أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران بنت منشأة دفاع جوي وفور اكتمالها تم قصفها بشدة أمس الاثنين.
وأضاف ترمب أن هجوم الأمس على إيران لم يكن حرباً بل ضربة محدودة.
وبعد التهديدات التي أطلقت خلال عطلة نهاية الأسبوع، شهد الاثنين، تغيراً ملحوظاً في نبرة الخطاب بين الإيرانيين والأمريكيين، مع تصريح دونالد ترامب عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بأن التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر ممكن.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال» قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة، الثلاثاء: «أسعار النفط تهبط بشكل حاد (...) لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران. إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك!».
وفي نهاية الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه مستعد لتوجيه «ضربة ساحقة» لإيران، وذكر أنه لا يزال عليه «التعامل» مع موقع أو موقعين نوويين إيرانيين.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الاثنين، أن الولايات المتحدة شنّت هجوماً على جزيرة قشم الإيرانية، رغم إشارة ترامب إلى إحراز تقدّم في المفاوضات مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر.
بدوره، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الاثنين: «يشعر الرئيس وأنا بقدْر من التفاؤل حيال فرص التوصّل إلى تسوية (مع إيران) عبر التفاوض»، مضيفاً: «أحرزنا بالفعل بعض التقدّم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا تحقيق المزيد».
ومساء الاثنين، أكد ترامب مجدداً خلال مداخلة أخيرة على شبكة «فوكس نيوز» قبيل انطلاق عملية الاقتراع «إنهم مصرون بشدة على التوصل إلى اتفاق».
من جهتها، أعلنت إيران أنها تخوض مباحثات مكثفة غير مباشرة مع الولايات المتحدة، سعياً إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتجنّب جولة تصعيد جديدة، في ظل جهود دبلوماسية حثيثة دفعت أسعار النفط إلى التراجع الاثنين.
كذلك، أبدت طهران استعداداً مشروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي خلال يومين بدلاً من سبعة أيام كما نصّت خطّتها الأولية.