في كشف يعيد إحياء العصر الذهبي لصناعة السيارات الكلاسيكية، عُثر في عقار مهجور بمقاطعة سوري البريطانية على سيارة «بنتلي 4.5 ليتر سبورتس تورر» نادرة يعود تاريخ إنتاجها إلى عام 1928، وسط توقعات بأن تصل قيمتها السوقية إلى عدة ملايين من الدولارات نظراً لندرتها البالغة وعدم تجاوز إنتاجها 720 نسخة عالمياً.
السيارة
السيارة التي بقيت حبيسة الإهمال لسنوات طويلة من دون حركة أو صيانة، حافظت رغم ذلك على هيكلها الأصلي الذي تولت تصميمه شركة «فاندن بلاس» الشهيرة، علماً أن مالكها الأول كان قد اقتناها عام 1935، لتتوارثها بعد ذلك عائلة بريطانية بعناية فائقة باعتبارها تحفة عائلية ثمينة، استناداً إلى ما أورده موقع «كلاسيك رولز رويس بنتلي».
السيارة
وأظهرت الفحوص الأولية أن هذه التحفة مزودة بمحرك رباعي الأسطوانات ومفحمتين بقوة 110 أحصنة، في حين تحوم الشكوك حول حالتها الإنشائية، إذ ترجح التقارير تعرض بنيتها الخشبية وألواحها الفولاذية الرقيقة لأضرار جسيمة نتيجة الرطوبة وطول مدة توقفها، إلى جانب الغموض الذي يكتنف طلاءها الحالي وما إذا كان هو لونها الأسود الأصلي الذي خرجت به من المصنع أم أعيد طلاؤها لاحقاً.
ويأتي هذا الاكتشاف وسط سوق مزادات متذبذبة لطرز «بنتلي» التاريخية، حيث تتباين الأسعار بحسب الحالة والأصالة، فبينما بيعت نسخة مشابهة لطراز عام 1928 في مزاد «برود آرو» مقابل نحو 400 ألف دولار، حققت سيارة أخرى تحمل رقم الهيكل «RL3427» مع تطابق مكوناتها وسجل ملكية متصل رقماً قياسياً بلغ 1.105 مليون دولار في مزاد «سوذبيز» عام 2021.