً إلى أن إصدارات الشركة الموجهة للأطفال من الولادة حتى خمس سنوات حظيت باهتمام واسع خلال لقاءات عقد الصفقات، خصوصاً الكتب المصنوعة من الورق المقوّى والكتب المجسّمة والتفاعلية التي تعتمد على تقنيات مبتكرة في تصميم الصفحات.
وأوضح سينغال أن الشركة متخصصة في كتب الأطفال حتى عمر 12 عاماً، وتعمل بأكثر من 40 لغة في أسواق تتجاوز 35 دولة، من بينها العربية والبرتغالية والإسبانية والبولندية والإندونيسية والملاوية، لافتاً إلى تنامي اهتمام الناشرين بالكتب التي تقدم للأطفال تجارب قراءة تفاعلية، وما تتيحه هذه الإصدارات من فرص للتوسع في أسواق جديدة.