خيّم الحزن على أوساط كرة القدم الإسبانية عقب وفاة خيسوس دي ميغيل، مهاجم نادي تينيريفي، عن عمر 30 عاماً، متأثراً بتداعيات إصابة خطِرة تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام إف سي أندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في حادث أثار صدمة واسعة بين اللاعبين والجماهير.
وحرص جيرارد بيكيه نجم برشلونة السابق، مالك ورئيس نادي أندورا، على نعي اللاعب برسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب خلالها عن حزنه الشديد، قائلاً: «أنا آسف للغاية.. فليرقد خيسوس بسلام».
اصطدام عنيف مع حارس أندورا ينهي المباراة
وتعرض دي ميغيل للإصابة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي أقيمت على ملعب «هيليودورو رودريجيز لوبيز»، إثر اصطدام عنيف مع حارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو.
ووقع الحادث عندما خرج الحارس من منطقة جزائه لمحاولة إبعاد كرة طويلة، قبل أن يصطدم بركبته بمنطقة الصدر والجزء العلوي من جسم مهاجم تينيريفي، الذي سقط على أرض الملعب فاقداً للوعي.
واستدعى الموقف تدخل الطاقم الطبي بصورة عاجلة، حيث تلقى اللاعب الإسعافات الأولية ومحاولات الإنعاش القلبي الرئوي لأكثر من خمس دقائق، قبل نقله بسيارة إسعاف إلى المستشفى.
محاولات لإنقاذ خيسيوس دي ميغيل
ووفقاً للتقارير الإعلامية الإسبانية، تعرض دي ميغيل لتوقف قلبي تنفسي عقب الاصطدام، لكن المسعفين تمكنوا من استعادة نبضه بعد إجراء الإنعاش القلبي الرئوي داخل سيارة الإسعاف.
ونُقل اللاعب إلى وحدة العناية المركزة بمستشفى جامعة «نويسترا سينيورا دي كانديلاريا» في مدينة سانتا كروز دي تينيريفي، حيث وُصفت حالته بالحرجة، رغم استعادته النبض وقدرته على التنفس بصورة مستقلة، مع بقائه فاقداً للوعي.
تدهور الحالة العصبية وإعلان وفاة دي ميغيل
ورغم محاولات إنقاذه، شهدت الحالة الصحية للاعب تدهوراً على المستوى العصبي خلال الساعات التالية، وفق ما أعلنه نادي تينيريفي في تحديثاته بشأن وضعه الصحي.
وفي صباح الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أعلن النادي وفاة مهاجمه عن عمر 30 عاماً، لتنتهي محاولات إنقاذه بعد ساعات من الإصابة التي تعرض لها داخل الملعب.
ولم تتضمن التقارير المتاحة تشخيصاً طبياً تفصيلياً نهائياً يحدد الإصابة العضوية التي أدت إلى الوفاة، لكنها ربطت رحيله بتداعيات الاصطدام والتوقف القلبي التنفسي الذي تعرض له، ثم التدهور العصبي اللاحق.
بيكيه غادر الملعب للاطمئنان على اللاعب
وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن جيرارد بيكيه غادر الملعب سريعاً عقب الواقعة، في محاولة للاطمئنان على الحالة الصحية للاعب المصاب.
وجاءت رسالة بيكيه بعد إعلان الوفاة لتعبّر عن حزنه لرحيل المهاجم الإسباني، وسط موجة من رسائل النعي والتعاطف من الأندية واللاعبين والمتابعين، الذين صدمتهم وفاة اللاعب عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة.