استأنفت إسرائيل، أمس الخميس، حرب الاغتيالات في قطاع غزة وقتلت 6 فلسطينيين بينهم امرأة وطفل، فيما حذرت جهات فلسطينية معنية من أن مئات آلاف النازحين في غزة يواجهون كارثة مع قدوم الشتاء، في وقت تصاعدت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت مصادر طبية أن مستشفيات قطاع غزة تسلمت جثامين ستة ضحايا سقطوا بنيران قوات الاحتلال في أماكن متفرقة من القطاع. وأطلق رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة نداءً عاجلًا، لوضع العالم أمام حقيقة ما تواجهه محافظة خان يونس مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية. وأكد في مؤتمر صحفي ان خان يونس دخلت موسم الشتاء وهي ترزح تحت وطأة كارثة مركّبة، حيث دُمّر ما يزيد على 85% من المحافظة وتعرضت مرافق الخدمات الأساسية والبلديات لاستنزاف غير مسبوق في قدراتها وإمكاناتها التشغيلية، في وقت يستمر فيه إغلاق المعابر ومنع إدخال المعدات والآليات وقطع الغيار والسولار والزيوت اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
وفي الضفة الغربية، صعدت سلطات الاحتلال عمليات هدم المنازل وتجريف الأراضي الفلسطينية في محافظة القدس، لليوم الثاني على التوالي، مستهدفة منازل ومنشآت سكنية وزراعية وتجارية، إلى جانب أراض زراعية في عدد من البلدات والتجمعات الفلسطينية، بذريعة البناء دون ترخيص. وصباح أمس الخميس، هدمت قوات الاحتلال 5 منازل في منطقة السهل ببلدة بدو، شمال غرب القدس المحتلة، كما هدمت منزلًا في بلدة العيزرية، بالتزامن مع تجريف أراضٍ زراعية في المنطقة المحاذية لحاجز بيت إكسا العسكري، ما أدى إلى تشريد 20 فلسطينياً، على الأقل، من المنازل المهدومة.
وأُصيب 34 شخصاً معظمهم من الأطفال إثر استنشاقهم مواد خطرة ناتجة عن تفاعل كيميائي لمواد تنظيف بمدرسة في شعفاط بالقدس المحتلة، حيث تم إخلاء المبنى وإغلاقه مؤقتاً، ونقل المصابين للمستشفيات بحالات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة. وصعدت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في الضفة والقدس، عبر حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين، تركزت في مخيم الدهيشة ببيت لحم الذي شهد اعتقال نحو 30 مواطناً. وترافقت الحملة مع مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها واحتجاز السكان والتحقيق معهم ميدانياً. كما تواصلت اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة وأوقعت إصابات بين الفلسطينيين، إلى جانب حرق ممتلكات وسرقة محاصيل.
وأعلنت مصادر طبية أن مستشفيات قطاع غزة تسلمت جثامين ستة ضحايا سقطوا بنيران قوات الاحتلال في أماكن متفرقة من القطاع. وأطلق رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة نداءً عاجلًا، لوضع العالم أمام حقيقة ما تواجهه محافظة خان يونس مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية. وأكد في مؤتمر صحفي ان خان يونس دخلت موسم الشتاء وهي ترزح تحت وطأة كارثة مركّبة، حيث دُمّر ما يزيد على 85% من المحافظة وتعرضت مرافق الخدمات الأساسية والبلديات لاستنزاف غير مسبوق في قدراتها وإمكاناتها التشغيلية، في وقت يستمر فيه إغلاق المعابر ومنع إدخال المعدات والآليات وقطع الغيار والسولار والزيوت اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
وفي الضفة الغربية، صعدت سلطات الاحتلال عمليات هدم المنازل وتجريف الأراضي الفلسطينية في محافظة القدس، لليوم الثاني على التوالي، مستهدفة منازل ومنشآت سكنية وزراعية وتجارية، إلى جانب أراض زراعية في عدد من البلدات والتجمعات الفلسطينية، بذريعة البناء دون ترخيص. وصباح أمس الخميس، هدمت قوات الاحتلال 5 منازل في منطقة السهل ببلدة بدو، شمال غرب القدس المحتلة، كما هدمت منزلًا في بلدة العيزرية، بالتزامن مع تجريف أراضٍ زراعية في المنطقة المحاذية لحاجز بيت إكسا العسكري، ما أدى إلى تشريد 20 فلسطينياً، على الأقل، من المنازل المهدومة.
وأُصيب 34 شخصاً معظمهم من الأطفال إثر استنشاقهم مواد خطرة ناتجة عن تفاعل كيميائي لمواد تنظيف بمدرسة في شعفاط بالقدس المحتلة، حيث تم إخلاء المبنى وإغلاقه مؤقتاً، ونقل المصابين للمستشفيات بحالات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة. وصعدت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في الضفة والقدس، عبر حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين، تركزت في مخيم الدهيشة ببيت لحم الذي شهد اعتقال نحو 30 مواطناً. وترافقت الحملة مع مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها واحتجاز السكان والتحقيق معهم ميدانياً. كما تواصلت اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة وأوقعت إصابات بين الفلسطينيين، إلى جانب حرق ممتلكات وسرقة محاصيل.