يواصل متحف زايد الوطني فعاليات مؤتمر إمكانية الوصول 2026 في يومه الثاني، بمشاركة نخبة من القيادات الثقافية، والمهندسين المعماريين، والمتخصصين في إمكانية الوصول، لمناقشة سبل ترسيخ إمكانية الوصول والشمول ضمن الممارسات المؤسسية المستدامة في المتاحف.
وشهد، الأربعاء، كلمات رئيسية ألقتها نعيمة عبدالرحمن المنصوري، مدير إدارة رعاية المكفوفين في هيئة زايد لأصحاب الهمم، وآمنة الحمادي، رئيس قسم المشاركة المجتمعية وإمكانية الوصول في المتحف. وسلطت الكلمات الضوء على أهمية المساءلة والتحسين المستمر، وتطوير بيئات ثقافية ترحب بمختلف فئات المجتمع وتتيح لهم المشاركة الكاملة في التجارب المتحفية.
وشهد، الأربعاء، كلمات رئيسية ألقتها نعيمة عبدالرحمن المنصوري، مدير إدارة رعاية المكفوفين في هيئة زايد لأصحاب الهمم، وآمنة الحمادي، رئيس قسم المشاركة المجتمعية وإمكانية الوصول في المتحف. وسلطت الكلمات الضوء على أهمية المساءلة والتحسين المستمر، وتطوير بيئات ثقافية ترحب بمختلف فئات المجتمع وتتيح لهم المشاركة الكاملة في التجارب المتحفية.
وجمعت الجلسة الحوارية الافتتاحية، بعنوان «إمكانية الوصول تتجاوز قوائم التحقق: إعادة التفكير في الممارسات الشمولية في المتاحف العربية»، كلاً من محمد القيسي، مدير التعليم في متحف الأردن؛ وعمر المعمري، مدير متحف بيت الزبير في سلطنة عُمان؛ ومارال جول بيدويان، مدير موارد التعليم والتعلّم في «اللوفر أبوظبي». وناقش المشاركون أهمية تجاوز متطلبات الامتثال، ودمج إمكانية الوصول ضمن السياسات والبرامج والتجارب المتحفية، بما يعزز المشاركة المجتمعية وتمثيل أصحاب الهمم.
واستعرضت دراسات حالة من الإمارات وكوريا الجنوبية وكينيا تجارب وممارسات تسهم في تعزيز المساءلة وضمان استدامة الممارسات المتحفية الشمولية على المدى الطويل.
وتضمن البرنامج أيضاً جلسة بعنوان «الانتماء من خلال التصميم: المتاحف بوصفها مرافق مجتمعية»، قدمها د. فيكتور بينيدا، رئيس مؤسسة بينيدا، تناول خلالها دور المتاحف بوصفها مساحات مجتمعية شمولية تشجع المشاركة، وتعزز الروابط الاجتماعية، وترسخ الشعور بالانتماء.
وأكدت المناقشات أهمية دمج إمكانية الوصول في مختلف مراحل التخطيط المؤسسي والتصميم والتفسير المتحفي والمشاركة المجتمعية، بما يضمن أن تكون الممارسات الشمولية التزاماً مستمراً، وجزءاً أساسياً من عمل المؤسسات الثقافية، وليس مجرد مبادرات منفصلة.