تستعد الولايات المتحدة لتفكيك حاملة الطائرات النووية «يو إس إس إنتربرايز»، التي ارتبط اسمها بالتحركات العسكرية الأمريكية قبالة السواحل الليبية عام 1986.
وغادرت الحاملة، التي أُخرجت من الخدمة عام 2017، حوض بناء السفن في ولاية فرجينيا، متجهة إلى مدينة موبيل بولاية ألاباما، حيث ستخضع لعمليات تفكيك وإزالة أنظمتها النووية، في مشروع تتجاوز كلفته 1.3 مليار دولار، ومن المقرر استكماله بحلول عام 2030، وفق ما أورده موقع «بزنس إنسايدر أفريكا».
وشاركت «إنتربرايز» ضمن الانتشار البحري الأمريكي في البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوتر والمواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وليبيا في ثمانينات القرن الماضي، ولا سيما عام 1986.
وشاركت لاحقاً في التحركات الأمريكية بالمنطقة، بما في ذلك طلعات جوية ومهام مراقبة، وسط متابعة سوفييتية لتحركاتها البحرية.
ودخلت «إنتربرايز» الخدمة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1961، باعتبارها أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، واستمرت في الخدمة لأكثر من خمسة عقود، وشاركت في عمليات عسكرية أمريكية كبرى، من بينها حرب فيتنام والعمليات في أفغانستان والعراق، قبل أن تنهي مسيرتها العسكرية وتُخرج من الخدمة رسمياً عام 2017.
وغادرت الحاملة، التي أُخرجت من الخدمة عام 2017، حوض بناء السفن في ولاية فرجينيا، متجهة إلى مدينة موبيل بولاية ألاباما، حيث ستخضع لعمليات تفكيك وإزالة أنظمتها النووية، في مشروع تتجاوز كلفته 1.3 مليار دولار، ومن المقرر استكماله بحلول عام 2030، وفق ما أورده موقع «بزنس إنسايدر أفريكا».
وشاركت «إنتربرايز» ضمن الانتشار البحري الأمريكي في البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوتر والمواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وليبيا في ثمانينات القرن الماضي، ولا سيما عام 1986.
وشاركت لاحقاً في التحركات الأمريكية بالمنطقة، بما في ذلك طلعات جوية ومهام مراقبة، وسط متابعة سوفييتية لتحركاتها البحرية.
ودخلت «إنتربرايز» الخدمة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1961، باعتبارها أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، واستمرت في الخدمة لأكثر من خمسة عقود، وشاركت في عمليات عسكرية أمريكية كبرى، من بينها حرب فيتنام والعمليات في أفغانستان والعراق، قبل أن تنهي مسيرتها العسكرية وتُخرج من الخدمة رسمياً عام 2017.