يتجه مرصد «نيل غيرلز سويفت» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، إلى نهاية رحلته في الفضاء، مع توقع دخوله الغلاف الجوي للأرض الأربعاء 4 نوفمبر، بعد نحو 22 عاماً من إطلاقه، وفشل محاولة إنقاذه ورفعه إلى مدار أعلى.
وبحسب «ناسا»، يزن المرصد نحو 1452 كيلوغراماً، ومن المتوقع أن يحترق معظمه أثناء عودته غير المنضبطة إلى الأرض، بينما قد تنجو بعض مكوناته من الاحتراق.
وقدّرت الوكالة احتمال تعرّض أي شخص على الأرض للأذى بنحو واحد من كل 2100 شخص، لكن فرقها تتابع مسار العودة بالتعاون مع قوة الفضاء الأمريكية.
أطلق المرصد عام 2004، وصمم للعمل لمدة عامين، لكنه تجاوز عمره التشغيلي بأكثر من عقدين، نجح خلالهما في رصد أكثر من ألفي انفجار لأشعة غاما، وهي ومضات إشعاعية شديدة تعد من أقوى الظواهر الانفجارية في الكون.
وكانت «ناسا» قد أطلقت، في يوليو الماضي، مركبة روبوتية باسم «لينك» لمحاولة التقاط المرصد ورفعه إلى مدار أكثر استقراراً، لكن المركبة واجهت مشكلات في التحكم والاتزان، ما دفع القائمين على المهمة إلى إلغائها في أغسطس.
وأنهى سويفت عملياته العلمية في أكتوبر الماضي، بعدما عجز عن الحفاظ على استقرار توجيه تلسكوباته نتيجة انخفاض مداره، وازدياد مقاومة الغلاف الجوي.