الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ناطحات السحاب والغابات المطيرة

إندونيسيا.. غنى سياحي لا تشعر معه بالوقت

  • - مبانٍ تقليدية متناثرة في حقول الأرز
  • - عاصمة على 13 ألف جزيرة
  • - بورنيو آخر مواطن قردة الأورانجوتان
7 نوفمبر 2026 21:33 مساء | آخر تحديث: 7 نوفمبر 2026 21:39 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
إندونيسيا.. غنى سياحي لا تشعر معه بالوقت
icon الخلاصة icon
إندونيسيا تجمع بين جاكرتا الحديثة وبراكين وغابات مطيرة؛ أبرز الوجهات: تانجونغ بوتينغ، راجا أمبات، كومودو، بوروبودور، جيلي وفلوريس، وأفضل زيارة يونيو-أغسطس
من مفارقات المكونات السياحية في إندونيسيا ذلك الجمع البديع بين الأصالة والعراقة؛ حيث تتجول تحت ناطحات السحاب المتلألئة في مدينة عصرية؛ وفي اليوم التالي، قد تتسلق قمة بركان نشط وسط أجواء شديدة البرودة، أو تشق طريقك عبر الغابات الاستوائية المطيرة بحثاً عن قردة «الأورانجوتان» أو النمور. كما يمكنك البدء بالتجول بجوار مدرجات حقول الأرز التي تتناثر فيها المباني التقليدية، ثم ركوب الأمواج عند الغروب والعودة إلى شاطئ بكر.
المتحف الوطني في تانجونغ
المتحف الوطني في تانجونغ

 جزيرة جاوة 

توفر العاصمة جاكرتا البيئة الأغزر لمن يريد التعرف إلى هذه الدولة الشاسعة والمعقدة التي تضم أكثر من 13 ألف جزيرة. فبعدد سكان يقارب 11 مليون نسمة ومساحة تمتد لنحو 700 كيلومتر مربع، تبدو المدينة صاخبة ومزدحمة بالمركبات، لكنها في الوقت ذاته تحتضن أرقى المطاعم، وأفضل المتاحف في البلاد.
هنا لا بد من استكشاف المجموعات الفنية والتاريخية في المتحف الوطني، المخصص للتاريخ، والمعرض الوطني للفنون الكلاسيكية، ومتحف «ماكان» للفنون الحديثة والمعاصرة. ومن مباني حي «كوتا توا» ذات الطراز الهولندي إلى ناطحات السحاب العصرية في منطقة «المثلث الذهبي»، تتجلى في جاكرتا تباينات مذهلة، وتتقاطع فيها الثقافات والطبقات الاجتماعية والمطابخ المتنوعة.
أفضل وقت للزيارة هو الفترة من يونيو إلى أغسطس.
المتحف الوطني في جاكرتا
المتحف الوطني في جاكرتا

حديقة «تانجونغ بوتينغ» 

إذا كنت ترغب في رؤية قردة الأورانجوتان، فإن جزيرة بورنيو تُعد المكان الأخير على وجه الأرض (إلى جانب بضعة مواقع في جزيرة سومطرة المجاورة) التي لا تزال تعيش فيها هذه القردة العليا وتزدهر. ولضمان مشاهدتها، يتوجه المسافرون إلى حديقة «تانجونغ بوتينغ» الوطنية، وهي غابة استوائية ساحلية تقع في منطقة مستنقعات، وتحتفظ بطبيعة تشبه إلى حد كبير ما كانت تبدو عليه أجزاء واسعة من جنوب بورنيو قبل بضعة عقود.

راجا أمبات، لعشاق الغطس والغوص

كانت «راجا أمبات» في السابق وجهة غير معروفة للكثيرين، ولا يرتادها سوى الغواصين المغامرين، لكن الأحاديث حول هذه المجموعة الساحرة من الجزر انتشرت مؤخراً على نطاق واسع. يقع هذا الأرخبيل قبالة ساحل غرب بابوا، ويبدو كلوحة فنية بديعة؛ إذ تغطي الغابات المطيرة جزرها الخضراء ذات التضاريس المتنوعة، وتتخللها بحيرات هادئة، وتحيط بها مياه فـــيروزية دافئة في قلب «مثلث المرجان».
بيوت تقليدية في بوروبودور
بيوت تقليدية في بوروبودور

حديقة كومودو الوطنية 

تجوب التنانين أرجاء هذه الحديقة الوطنية الشاسعة، التي تغطي ثلاث جزر قاحلة، وهي كومودو وبادار ورينكا، وتُعد موطناً لأكبر السحالي في العالم. تبدو تنانين كومودو ككائنات من عصور غابرة؛ إذ يمكن أن يصل طولها إلى 3 أمتار وتزن ما يصل إلى 70 كيلوغراماً.
لم يتبقَّ في البرية سوى أقل من 1400 من هذه الكائنات العملاقة ذات الألسنة المشقوقة. وجهة مثالية لاستكشاف التاريخ الإندونيسي 
مثلما يقصد السياح موقع «ماتشو بيتشو» في بيرو، تمتلك إندونيسيا موقع «بوروبودور» في جزيرة جاوة؛ وهو معبد مكوّن من تسع طبقات يعود تاريخه إلى القرن التاسع، ويُصنّف كأكبر صرح بوذي في العالم.
يضم المعبد 2672 لوحة بارزة (نقوشاً) تزين جدرانه، تصور أساطير بوذية ومشاهد من الحياة اليومية، إلى جانب 72 هيكلاً من نوع «ستوبا» مفرغاً، وأكثر من 500 تمثال لبوذا.
يقع هذا الموقع الضخم، المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وسط حقول الأرز بالقـــــرب من مدينة يوغـــــياكارتا، التي تُعد مركزاً تعليمياً مهماً ووجهة رئيسية للفنون الجاوية الكلاسيكية، مثل فن «الباتيك» (الرسم على القماش)، وعروض دمى «وايانغ»، وصناعة المشغولات الفضية. وتتمتع مدينة «يوغيا.
إندونيسيا.. غنى سياحي لا تشعر معه بالوقت
لومبوك شواطئ وشعاب مرجانيةتتمتع هذه الجزر الصغيرة، المكونة من شعاب مرجانية ورمال قبالة ساحل لومبوك، بشهرة واسعة تفوق حجمها؛ بفضل مياهها الفيروزية الصافية، وشواطئها ذات الرمال البيضاء، ومطاعمها المبتكرة التي تقدم خيارات نباتية وصحية، إلى جانب مدارس الغوص الحر الشهيرة وحفلات الشاطئ الصاخبة. 
بدأت جزر «جيلي» كوجهة بسيطة تجذب الرحالة الباحثين عن تجارب عفوية، لكنها أصبحت اليوم تلبي تطلعات جميع أنواع المسافرين.
 فلوريس بدائع القرى التقليدية تقع «لابوان باجو» في الجزء الغربي من جزيرة فلوريس، وتُعد نقطة الانطلاق الساحلية نحو الشواطئ ذات الرمال الوردية والمياه الصافية في «حديقة كومودو الوطنية».
أما معالم جزيرة فلوريس نفسها، فهي تتوزع في أنحاء الجزيرة، وتشمل: كهف «غوا باتو سيرمين» أو كهف الحجر المرآتي، الذي يضم مغارة واسعة مليئة بالصواعد والنوازل، إضافة إلى أحفورة سلحفاة؛ والقرى التقليدية مثل «واي ريبو» و«بينا»؛ وينابيع «مالاناجي» الحارة.
غواصون في الشعاب المرجانية راجا أمبتا
غواصون في الشعاب المرجانية راجا أمبتا

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة