%20 حصة الأمن السيبراني من ميزانيات المعلومات
كشف استطلاع حديث أجرته شركة بروف بوينت المتخصصة في الأمن السيبراني، أن 80% من المؤسسات والشركات المشمولة بالاستطلاع في الإمارات تختبر وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين أو تعمل على نشرهم، فيما أظهرت دراسة للشركة أن 73% من مسؤولي أمن المعلومات في الدولة يعدّون الذكاء الاصطناعي التوليدي خطراً أمنياً.
وأظهرت النتائج أن 75% من المشاركين في الدراسة أعربوا عن قلقهم إزاء تسرب بيانات العملاء عبر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي العامة، ما يعكس التحديات المصاحبة للتوسع في استخدام هذه التقنيات وحماية البيانات المؤسسية.
وأكدت الشركة، خلال مؤتمر «بروتكت دبي 2026»، استمرار نمو أعمالها الإقليمية، عقب افتتاح مركز بياناتها في الإمارات عام 2025، في ظل تزايد الطلب على حلول الأمن السيبراني المتقدمة.
وأظهرت النتائج أن 75% من المشاركين في الدراسة أعربوا عن قلقهم إزاء تسرب بيانات العملاء عبر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي العامة، ما يعكس التحديات المصاحبة للتوسع في استخدام هذه التقنيات وحماية البيانات المؤسسية.
وأكدت الشركة، خلال مؤتمر «بروتكت دبي 2026»، استمرار نمو أعمالها الإقليمية، عقب افتتاح مركز بياناتها في الإمارات عام 2025، في ظل تزايد الطلب على حلول الأمن السيبراني المتقدمة.
زيادة الحماية
قال كنان أبولطيف، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا لدى «بروف بوينت»، لـ«الخليج»: إن حصة الأمن السيبراني من ميزانيات تقنية المعلومات في بعض المؤسسات في الإمارات ارتفعت إلى 15%، وقد تصل في حالات أخرى إلى 20%، مقارنة بمستويات سابقة تراوحت عادة بين 7 و10%.
وأوضح أن تنامي التهديدات السيبرانية والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي دفعا المؤسسات إلى زيادة مخصصات الحماية، خصوصاً في مجالات تأمين البيانات والتوعية بالهجمات الإلكترونية والتصيد الاحتيالي.
الوكلاء المستقلون
أضاف أبولطيف أن أبحاث الشركة أظهرت تعرض 41% من المؤسسات في الإمارات لمخاطر أو حوادث مرتبطة بسوء إدارة أدوات الذكاء الاصطناعي، بما فيها الوكلاء المستقلون.
وأشار إلى أن أبرز التحديات تشمل استخدام أدوات غير مصرح بها، ومحاولات الوصول إلى معلومات تتجاوز صلاحيات الموظفين، واحتمال استغلال الوكلاء المخترقين في تسريب البيانات أو تنفيذ أنشطة ضارة.
وأكد أهمية تحديد الأدوات المستخدمة داخل المؤسسات، ومراقبة كيفية التعامل مع المعلومات، والكشف الاستباقي عن محاولات الوصول غير المصرح به.
استثمارات محلية
وصف أبولطيف جاهزية المؤسسات الإماراتية للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بأنها ممتازة، رغم التحديات الأمنية المصاحبة لسرعة تبنيها، مشيراً إلى تقدم الدولة في الذكاء الاصطناعي السيادي وتطوير مراكز البيانات المحلية، ومساعي الشركة لتشجيع زيادة استثماراتها في هذا المجال.
من جانبه، أكد إميل أبو صالح، نائب الرئيس للأسواق الناشئة لدى «بروف بوينت»، أن الإمارات تمثل سوقاً استراتيجية للشركة، مشيراً إلى مواصلة الاستثمار في البنية التحتية المحلية، وتوسيع فرق العمل وشبكة الشركاء، لمواجهة المخاطر السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوكيلي.