في مفاجأة غير متوقعة، تحولت رحلة صيد ترفيهية بسيطة لشاب أسترالي، يدعى ماثيو موريس، إلى حدث غيّر حياته المالية بالكامل، بعد أن ظفر بسمكة واحدة حملت معها جائزة كبرى بقيمة مليون دولار أسترالي.
الشاب ماثيو موريس (26 عاماً)، المقيم في مدينة داروين بأستراليا، نجح في صيد سمكة «باراموندي» يبلغ طولها نحو 80 سنتيمتراً، أثناء رحلة صيد اعتاد قضاءها برفقة شقيقه، في بحيرة «كوروبوري بيلابونغ».
الشاب ماثيو موريس (26 عاماً)، المقيم في مدينة داروين بأستراليا، نجح في صيد سمكة «باراموندي» يبلغ طولها نحو 80 سنتيمتراً، أثناء رحلة صيد اعتاد قضاءها برفقة شقيقه، في بحيرة «كوروبوري بيلابونغ».
الشاب يحمل الجائزة
ولفت انتباه موريس وجود علامة حمراء زاهية مثبتة في السمكة، ليتبين بعد فحصها أنها السمكة الوحيدة المخصصة للجائزة الكبرى ضمن فعاليات الموسم الثاني عشر لمسابقة «سمكة المليون دولار» الشهيرة في الإقليم الشمالي الأسترالي. ووصف موريس لحظات إخراج السمكة من الماء بأنها «الأكثر توتراً في حياته»، بعدما أدرك فجأة أن هوايته المفضلة قادتّه نحو ثروة طائلة.
وفور تأكده من الفوز، سارع موريس لإبلاغ والدته باتصال هاتفي حماسي قال لها فيه: «أمي، أصبحت مليونيراً». وأعلن الشاب في تصريحاته أنه يعتزم توظيف الجائزة بخطوات عملية تشمل شراء منزل خاص به، تسديد التزاماته المالية، وتخصيص جزء للاستمتاع بحياته الشخصية.
وأُطلقت مسابقة «سمكة المليون دولار» لأول مرة عام 2015 بهدف تنشيط قطاع السياحة المحلية وتشجيع هواة الصيد على ارتياد المنطقة. وإلى جانب جائزتها الكبرى، التي تبلغ مليون دولار، تضم المسابقة نحو 100 سمكة أخرى تحمل علامات خاصة تمنح كل فاز بها جائزة نقدية بقيمة 10 آلاف دولار.
وأُطلقت مسابقة «سمكة المليون دولار» لأول مرة عام 2015 بهدف تنشيط قطاع السياحة المحلية وتشجيع هواة الصيد على ارتياد المنطقة. وإلى جانب جائزتها الكبرى، التي تبلغ مليون دولار، تضم المسابقة نحو 100 سمكة أخرى تحمل علامات خاصة تمنح كل فاز بها جائزة نقدية بقيمة 10 آلاف دولار.
وبهذا الإنجاز، يدخل موريس تاريخ المسابقة من أوسع أبوابه، ليصبح ثاني شخص فقط يحصد الجائزة الكبرى خلال 12 عاماً من عمر المسابقة، خلفاً لـكيجان باين الذي فاز بها عام 2024.