نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اعتزامه مغادرة إدارة الرئيس دونالد ترامب أو التحضير لخوض انتخابات الرئاسة عام 2028، مؤكداً عزمه مواصلة العمل مع الرئيس حتى نهاية ولايته، في وقت تراجعت فيه اتهامات التزوير الانتخابي بين أنصار ترامب عقب الفوز الواسع للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، وسط تساؤلات بشأن تداعيات الهزيمة على مستقبل الحزب الجمهوري والحسابات السياسية للمرحلة المقبلة.
وقال روبيو، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إن العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته «كان دائماً خطته»، نافياً معرفته بمصدر التقارير التي تحدثت عن احتمال مغادرته الإدارة. ورفض روبيو الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله السياسي، قائلاً: «لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن». وكانت وكالة «بلومبرغ» ذكرت أن روبيو يدرس مغادرة الإدارة عقب خسارة الجمهوريين الانتخابات، وأنه بحث احتمال تنحيه مع مسؤولين في البيت الأبيض طلبوا منه البقاء في منصبه.
ووصف ديلان جونسون، مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، تقرير بلومبرغ بأنه «مختلق بالكامل»، كما وصف تقريراً لصحيفة «ذا إندبندنت» تحدث عن سعي روبيو إلى إطلاق حملة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028 بأنه «أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة».
ويشغل روبيو منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، ويُطرح اسمه ضمن المرشحين المحتملين لخلافة ترامب، لكنه سبق أن أعلن دعمه نائب الرئيس جيه دي فانس إذا قرر خوض السباق الرئاسي.
وفي سياق متصل، تراجعت اتهامات التزوير الانتخابي التي روج لها أنصار ترامب خلال الأشهر الماضية، بعدما حقق الديمقراطيون فوزاً واسعاً في انتخابات التجديد النصفي، من دون أن تتبع النتائج موجة الطعون القضائية التي توقعها محللون، أو محاولات من ترامب للاعتراض على النتائج، على غرار ما حدث عقب خسارته أمام جو بايدن في انتخابات 2020.
وأشار مركز «إنفورمد بابليك» في جامعة واشنطن إلى أن التشكيك في نزاهة الانتخابات لم يتحول إلى سردية رئيسية لتفسير الانتصارات الديمقراطية، موضحاً أن غياب تبني القيادات السياسية لهذه المزاعم حال دون تحول الشائعات إلى رواية متماسكة بشأن النتائج.
وقال محللون إن حجم المكاسب الديمقراطية، التي اعتُبرت رفضاً لأجندة ترامب السياسية، ربما أسهم في تراجع الاتهامات، فيما أشار ديفيد بيكر، المدير التنفيذي لمركز الابتكار والأبحاث الانتخابية، إلى أن تغير المشهد السياسي ربما أعاد تشكيل الحوافز التي تحرك مروجي نظريات المؤامرة.
كما خسر عدد من السياسيين الجمهوريين الذين شككوا سابقاً في نزاهة الانتخابات التي خاضوها، من دون الطعن في نتائجها، ومن بينهم آندي بيغز، الذي أقر بخسارته انتخابات حاكم أريزونا أمام الديمقراطية كايتي هوبز، وعزا النتيجة إلى إخفاق حملته في حشد الناخبين بالقدر المطلوب.
وامتد التراجع إلى بعض الأصوات المحافظة المؤيدة لترامب، إذ أقر المعلق السياسي روغان أوهاندلي بأن الجمهوريين خسروا بسبب إخفاقهم في معالجة القضايا التي انتخبهم المواطنون من أجلها، وليس بسبب تزوير الانتخابات.
لكن جون نيفل من منظمة «ميديا ماترز» حذر من اعتبار تراجع الاتهامات مؤشراً إلى انتهاء التشكيك في الانتخابات، مشيراً إلى أن رفض الانتصارات الديمقراطية لا يزال عنصراً أساسياً في الحركة التي بناها ترامب.
في المقابل، قالت باميلا سميث، رئيسة منظمة «فيريفايد فوتينغ»، إن عدد المشككين في الانتخابات الذين ترشحوا هذه المرة كان أقل من الدورات السابقة، وإن تقبل الناخبين لهذه الادعاءات تراجع بدرجة كبيرة. (وكالات)
وقال روبيو، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إن العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته «كان دائماً خطته»، نافياً معرفته بمصدر التقارير التي تحدثت عن احتمال مغادرته الإدارة. ورفض روبيو الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله السياسي، قائلاً: «لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن». وكانت وكالة «بلومبرغ» ذكرت أن روبيو يدرس مغادرة الإدارة عقب خسارة الجمهوريين الانتخابات، وأنه بحث احتمال تنحيه مع مسؤولين في البيت الأبيض طلبوا منه البقاء في منصبه.
ووصف ديلان جونسون، مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، تقرير بلومبرغ بأنه «مختلق بالكامل»، كما وصف تقريراً لصحيفة «ذا إندبندنت» تحدث عن سعي روبيو إلى إطلاق حملة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028 بأنه «أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة».
ويشغل روبيو منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، ويُطرح اسمه ضمن المرشحين المحتملين لخلافة ترامب، لكنه سبق أن أعلن دعمه نائب الرئيس جيه دي فانس إذا قرر خوض السباق الرئاسي.
وفي سياق متصل، تراجعت اتهامات التزوير الانتخابي التي روج لها أنصار ترامب خلال الأشهر الماضية، بعدما حقق الديمقراطيون فوزاً واسعاً في انتخابات التجديد النصفي، من دون أن تتبع النتائج موجة الطعون القضائية التي توقعها محللون، أو محاولات من ترامب للاعتراض على النتائج، على غرار ما حدث عقب خسارته أمام جو بايدن في انتخابات 2020.
وأشار مركز «إنفورمد بابليك» في جامعة واشنطن إلى أن التشكيك في نزاهة الانتخابات لم يتحول إلى سردية رئيسية لتفسير الانتصارات الديمقراطية، موضحاً أن غياب تبني القيادات السياسية لهذه المزاعم حال دون تحول الشائعات إلى رواية متماسكة بشأن النتائج.
وقال محللون إن حجم المكاسب الديمقراطية، التي اعتُبرت رفضاً لأجندة ترامب السياسية، ربما أسهم في تراجع الاتهامات، فيما أشار ديفيد بيكر، المدير التنفيذي لمركز الابتكار والأبحاث الانتخابية، إلى أن تغير المشهد السياسي ربما أعاد تشكيل الحوافز التي تحرك مروجي نظريات المؤامرة.
كما خسر عدد من السياسيين الجمهوريين الذين شككوا سابقاً في نزاهة الانتخابات التي خاضوها، من دون الطعن في نتائجها، ومن بينهم آندي بيغز، الذي أقر بخسارته انتخابات حاكم أريزونا أمام الديمقراطية كايتي هوبز، وعزا النتيجة إلى إخفاق حملته في حشد الناخبين بالقدر المطلوب.
وامتد التراجع إلى بعض الأصوات المحافظة المؤيدة لترامب، إذ أقر المعلق السياسي روغان أوهاندلي بأن الجمهوريين خسروا بسبب إخفاقهم في معالجة القضايا التي انتخبهم المواطنون من أجلها، وليس بسبب تزوير الانتخابات.
لكن جون نيفل من منظمة «ميديا ماترز» حذر من اعتبار تراجع الاتهامات مؤشراً إلى انتهاء التشكيك في الانتخابات، مشيراً إلى أن رفض الانتصارات الديمقراطية لا يزال عنصراً أساسياً في الحركة التي بناها ترامب.
في المقابل، قالت باميلا سميث، رئيسة منظمة «فيريفايد فوتينغ»، إن عدد المشككين في الانتخابات الذين ترشحوا هذه المرة كان أقل من الدورات السابقة، وإن تقبل الناخبين لهذه الادعاءات تراجع بدرجة كبيرة. (وكالات)