أظهرت تجربة سريرية أولية أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، أن علاجاً جينياً تجريبياً يحقن مباشرة في الدماغ، خفّض نوبات الصرع المقاوم للأدوية بنسبة تجاوزت 90% لدى ثلاثة، في نتائج تفتح مساراً جديداً لعلاج الحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
وقالت د. أوليفيا كيم ماكمينوس طبيبة الأعصاب بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: شارك في التجربة ثلاثة بالغين يعانون الصرع منذ 10 إلى 25 عاماً نتيجة تصلب الحصين، رغم استخدامهم أدوية متعددة للسيطرة على النوبات، والتقنية الجديدة توفر بديلاً للجراحات التقليدية التي تتضمن إزالة الأنسجة المتضررة أو تدميرها بالليزر..
وأضافت: «اعتمد العلاج على فيروس معدل وراثياً، حقنه الجراحون مباشرة في أنسجة الدماغ المتضررة، لنقل جين يستهدف الخلايا العصبية المسؤولة عن إثارة النوبات، ويجعل نشاطها قابلاً للتحكم باستخدام عقار كلوزابين».
وبعد شهرين من العلاج، تراجعت النوبات الشهرية لدى مريضين من 4.5 إلى نصف نوبة، بينما انخفضت لدى الثالث من أربع نوبات إلى الصفر. وعندما توقف أحد المشاركين عن تناول الدواء بالخطأ، عانى نوبتين عادتا للاختفاء بعد استئناف العلاج.
وقالت د. أوليفيا كيم ماكمينوس طبيبة الأعصاب بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: شارك في التجربة ثلاثة بالغين يعانون الصرع منذ 10 إلى 25 عاماً نتيجة تصلب الحصين، رغم استخدامهم أدوية متعددة للسيطرة على النوبات، والتقنية الجديدة توفر بديلاً للجراحات التقليدية التي تتضمن إزالة الأنسجة المتضررة أو تدميرها بالليزر..
وأضافت: «اعتمد العلاج على فيروس معدل وراثياً، حقنه الجراحون مباشرة في أنسجة الدماغ المتضررة، لنقل جين يستهدف الخلايا العصبية المسؤولة عن إثارة النوبات، ويجعل نشاطها قابلاً للتحكم باستخدام عقار كلوزابين».
وبعد شهرين من العلاج، تراجعت النوبات الشهرية لدى مريضين من 4.5 إلى نصف نوبة، بينما انخفضت لدى الثالث من أربع نوبات إلى الصفر. وعندما توقف أحد المشاركين عن تناول الدواء بالخطأ، عانى نوبتين عادتا للاختفاء بعد استئناف العلاج.