رجّحت شركة «فيلوس تانكرز» اليونانية، المشغلة لناقلة النفط «فيلوس سافير» (Velos Sapphire)، تعرضها لضربة بقذيفة مجهولة الهوية يُعتقد أنها صاروخ، خلال وجودها في الخليج العربي، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها، وفق بيان رسمي للشركة، نشرته الصحف اليونانية.
ووقع الهجوم في الساعات الأولى من يوم 5 نوفمبر 2026، عندما كانت الناقلة، التي تبلغ حمولتها الساكنة 75 ألف طن، وتعود إلى عام 2007، تبحر دون شحنة في طريقها إلى ميناء سترة في البحرين.
وتأتي الواقعة في ظل سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز.
انفجار في الجانب الخلفي الأيسر للناقلة
وقالت الشركة، في بيان، إن انفجاراً وقع على متن الناقلة عند الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي، مرجحة أن يكون ناجماً عن إصابة بقذيفة مجهولة استهدفت الجانب الخلفي الأيسر من السفينة، التي ترفع علم جزر مارشال وتحمل رقم المنظمة البحرية الدولية (IMO 9321201).
وأضافت أن أحد البحارة فُقد عقب الانفجار، قبل العثور عليه متوفياً متأثراً بإصاباته على متن السفينة، معربة عن بالغ حزنها لمقتله.
إخماد الحريق
وأكدت «فيلوس تانكرز» عدم تسجيل إصابات أخرى بين أفراد الطاقم، موضحة أن الانفجار تسبب في اندلاع حريق تمكن البحارة من السيطرة عليه وإخماده، دون الإبلاغ عن أي تلوث أو تسرب بحري.
الشركة تفعّل خطة الطوارئ
وأعلنت الشركة تفعيل خطة الطوارئ الخاصة بها، وإبلاغ السلطات والأطراف المعنية بالحادث، مؤكدة استمرار التواصل مع السفينة وتقديم الدعم اللازم للربان وأفراد الطاقم.
كما أوضحت أن أسرة البحار المتوفى أُبلغت بالحادث على الفور، في وقت لا تزال فيه ملابسات الهجوم قيد التحقيق.