الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
البيت الأبيض يهنئ الفائزين.. فانس: حرب إيران سبب خسارتنا الانتخابات

الديمقراطيون يكتسحون معاقل الجمهوريين ويسيطرون على الكونغرس

  • اختراقات ديمقراطية تاريخية في تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية
  • كيشا بوتومز أول امرأة سوداء تنتخب حاكمة في الولايات المتحدة
5 نوفمبر 2026 00:39 صباحًا | آخر تحديث: 5 نوفمبر 2026 00:41 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عمال يفرزون آلاف بطاقات الاقتراع  عقب تعطل أجهزة التصويت 
( رويترز)
عمال يفرزون آلاف بطاقات الاقتراع عقب تعطل أجهزة التصويت ( رويترز)
icon الخلاصة icon
الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس بهزيمة قاسية للجمهوريين؛ البيت الأبيض وفانس يعزيان الخسارة لحرب إيران وغلاء الوقود
انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل أمام الرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية، فيما أقر البيت الأبيض، الذي هنأ الفائزين، بأن حرب إيران هي سبب خسارة الانتخابات.
وتنهي سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب هيمنة حزب ترامب على السلطة التشريعية، وتمنح المعارضة القدرة على عرقلة التشريعات، وفتح تحقيقات بشأن أداء الإدارة، وفرض رقابة أوسع على سياسات البيت الأبيض، فضلاً عن التأثير في التعيينات الحكومية والقضائية.
وحقق الديمقراطيون اختراقات واسعة في معاقل جمهورية تقليدية، وانتزعوا أكثر من 24 مقعداً في مجلس النواب كان يشغلها جمهوريون، فيما امتدت مكاسبهم إلى ولايات بينها تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وأوهايو وماين، فضلاً عن بنسلفانيا وكنتاكي وأريزونا وويسكونسن ونيوجيرزي.
وفي تكساس، إحدى أبرز معاقل الجمهوريين، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد في مجلس الشيوخ، منهياً سلسلة إخفاقات حزبه في الولاية، فيما خسر الحاكم الجمهوري غريغ أبوت، الذي تولى المنصب ثلاث دورات، أمام الديمقراطية جينا إينوهوسا، التي أصبحت أول حاكمة من أصول لاتينية للولاية.
وفي كارولاينا الجنوبية، فازت طبيبة الأطفال الديمقراطية آني أندروز على دارلين غراهام، المرشحة المدعومة من ترامب، في مفاجأة انتخابية، إذ لم يفز الديمقراطيون بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1998. وفي كارولاينا الشمالية، انتزع الحاكم السابق روي كوبر مقعداً جمهورياً كان يشغله مايكل واتلي، الذي اختاره ترامب شخصياً.
وفي كانساس، فاز الديمقراطي آدم هاميلتون على السيناتور الجمهوري روجر مارشال، ليصبح أول ديمقراطي يفوز بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ منذ عام 1932، فيما هزم شيرود براون منافسه جون هاستيد في أوهايو، وأنهى تروي جاكسون المسيرة السياسية للسيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مين، بعد نحو 30 عاماً في المجلس.
وفي ميشيغن، فاز عبدول السيد على الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول مسلم ينتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي. والسيد أمريكي من أصل مصري، وسبق أن تولى منصب مدير إدارة الصحة في الولاية. وفي جورجيا، فازت كيشا لانس بوتومز بمنصب الحاكمة، لتصبح أول امرأة سوداء تنتخب لهذا المنصب في تاريخ الولاية، منهية 24 عاماً من السيطرة الجمهورية عليه. كما احتفظ الديمقراطي جون أوسوف بمقعده في مجلس الشيوخ، وفاز كريس باباس في نيوهامبشر، ليصبح أول رجل مثلي الجنس علناً ينتخب عضواً في المجلس.
وفي نتائج لافتة خارج إطار المكاسب الديمقراطية، فاز الجمهوري بايرون دونالدز بمنصب حاكم فلوريدا، ليصبح أول حاكم جمهوري أسود في الولايات المتحدة، فيما أصبح خافيير بيسيرا أول حاكم من أصول لاتينية لولاية كاليفورنيا.
وامتدت المكاسب الديمقراطية إلى مناطق متنوعة اقتصادياً وديموغرافياً، بما فيها مناطق ذات أغلبية لاتينية ومقاطعات فاز فيها ترامب بفوارق واسعة عام 2024. ففي مقاطعة سيوارد بكانساس، تقدم هاميلتون بفارق 13 نقطة، بعدما كان ترامب قد فاز فيها بفارق 39 نقطة قبل عامين.
كما أخفق الجمهوريون إلى حد كبير في الاستفادة من محاولات إعادة رسم حدود دوائر انتخابية لمصلحتهم، إذ احتفظ الديمقراطيون بمعظم المقاعد المستهدفة. وكان ترامب قد تدخل في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لضمان ترشيح شخصيات يفضلها، بينها مرشحون خسروا لاحقاً في تكساس وكارولاينا الجنوبية.
وركز الديمقراطيون حملتهم على غلاء المعيشة والفساد وتداعيات الرسوم الجمركية والحرب على إيران، التي ساهمت في ارتفاع أسعار الوقود، في حين ركز الجمهوريون على قضايا اجتماعية وثقافية خلافية. وأظهرت استطلاعات الرأي أن نحو نصف الناخبين اعتبروا الانتخابات فرصة لتوبيخ ترامب، فيما أعرب نحو 75 في المئة عن غضبهم أو عدم رضاهم عن مسار البلاد، وأيد 70 في المئة فرض الكونغرس مزيداً من الرقابة على الرئيس.
وأرجع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي إلى الحرب على إيران، واصفاً إياها بالسبب «الواضح» لهزيمة الحزب، الذي فقد السيطرة على مجلسي الكونغرس.
وكتب فانس، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي نقلته شبكة «إيه بي سي نيوز»: «السبب في خسارتنا هو الحرب».
ويأتي إقرار فانس بعد أن أقر الرئيس ترامب نفسه بأن الحرب أثرت على الأرجح في أداء حزبه، قائلاً إن الناخبين ربما لم يكونوا مستعدين لتحمّل العواقب قصيرة المدى لارتفاع أسعار البنزين. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة