تقدم «مِراس» عملاً تركيبياً مستمداً من المخطط الرئيسي لحي دبي للتصميم، وذلك ضمن مشاركتها في أسبوع دبي للتصميم 2026. ويستضيف العمل تحت عنوان «مساحة مِراس للعيش الإبداعي»، برنامجاً متنوعاً يحفل بفعاليات التصميم والثقافة والموسيقى حتى 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
العمل ثمرة تعاون مع «استوديو دويت»، تجسّد المناطق الخمس التي يتألف منها المخطط الرئيسي لحي دبي للتصميم، وهي: «كريكسايد»، و«ديزاين كوارتر»، و«سوهو»، و«ذا سانكتشواري»، و«ذا مايند سبيس». وتقدم المساحة تصوراً للحيّ حيث تتكامل المنازل والمساحات العامة والتجارب الثقافية، لتجعل الإبداع جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية.
وتتناول الجلسات الحوارية وورش العمل التي تستضيفها «مساحة مِراس للعيش الإبداعي» محاور عدة، تشمل دور التصميم في دعم الاقتصاد الإبداعي، ومراحل تطوير الأفكار وتحويلها إلى تصاميم، إلى جانب استعراض مسيرة تطور حي دبي للتصميم وتنامي دوره مركزاً للإبداع في دبي. كذلك، تستكشف الجلسات كيف يسهم التصميم المدروس في توثيق الصلة بين الإنسان والمكان، وتهيئة بيئة حاضنة للمجتمعات الإبداعية التي تمنح الوجهات طابعها الخاص وتبعث فيها الحياة.
العمل ثمرة تعاون مع «استوديو دويت»، تجسّد المناطق الخمس التي يتألف منها المخطط الرئيسي لحي دبي للتصميم، وهي: «كريكسايد»، و«ديزاين كوارتر»، و«سوهو»، و«ذا سانكتشواري»، و«ذا مايند سبيس». وتقدم المساحة تصوراً للحيّ حيث تتكامل المنازل والمساحات العامة والتجارب الثقافية، لتجعل الإبداع جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية.
وتتناول الجلسات الحوارية وورش العمل التي تستضيفها «مساحة مِراس للعيش الإبداعي» محاور عدة، تشمل دور التصميم في دعم الاقتصاد الإبداعي، ومراحل تطوير الأفكار وتحويلها إلى تصاميم، إلى جانب استعراض مسيرة تطور حي دبي للتصميم وتنامي دوره مركزاً للإبداع في دبي. كذلك، تستكشف الجلسات كيف يسهم التصميم المدروس في توثيق الصلة بين الإنسان والمكان، وتهيئة بيئة حاضنة للمجتمعات الإبداعية التي تمنح الوجهات طابعها الخاص وتبعث فيها الحياة.