الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عقب انتخابات التجديد النصفي

«تيسلا» و«سبيس إكس» تخسران أكثر من 420 مليار دولار

  • -خسرت الشركتان 420 مليار دولار من قيمتهما السوقية الإجمالية خلال اليومين الماضيين
  • - يتوقع المستثمرون أن يواجه ماسك وشركاته تحقيقات وعقبات تنظيمية أكثر صرامة
  • - هبطت ثروة ماسك من تريليون إلى أقل من 800 مليون دولار
6 نوفمبر 2026 10:21 صباحًا | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 10:51 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
هبوط أسهم تيسلا وسبيس إكس بعد انتخابات التجديد النصفي بسبب مخاوف تحقيقات ورقابة أشد، وخسائر سوقية تجاوزت 420 مليار دولار وانخفاض ثروة ماسك
انخفضت أسهم شركتي «سبيس إكس» و«تيسلا» بنحو 9% و11% على التوالي، الخميس، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال مواجهة إيلون ماسك تحقيقات جديدة من قبل الكونغرس، وخضوع شركاته لرقابة تنظيمية أكثر صرامة، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وأدت هذه التراجعات، التي تزامنت مع موجة بيع أوسع في قطاع التكنولوجيا، إلى خسائر إجمالية في القيمة السوقية لشركتي «سبيس إكس» و«تيسلا» تجاوزت 420 مليار دولار منذ إغلاق السوق يوم الثلاثاء.
ووفقاً لمجلة «فوربس»، انخفضت ثروة إيلون ماسك -التي كانت قد تجاوزت تريليون دولار عقب الطرح العام الأولي لشركة «سبيس إكس» في يونيو- إلى أقل من 800 مليار دولار، بعد أن فقدت نحو 90 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لا يزال ماسك يحتفظ بلقب أغنى رجل في العالم.
وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن ماسك كان أكبر المتبرعين للمرشحين والقضايا التابعة للحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي، حيث تجاوزت مساهماته المالية 470 مليون دولار.
ورغم دعمه المالي الكبير للحزب الجمهوري، خسر معظم المرشحين الذين ساندهم ماسك في سباقاتهم الانتخابية.
وقد نجح الديمقراطيون في السيطرة على كل من مجلسي النواب والشيوخ. وفي ولاية تكساس -حيث يقع المقر الرئيسي لكل من «تيسلا» و«سبيس إكس»- فاز المرشحان الديمقراطيان جيمس تالاريكو (لعضوية مجلس الشيوخ) وجينا هينوخوسا (لمنصب الحاكم) على حليفي ماسك القديمين: المدعي العام للولاية كين باكستون، والحاكم غريغ أبوت.
وفي مذكرة صدرت يوم الأربعاء، أشار محللون في «دويتشه بنك» إلى أنه «على الرغم من صعوبة التنبؤ بالسياسات بطبيعة الحال، إلا أنه يمكن تصور مواجهة «سبيس إكس» لبعض التحديات الإضافية في ظل هذه الظروف».
ولفت المحللون إلى أن الحاكمة المنتخبة جينا هينوخوسا «جعلت من مراكز البيانات قضية رئيسية في حملتها الانتخابية»، حيث دعت إلى «وقف منح أي موافقات جديدة لحين إقرار الهيئة التشريعية تدابير حماية أقوى تتعلق باستخدام المياه، وتكاليف الكهرباء، والرقابة المحلية، والحوافز»، كما انتقدت الإعفاءات الضريبية الممنوحة للمنشآت الكبرى.
وتعمل «تيسلا» و«سبيس إكس» حالياً على تطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في تكساس، وتخططان لإنشاء «تيرافاب» -وهي منشأة ضخمة تضم مركزاً للبيانات ومصنعاً واسع النطاق لأشباه الموصلات- في مقاطعة غرايمز بولاية تكساس.
كما تشير إعلانات التوظيف الصادرة عن «سبيس إكس» إلى عزم الشركة بناء «حاسوب فائق» في موقع «ستاربيس» التابع لها في تكساس، والذي يضم منصة إطلاق ومجمعاً خاصاً بالشركة.
وذكر محللو «دويتشه بنك» أن القدرات الحاسوبية لشركة «سبيس إكس» في تكساس قد تواجه الآن خطر التأخير. وأضافوا أن الشركة قد تضطر إلى زيادة نفقاتها الرأسمالية لتلبية متطلبات اللوائح التنظيمية الأكثر صرامة والمتوقع فرضها في ما يخص إنشاء مراكز البيانات.
وأفادت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مساعد لأحد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، أن إيلون ماسك وشركة سبيس إكس قد أُمروا بالاحتفاظ بسجلات تتعلق بالقيود المفروضة على النسخة العسكرية من خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك في أوكرانيا. وقد أعاقت هذه القيود قدرة البلاد على الدفاع ضد الهجمات الروسية.
إضافة إلى ذلك، قد يُعيق التدقيق التنظيمي فرص ماسك في دمج سبيس إكس وتيسلا، وهي فكرة كان يروج لها، مع إقراره بضرورة الحصول على موافقة المساهمين أولاً.
وقد خسرت سبيس إكس وتيسلا نحو 456 مليار دولار من قيمتها السوقية بحلول نهاية تداولات يوم الخميس.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة