كشف باحثون، الخميس، في مؤتمر الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد في دنفر عن فحص دم تجريبي يحدد بدقة مدى تطور أمراض الكبد المزمنة لدى المرضى.
وجاءت نتائج الاختبار على عينات الدم التي تؤخذ بشكل دوري مماثلة لنتائج التصوير بالرنين المغناطيسي، وهو أكثر الطرق غير الجراحية دقة لتقييم أمراض الكبد.
ورغم أن فحوصات الدم المتاحة حالياً قادرة على الكشف عن سرطان الكبد، فإنها لا تستطيع تحديد ما إذا كانت أكباد المرضى مصابة بالتهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، ومدى إصابتها به، وهي حالة تسبب التهاباً وتندباً يمكن أن يتطور إلى تليف وفشل الكبد.
ويتطلب تحديد مرحلة التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي حالياً إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو خزعة الكبد.
يحدد الاختبار الجديد، واسمه ليكويد ترانسفورمر من شركة هيبتا، بيولوجيا الكبد من الحمض النووي (دي.إن.إيه) في مجرى الدم.
وقال د. روهيت لومبا من جامعة كاليفورنيا سان دييجو، والمستشار الطبي والعلمي الرئيسي لشركة هيبتا، في بيان "لسنوات طويلة، كان التصوير بالرنين المغناطيسي هو المعيار غير الجراحي الذي نعتمد عليه في أبحاثنا. إنه أدق طريقة متاحة لدينا لتحديد مراحل تليف الكبد دون الحاجة إلى خزعة".
وبالتعاون مع شركة هيبتا وشركة مادريجال للأدوية التي تبيع عقار ريزديفررا، وهو أول علاج معتمد لمرض التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، أظهر الباحثون أن الاختبار حدد بدقة مراحل تلف الكبد لدى المرضى وحدد أولئك المؤهلين لتلقي الدواء.
وفي تجارب أخرى، تمكنت هذه التقنية أيضاً من التمييز بين الأشكال الثلاثة لمرض الكبد الدهني وهي مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي ومرض الكبد المرتبط بالكحولي، ومرض الكبد الدهني المرتبط بكليهما.
وجاءت نتائج الاختبار على عينات الدم التي تؤخذ بشكل دوري مماثلة لنتائج التصوير بالرنين المغناطيسي، وهو أكثر الطرق غير الجراحية دقة لتقييم أمراض الكبد.
ورغم أن فحوصات الدم المتاحة حالياً قادرة على الكشف عن سرطان الكبد، فإنها لا تستطيع تحديد ما إذا كانت أكباد المرضى مصابة بالتهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، ومدى إصابتها به، وهي حالة تسبب التهاباً وتندباً يمكن أن يتطور إلى تليف وفشل الكبد.
ويتطلب تحديد مرحلة التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي حالياً إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو خزعة الكبد.
يحدد الاختبار الجديد، واسمه ليكويد ترانسفورمر من شركة هيبتا، بيولوجيا الكبد من الحمض النووي (دي.إن.إيه) في مجرى الدم.
وقال د. روهيت لومبا من جامعة كاليفورنيا سان دييجو، والمستشار الطبي والعلمي الرئيسي لشركة هيبتا، في بيان "لسنوات طويلة، كان التصوير بالرنين المغناطيسي هو المعيار غير الجراحي الذي نعتمد عليه في أبحاثنا. إنه أدق طريقة متاحة لدينا لتحديد مراحل تليف الكبد دون الحاجة إلى خزعة".
وبالتعاون مع شركة هيبتا وشركة مادريجال للأدوية التي تبيع عقار ريزديفررا، وهو أول علاج معتمد لمرض التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، أظهر الباحثون أن الاختبار حدد بدقة مراحل تلف الكبد لدى المرضى وحدد أولئك المؤهلين لتلقي الدواء.
وفي تجارب أخرى، تمكنت هذه التقنية أيضاً من التمييز بين الأشكال الثلاثة لمرض الكبد الدهني وهي مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي ومرض الكبد المرتبط بالكحولي، ومرض الكبد الدهني المرتبط بكليهما.