بدأ الناخبون الأمريكيون في التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي، وسط منافسة محتدمة بين الجمهوريين والديمقراطيين لحسم السيطرة على مجلسي الكونغرس خلال العامين الأخيرين من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وفتحت ولايات نيويورك وفيرجينيا ونيوجيرسي مراكز التصويت الخاصة بالانتخابات النصفية، في وقت توجه الناخبون إلى الإدلاء بأصواتهم، لينضموا إلى ملايين اقترعوا عبر البريد قبل يوم الانتخابات. وكانت بيانات التصويت المبكر قد وفرت مؤشراً على نسبة المشاركة مقارنة بالدورات السابقة، وسط توقعات بإغلاق أول مركز اقتراع عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
تقدم ديمقراطي في استطلاعات الرأي
يدخل الحزب الديمقراطي يوم الانتخابات متقدماً في الاقتراع العام للكونغرس. وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي، بما في ذلك استطلاع لشبكة CNN، تقدم الديمقراطيين بفارق تسع نقاط مئوية، في حين أشارت استطلاعات أخرى، مثل استطلاع رويترز/إبسوس، إلى تقدمهم بنحو ثماني نقاط (46% مقابل 38%). كما يتقدم الديمقراطيون في خمسة سباقات رئيسية لمجلس الشيوخ، وفقاً لاستطلاعات أجرتها صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع جامعة سيينا، مما يمنحهم مساراً محتملاً لانتزاع الأغلبية.
خطة جمهورية وقائية
في المقابل، بنى الحزب الجمهوري خطة احترازية تعتمد على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بشكل غير مسبوق، في محاولة للحد من الخسائر المتوقعة في مجلس النواب. ويراهن الجمهوريون أيضاً على الدفاع عن مقاعد مجلس الشيوخ في الولايات التي صوتت لترامب ثلاث مرات، إذ إن خسارة مقاعد في تلك المعاقل الحمراء ستقضي عملياً على فرصهم في الاحتفاظ بالأغلبية.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، مطروحة للتنافس، ما يجعل نتيجة الاقتراع حاسمة في تحديد التوازن السياسي في واشنطن للعامين المقبلين.