الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
وسط توقعات بحصول آيزنكوت على توصيات 48 عضواً ونتنياهو على 46

هيرتسوغ يبدأ مشاورات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط انقسام حاد

5 نوفمبر 2026 00:51 صباحًا | آخر تحديث: 5 نوفمبر 2026 00:52 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هيرتسوغ يبدأ مشاورات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط انقسام حاد
icon الخلاصة icon
هيرتسوغ يبدأ مشاورات لتشكيل حكومة بلا فائز واضح؛ آيزنكوت 48 توصية ونتنياهو 46، وإدانة لخطاب عنصري وتأكيد نزاهة الانتخابات
بدأ الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ، أمس الأربعاء، مشاورات لتكليف شخصية تأليف الحكومة الجديدة، وسط انقسام حاد بين الأحزاب السياسية، ودعا هرتسوغ الأحزاب إلى المرونة في «غياب فائز واضح» في الانتخابات بهدف التوصل إلى تسوية لتشكيل الحكومة الجديدة، ودان التصريحات «العنصرية» بحق المواطنين العرب، بينما أكدت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أنها لم تجد دليلاً على أي مساس بنزاهة الاقتراع، تواصلت التحقيقات مع بعض قادة الأحزاب العربية.
ودعا هرتسوغ قادة الأحزاب السياسية إلى التوصل إلى تسوية وتقديم تنازلات من أجل تشكيل حكومة، عقب انتخابات قال إنها لم تسفر عن فائز صريح، مديناً في الوقت عينه الخطاب «العنصري» الموجّه ضد العرب. وقال: «أكنَ احتراماً كبيراً للمجتمع العربي في إسرائيل، وأقدّر مساهمته في الدولة في مختلف مجالات الحياة، وكذلك رغبته في الاندماج في المجتمع. وهذا أمر يستحق الترحيب والتقدير». وأضاف «أدين الخطاب الفظّ والتعبيرات العنصرية التي سمعناها مؤخراً، فلا مكان لمثل هذه التصريحات تجاه أي مجتمع من المجتمعات في إسرائيل».
ومن جانبها، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن تدقيقها في الانتخابات لم يُظهر أي مخالفات تمسّ بنزاهة الاقتراع. وقالت اللجنة في بيان: «اكتمل التدقيق. وراجعنا جميع الشكاوى التي تقدّمت بها القوى السياسية، ولم نجد ما يشير إلى أيّ مساس بنزاهة الانتخابات». وأوضحت أنها درست كل الطعون التي تقدّمت بها أحزاب أو أفراد، ودقّقت في أكثر من تسعة آلاف صندوق اقتراع، وهو «عدد غير مسبوق».
في هذا السياق، أعلن إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي اليميني المتطرف، أن حزبه لا يعترف بنتائج الانتخابات، ودعا إلى اعتقال قادة الأحزاب العربية في إسرائيل. أما آيزنكوت، رئيس الأركان السابق الذي يسعى إلى توحيد تياري الوسط ويمين الوسط، وطي صفحة حكم نتنياهو، فقد اتهم حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بمحاولة تنفيذ «مذبحة بحق الديموقراطية». كما رأى يائير غولان، رئيس حزب «الديموقراطيون» الأقرب إلى اليسار ضمن معسكر المعارضة، أن «استمرار نتنياهو وبن غفير في السلطة قد يقود إسرائيل إلى مسار من العقوبات الدولية والعزلة الدولية والصدام مع الولايات المتحدة، صديقتنا وحليفتنا الأهم».
ومن جهته، أعلن عضو الكنيست عن حزب الليكود، عميت هليفي، استقالته من عضوية لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، احتجاجاً على قرار حزبه الامتناع عن التصويت، اليوم، على المصادقة على نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
وفي الأثناء، تواصلت مشاورات الرئيس الإسرائيلي، لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة المقبلة، إذ تشير التقديرات الأولية إلى حصول رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، على توصيات 48 عضو كنيست، بعدما أعلنت أحزاب «يشار» و«بياحد» و«الديمقراطيون» و«يسرائيل بيتينو» اتفاقها على دعمه لتشكيل الحكومة.
في المقابل، يُتوقع حصول نتنياهو على توصيات 46 نائباً، بعدما أوصى به حزبا «الصهيونية الدينية» و«شاس»، فيما تتجه قائمة «يهدوت هتوراه» الحريدية إلى عدم التوصية بأي مرشح.
وتأتي هذه التطورات وسط خلافات بشأن التحقيق الذي يقوده رئيس الشاباك، بعد تقارير عن طلبه استجواب قيادات من الأحزاب العربية دون تقديم أدلة كافية تبرر ذلك، واتهامات متبادلة بينه وبين المستشارة القضائية للحكومة بشأن إجراءات التحقيق وصلاحياته. ورغم استمرار التحقيق والاتهامات السياسية بشأنه، مضت لجنة الانتخابات في اعتماد النتائج النهائية، لتبدأ مرحلة تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة، وسط انقسام بين المعسكرات وعدم وضوح مسار التفاهمات الائتلافية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة