حققت استراتيجية طيران الإمارات لإدارة مخاطر أسعار الوقود مكاسب بلغت 7.1 مليار درهم، خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، ما أسهم في الحد بصورة كبيرة من تأثير الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، واقتصرت الزيادة الصافية في تكاليف الوقود على 13%.
وأظهر التقرير النصفي ارتفاع تكاليف الوقود قبل احتساب مكاسب التحوط بنسبة 60%، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المالية الماضية، على الرغم من انخفاض كميات الوقود المستهلكة بنسبة 12%، نتيجة تقليص العمليات التشغيلية خلال الأشهر الستة الأولى.
وبلغت حصة الوقود 34% من إجمالي التكاليف التشغيلية للناقلة، ليظل المكون الأكبر في هيكل المصروفات، فيما انخفضت التكاليف التشغيلية الإجمالية، بما فيها الوقود، بنسبة 2% تماشياً مع تراجع حجم العمليات.
وأظهر التقرير النصفي ارتفاع تكاليف الوقود قبل احتساب مكاسب التحوط بنسبة 60%، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المالية الماضية، على الرغم من انخفاض كميات الوقود المستهلكة بنسبة 12%، نتيجة تقليص العمليات التشغيلية خلال الأشهر الستة الأولى.
وبلغت حصة الوقود 34% من إجمالي التكاليف التشغيلية للناقلة، ليظل المكون الأكبر في هيكل المصروفات، فيما انخفضت التكاليف التشغيلية الإجمالية، بما فيها الوقود، بنسبة 2% تماشياً مع تراجع حجم العمليات.
وتعكس هذه الأرقام أهمية أدوات التحوط في إدارة تقلبات أسعار الطاقة لدى شركات الطيران، خصوصاً في ظل ارتفاع أسعار وقود الطائرات عالمياً، إذ أشار التقرير إلى تضاعف الأسعار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.