اكتسبت الأرض قمراً صغيراً جديداً يُدعى «2026 QQ8»، بعد أن نجحت جاذبية الكوكب في جذب صخرة طبيعية يبلغ قطرها نحو متر واحد لتدخل في مدار مؤقت حول الأرض حتى شهر ديسمبر المقبل، قبل أن تفلت وتواصل رحلتها المعتادة حول الشمس.
وكان الفلكي المجري كريستيان سارنيتسكي، قد رصد الجرم لأول مرة، بينما أكدت الملاحظات اللاحقة باستخدام تلسكوبات متقدمة، مثل تلسكوب جامعة هاواي وتلسكوب لويل ديسكفري، أن الجسم عبارة عن صخرة فضائية طبيعية، وليس حطاماً صناعياً، كما اعتقد الباحثون في البداية.
وأظهرت بيانات المدار أن الجرم ارتبطت جاذبيته بالأرض في إبريل الماضي، في حين تشير الحسابات الفلكية إلى أنه مر بالقرب من كوكبنا عام 1965 من دون أن يدخل في مداره، ومن المرجح أن يقترب مجدداً عام 2058 ولكن على مسافة تبقيه خارج نطاق الجاذبية الأرضية.
وعلى الرغم من قِصر مدة بقائه التي ستنتهي الشهر المقبل، يمثل هذا الحدث فرصة قيمة لعلماء الفلك لدراسة الأجسام الصغيرة القريبة من الأرض، وفهم خصائصها، وديناميكيات مداراتها بشكل دقيق.