أشادت روسيا والصين بمستوى العلاقات الثنائية، ووصفته بأنه غير مسبوق، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف إلى بكين أمس الثلاثاء، بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
وقال بيلوسوف، خلال لقائه الجنرال الصيني تشانغ شنغمين، المعيّن حديثاً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي، إن الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين وصلت إلى «مستوى غير مسبوق»، مستندة إلى العلاقات الشخصية بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، اللذين التقيا نحو 40 مرة منذ تولي شي السلطة عام 2013.
وهنّأ الوزير الروسي نظيره الصيني على تعيينه في المكتب السياسي، فيما وصف تشانغ اللقاء بأنه «خطوة ملموسة» لتنفيذ الاتفاقات المهمة التي توصل إليها الرئيسان.
وأكد تشانغ أن العلاقات بين البلدين دخلت «مرحلة جديدة» تتسم بزخم أكبر وتطور أسرع، مشيراً إلى استعداد بكين للعمل مع موسكو لتعزيز الثقة المتبادلة في المجال العسكري، بما يسهم في حماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية للبلدين.
وتعزز التعاون الروسي الصيني منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، إذ أصبحت الصين وجهة رئيسية لصادرات النفط والغاز الروسية، بعد تراجع وصول موسكو إلى الأسواق الغربية بفعل العقوبات.
وعلى الصعيد العسكري، يجري البلدان مناورات مشتركة بصورة منتظمة، فيما تتهم دول غربية بكين بتقديم دعم اقتصادي لموسكو يساعدها في تمويل حربها في أوكرانيا، وهي اتهامات تنفيها الصين، التي لم تدن الهجوم الروسي وتدعو إلى مفاوضات سلام.
وتأتي الزيارة قبل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في مدينة شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر، وسط إعلان بوتين عزمه المشاركة، واحتمال حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. (وكالات)
وقال بيلوسوف، خلال لقائه الجنرال الصيني تشانغ شنغمين، المعيّن حديثاً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي، إن الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين وصلت إلى «مستوى غير مسبوق»، مستندة إلى العلاقات الشخصية بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، اللذين التقيا نحو 40 مرة منذ تولي شي السلطة عام 2013.
وهنّأ الوزير الروسي نظيره الصيني على تعيينه في المكتب السياسي، فيما وصف تشانغ اللقاء بأنه «خطوة ملموسة» لتنفيذ الاتفاقات المهمة التي توصل إليها الرئيسان.
وأكد تشانغ أن العلاقات بين البلدين دخلت «مرحلة جديدة» تتسم بزخم أكبر وتطور أسرع، مشيراً إلى استعداد بكين للعمل مع موسكو لتعزيز الثقة المتبادلة في المجال العسكري، بما يسهم في حماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية للبلدين.
وتعزز التعاون الروسي الصيني منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، إذ أصبحت الصين وجهة رئيسية لصادرات النفط والغاز الروسية، بعد تراجع وصول موسكو إلى الأسواق الغربية بفعل العقوبات.
وعلى الصعيد العسكري، يجري البلدان مناورات مشتركة بصورة منتظمة، فيما تتهم دول غربية بكين بتقديم دعم اقتصادي لموسكو يساعدها في تمويل حربها في أوكرانيا، وهي اتهامات تنفيها الصين، التي لم تدن الهجوم الروسي وتدعو إلى مفاوضات سلام.
وتأتي الزيارة قبل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في مدينة شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر، وسط إعلان بوتين عزمه المشاركة، واحتمال حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. (وكالات)