تعذّر على آلات التصويت، الثلاثاء، مسح أوراق الاقتراع ضوئياً في مقاطعة قريبة من نيويورك، تشهد منافسة محتدمة على أحد مقاعد الكونجرس الأمريكي، ما أثار اتهامات بحدوث تزوير انتخابي، رغم تأكيدات السلطات المحلية أن الأصوات ستُحتسب.
وتأتي هذه التطورات في وقت سبق أن شكك فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاؤه، من دون تقديم أدلة، في موثوقية هذه الآلات، كما دأبوا على توجيه اتهامات أوسع نطاقاً بوقوع عمليات تزوير انتخابي.
وقال مكتب الانتخابات في مقاطعة ويستشستر، في بيان أولي، إنه «تلقى بلاغاً بوجود مشكلة تتعلق بأوراق الاقتراع الورقية، حالت دون قبول الآلات لها». وأضاف: «صوتكم مهم، وأوراق اقتراعكم ستكون في أمان، وستُحتسب أصواتكم».
وفي وقت لاحق، أوضح مكتب الانتخابات في ولاية نيويورك، في بيان، أن المشكلة تعود إلى «خطأ في البرمجة».
وأكد المكتب أنه «من المهم الإشارة إلى أن أجهزة المسح الضوئي المعنية رفضت أوراق الاقتراع التي لم تتمكن من قراءتها بشكل صحيح، بدلاً من احتسابها بطريقة خاطئة».
وتضم أجزاء من مقاطعة ويستشستر دائرة انتخابية تميل تاريخياً إلى الديمقراطيين، لكن ممثلها الحالي، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة، هو الجمهوري مايك لولر.
وأكد لولر أنه «لا يوجد أي شيء مريب هنا»، موضحاً أن أوراق الاقتراع ستُنقل تحت حراسة الشرطة فور إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، لفرزها، واحتساب الأصوات من قبل السلطات المختصة.
ومع ذلك، استغل عدد من المؤثرين الموالين لترامب هذه الثغرة، وزعموا، من دون تقديم أي دليل، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن الديمقراطيين يحاولون «سرقة» الانتخابات.
ومن بين هؤلاء لورا لومر، المعروفة بالترويج لنظريات المؤامرة، والناشط المحافظ سكوت بريسلر، وكيتي ميلر، مقدمة البرامج الصوتية (البودكاست)، وزوجة مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر.