تعرض شباب الأهلي لخسارته الأولى في دوري أبطال آسيا للنخبة بسقوطه أمام الهلال السعودي في الرياض 0-2 في الجولة الأولى.
وسجل أولي واتكينز هدفي الهلال في الدقيقتين 6 و46، ليتراجع شباب الأهلي إلى المركز الرابع برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن الاستقلال الثالث والهلال الثاني، وبقي العين متربعاً على الصدارة منفرداً برصيد 12 نقطة.
فرض العين نفسه زعيماً بعد فوزه الكبير والتاريخي على اتحاد جدة 4-1، ليجبر الفريق السعودي على تجرع كأس الخسارة الأكبر على أرضه وبين جماهيره قارياً.
وقطع «الزعيم» خطوة كبيرة نحو الدور الثاني، في رحلة البحث عن النجمة القارية الثالثة في تاريخه، مستمراً بكتابة جديد له في البطولة، معادلاً أفضل انطلاقاته بتحقيق الانتصار الرابع على التوالي، وبغلة تهديفية وصلت إلى 14 هدفاً في 4 مباريات، ليبرهن عن فعالية تهديفية تزرع الرعب في قلوب المنافسين، رغم بعض الغيابات التي يعانيها لاسيما النجم الأبرز سفيان رحيمي.
ولم يكن تربع العين إلا لتأكيد الحالة الفنية التي يعيشها الفريق بقيادة المدير الفني الصربي إيفيتش، خاصة أن العودة من جدة وبرباعية على حساب «النمور» تمثل أن «الرباعية» التي حققها في الجولة الأولى على النصر السعودي، لم تكن ضربة حظ، أو ليلة توهج بها الفريق البنفسجي.
ويشكّل الحصول على العلامة الكاملة في جدة، وتسجيل رباعية في مرمى أحد المنافسين المباشرين على نيل اللقب هذا الموسم، جرعة كبيرة للفريق البنفسجي، ويؤكد حالة الثبات التي يخوض بها المواجهات القارية، حتى بدا وكأن اللعب آسيوياً، يمنح الفريق شعلة من الحافز ووقود من الحماس رغم الصعوبات التي مر بها «الزعيم» في الأسابيع الأخيرة على المستوى المحلي، حين خسر قمة القمم أمام شباب الأهلي مرتين على التوالي.
ونجح العين في تحقيق الفوز ال43 تحت قيادة المدير الفني الصربي إيفيتش، في المباراة ال67 التي يقود بها الفريق على مستوى كل المسابقات، لكن اللافت كان بلوغ الفريق الهدف ال145.
ومُني اتحاد جدة بالخسارة الثانية على التوالي على أرضه، وبين جماهيره، بعدما كان قد خسر في الجولة الثانية أمام شباب الأهلي 1-2، علماً بأن «الإتي» بدأ مشوراه هذا الموسم بالتعادل في الجولة الأولى أمام الشمال القطري، قبل أن يتذوق الفوز الأول في الجولة الثالثة على حساب نيفيتشي بهدفين مقابل هدف.
الحارس«الجبل»
ولعب الحارس خالد عيسى دور «الجبل» الذي تتكسر عليه كل المحاولات التي قام بها أصحاب الأرض، وأنقذ مرماه من محاولات عدة.
وكان الاتحاد قد سعى إلى مفاجأة العين واللعب بثلاثة مدافعين، أملاً في إغلاق منافذ العبور إلى مرماه، والحد من فعالية هجوم «الزعيم»، والبحث عن تأمين التوازن في وسط الميدان، لكن حسابات المدرب الألماني فيسينغ لم تطابق سير المباراة التي ذهبت رياحها لصالح «الزعيم».
وخرج المدير الفني لفريق العين إيفيتش سعيداً بالفوز، ونيل النقاط الثلاث التي أكد أنها هي الهدف الثابت لكل مباراة يخوضها العين على مستوى كل المنافسات، محلياً وقارياً.
وكشف المدرب الصربي أن الحصول على فترة من الراحة (بسبب تأجيل مباريات المرحلة السابعة من دوري أدنوك للمحترفين)، منح الفريق دفعة كبيرة، وساعد اللاعبين على خوض المباراة التي تتطلب جهداً بدنياً كبيراً.