يشارك أكثر من 4000 من مشتري العقارات، والمستثمرين، والوسطاء العقاريين، والمطورين، ومديري الأصول، والزوار التجاريين، في معرض العقارات والاستثمار الدولي (آيريس 2026) الذي سينعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، في الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر 2026، جامعاً الأطراف المعنية في القطاع ضمن أحد أبرز معارض المبيعات العقارية المتخصصة في دولة الإمارات.
وينعقد معرض «آيريس 2026» في أبوظبي في الوقت الذي ترسخ فيه الإمارة مكانتها كقوة اقتصادية فاعلة في الشرق الأوسط، بفضل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، والطاقة، والكهرباء، والإسكان، والموانئ، والمطارات، والطيران، والشحن، والخدمات اللوجستية، تحت إشراف قيادتها الحكيمة الرشيدة.
وقد تجاوزت القيمة الإجمالية للمشاريع التطويرية النشطة في أبوظبي 758.79 مليار دولار أمريكي (2.78 تريليون درهم إماراتي)، عبر مختلف مراحل التخطيط والتطوير والبناء، وفقاً لشركة «بي إن سي نتوركس» (BNC Networks)، المزود المتخصص في معلومات وبيانات قطاع البناء والتشييد.
وتشمل هذه المشاريع: مشاريع البناء والتطوير الحضري بقيمة 221.56 مليار دولار أمريكي، ومشاريع النفط والغاز باستثمارات مجمعة تبلغ 595.67 مليار دولار أمريكي، ومشاريع قطاع النقل بقيمة 238.01 مليار دولار أمريكي، والمشاريع الصناعية بقيمة 151.36 مليار دولار أمريكي، ومشاريع المرافق العامة والخدمات بقيمة 130.29 مليار دولار أمريكي، وفقاً لـ«بي إن سي نتوركس» التي تتابع وتتعقب 2,168 مشروعاً في أبوظبي بقيمة إجمالية مجمعة تصل إلى 475.41 مليار دولار أمريكي.
ومع مواصلة السوق العقاري في دولة الإمارات لمسار نموه المتصاعد، سيتيح «آيريس 2026» للمستثمرين الوصول إلى فرص واعدة في كل من أبوظبي، ودبين والشارقة، وعجمانن ورأس الخيمة، وغيرها من الأسواق الناشئة. ويعكس المعرض التنوع المتنامي في الاستثمارات العقارية بين المستثمرين المقيمين في دولة الإمارات، في حين يوفر للمطورين من كل إمارات الدولة وصولاً مباشراً إلى واحدة من أكثر مجتمعات المستثمرين نشاطاً في المنطقة.
وقال أرون بوس، مدير معرض «آيريس»: «تدخل أبوظبي فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرتها العقارية. إن ما نشهده اليوم ليس مجرد توسع في السوق العقاري، بل تحول شامل وواسع النطاق للإمارة لتصبح وجهة ذات تنافسية عالمية للاستثمار، والأعمال، والعيش، والابتكار.
وأضاف بوس: «وعلى مدار السنوات المقبلة، نتوقع استمرار النمو مدفوعاً بالتوسع السكاني، والتنويع الاقتصادي، والاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، وتطوير وجهات عالمية المستوى تجمع بين الأنشطة السكنية والتجارية والضيافة، والمشاريع متعددة الاستخدامات. وتكمن جاذبية أبوظبي في رؤيتها طويلة الأجل، واستقرارها الاقتصادي، وجودة الحياة فيها، والتزامها بإنشاء مجتمعات مستدامة تلبي تطلعات واحتياجات أجيال المستقبل».