تصدّر الذهب الخام ونصف المشغول، أو المسحوق، قائمة السلع الأكثر تداولاً، ضمن تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية، خلال النصف الأول من عام 2026، بقيمة بلغت 693 مليار درهم، وبوزن إجمالي وصل إلى 15 ألف طن، ما يعكس المكانة المحورية للمعدن الأصفر في منظومة التجارة الخارجية للدولة. بحسب بيانات «المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء».
وتعزز هذه الأرقام موقع الإمارات مركزاً عالمياً لتجارة الذهب، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط أسواق الإنتاج في إفريقيا وآسيا بالأسواق الاستهلاكية العالمية، إلى جانب تطور أنشطة التكرير والتصنيع وإعادة التصدير.
وتبرز دبي، بوصفها أحد أهم مراكز تجارة الذهب عالمياً، بفضل بنيتها التجارية واللوجستية المتطورة، وشبكة واسعة من التجار والمصنعين. وعلى صعيد الاستهلاك المحلي، بلغ الطلب الاستهلاكي على الذهب في الإمارات نحو 44.2 طن، خلال عام 2025، توزعت بين 29.4 طن من المشغولات الذهبية و14.8 طن من السبائك والعملات، وفق بيانات «مجلس الذهب العالمي»، ما يعكس أهمية الذهب كسلعة للزينة والادخار والاستثمار.
وجاءت أجهزة الهاتف والاتصالات، ثانية بـ178 ملياراً، بوزن 88 ألف طن، وحلت المجوهرات وأجزاؤها ثالثة بـ70 ملياراً، بوزن 4220 طناً، ثم سيارات الركاب 65 ملياراً، بوزن 1.8 مليون طن.
وجاء الألماس خامساً، بـ59 ملياراً، تمثل بوزن 22.5 طن، والفضة الخام سادسة، بـ45 ملياراً، بوزن، 4313 طناً، والزيوت النفطية، سابعة، 37 ملياراً، بوزن، 14.2 مليون طن، ثم، الآلات المعالجة وأجهزة البيانات ووحداتها، 36.5 مليار درهم، بوزن، 76 ألف طن، والمحركات النفاثة، تاسعة، بـ23.3 مليار درهم، بوزن، 7202 طن، وفي المركز العاشر، أجزاء الطائرات والمركبات الجوية، في المركز العاشر، بقيمة، 21.4 مليار، بوزن، 9700 طن.