تواصلت مساء أول أمس السبت، فعالية «ركن التواقيع»، بازدياد ملحوظ في توافد جمهور القراء وارتفاع في عدد المؤلفات الموقعة، إذ وقع الكتاب على 41 مؤلفاً غلبت عليها إصدارات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الأدب والقانون.
الكاتبة د. ندى أحمد جابر، وقعت في منصة الدار العربية للعلوم والنشر، على رواية «ذات النصفين»، وتناقش الرواية جملة من المفاهيم والقضايا المتعلقة بالهوية والانتماء والعنصرية والهجرة، إذ يطل العمل على العالم المعاصر اليوم بحبكة ممتعة، فالرواية تخرج عن الأطر السردية التقليدية في فضاء يجمع بين الحقيقة والخيال، مع توظيف بشكل مبتكر للأحداث الواقعية في أفقها التاريخي والسياسي.
ومن خلال قصة الرواية تمرر الكاتبة جملة من الأطروحات والرؤى، فبطلة العمل ليست شخصية عادية، بل كيان محتشد بالصراعات والتنازعات، فقد ولدت بهوية مزدوجة، فهي ابنة جذور لبنانية وإفريقية، تحمل هوية بيضاء وسوداء في ذات الوقت، لتجد هذه البطلة نفسها في مواجهات وتحديات صعبة متمثلة في العنصرية والأحكام المسبقة للمجتمع؛ إذ ينظر إليها على أساس اللون والعرق.
إصدارات مجموعة تريندز للبحوث والاستشارات، كان لها حضور مميز؛ إذ وقع محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، على كتابين صادرين باللغة الإنجليزية، الأول هو: «الإرهاب السيبراني... العدو غير المرئي وإعادة تشكيل الأمن العالمي»، والثاني بعنوان: «الحرب الهجينة: ما بعد الحرب.. الإمارات نموذجاً... دراسة في العمليات السيبرانية والمرونة الاستراتيجية والأمن القومي».
خالد الزيودي
فيما وقع خالد راشد الزيودي، على مؤلفه «صناعة السرديات الحركية والجهادية في الفضاء الرقمي... الإغلاق السردي والتعبئة ومقاربات المواجهة» ويعالج الكتاب إشكالية مركبة تعود إلى التعامل مع السرديات الحركية والجهادية الرقمية بوصفها خطابات تحريضية ظرفية من دون الوقوف على بنيتها الرمزية المغلقة وقابليتها لإنتاج القوة الرمزية وإعادة تنظيم الإدراك الجمعي.
الكاتب علي بكر، وقع على مؤلفه «المفاهيم الهدامة... من بناء التطرف إلى صناعة الإرهاب»، ويتناول البنية الفكرية المشتركة للجماعات المتطرفة، ويحلل كيفية توظيف المفاهيم الدينية لإضفاء مشروعية زائفة على العنف. وينطلق من قراءة تاريخية تكشف سمات مشتركة بين هذه الجماعات، أبرزها احتكار الحقيقة، وإقصاء المخالف، وتقديس القيادة والولاء التنظيمي الصارم.
بينما وقع كل من سرحات أوغلو وعبدالله عبد الرحمن الخاجة، على مؤلف باللغة الإنجليزية بعنوان «تنافس القوى العظمى في عالم مجزأ: كيف تتكيف منطقة الخليج» وهو عبارة عن دراسة تناقش التحولات في النظام الدولي، والاستراتيجية التي تتبناها دول الخليج لتحقيق التوازن الدبلوماسي والاقتصادي وتعزيز استقلاليتها الاستراتيجية دون تفريط في شراكاتها الدولية التقليدية أو الناشئة.
ذكاء اصطناعي
الكاتبة كليثم الكعبي وقعت على مؤلفها «الذكاء الاصطناعي بعيون إماراتية»، من منشورات «الدار دارك»، ويبين الكتاب أن الذكاء الاصطناعي، في زمن تتسارع فيه التحولات التقنية وتتغير فيه موازين القوة والمعرفة والاقتصاد، لم يعد مجرد تقنية جديدة تضاف إلى سجل الابتكارات البشرية، بل أصبح قوة قادرة على إعادة تشكيل العالم وصياغة ملامح المستقبل.
علي خماس
الإعلامي والمعلق الصوتي علي خماس وقع على كتابه «صوت من خلف القناع»، من دار الحصن للنشر والتوزيع، والكتاب يمزج بين السيرة الذاتية التأملات الإنسانية والاجتماعية، يركز بشكل أساسي على رصد التحولات الاجتماعية والثقافية بين جيل الأمس (الذي عاش حياة البساطة والصدق بتفاصيلها العفوية مثل الدكان الصغير والتلفاز الفضي) وجيل اليوم (الذي ينغمس في عالم التكنولوجيا الرقمية، الميكروفونات، ووسائل التواصل الحديثة).
سؤال
د. علي الحسن وقع على مؤلفه «ما البنية»، الصادر عن بيت الفلسفة، ويشير الكتاب إلى أن السؤال عن البنية قديم جديد، ويستهدف المعنى الثاوي في الوجود، وفي شبكة العلاقات الكائنة بين البشر.
جودت أيوب ثابت الأعظمي، وقع على كتابه «أوراق قانونية.. مجموعة بحوث في الشريعة والقانون»، وصدر عن دار الحافظ، ويُصنف ضمن الدراسات القانونية المقارنة التي تجمع بين الفقه الإسلامي (الشريعة) والقانون الوضعي، يتميز الكتاب بأسلوبه الأكاديمي الرصين، ويضم سلسلة من البحوث والدراسات التي تناقش قضايا مجتمعية وقانونية معاصرة.
فيما وقع البروفيسور محمد السعيد، على موسوعة «شرح قانون الجرائم والعقوبات الاتحادي، الجزء الرابع: جرائم الوظيفة العامة»، ويغوص الكتاب في التركيز على شرح تفصيل أركان الجرائم التي تمس بنزاهة الوظيفة العامة وفقاً للتشريع الإماراتي.
ووقع عمر أحمد الحمادي على كتاب «الرقمنة والحماية القانونية والقضائية للمعطيات الشخصية»، وصدر عن دار النهضة العربية للنشر والتوزيع، وهو دراسة مقارنة بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية.
الكاتبة سمية عبد اللطيف وقعت على مؤلفها «الأنثروبولوجيا: الأسس والنظريات والنقاشات المعاصرة»، وصدر عن دار «إفريقيا الشرق»، وهو عمل أكاديمي يسعى إلى تقديم مدخل متكامل إلى الأنثروبولوجيا يجمع بين تاريخ الحقل وأسسه النظرية والمنهجية وبين أبرز التحولات التي يشهدها اليوم، ويتناول الكتاب نشأة الأنثروبولوجيا وتطورها، ويعرض مدارسها النظرية الكبرى.
الكاتب د. عبد القادر إبراهيم الهوني، وقع على كتاب «بريطانيا والعرب.. صورة العرب في سردية غلوب باشا التاريخية»، وصدر عن الدار العربية للموسوعات، وهو عبارة عن قراءة نقدية تحليلية لمذكرات غلوب باشا، أحد أبرز الفعلين البريطانيين في تاريخ المشرق العربي الحديث.
فهم الذات
كتب التحفيز والتنمية البشرية كانت حاضرة في الركن، إذ وقعت الكاتبة إيمان السركال على مؤلفها «لم تكن مكسوراً يوماً.. العودة إلى ذاتك من خلال الإيمان وعلم النفس»، وهو مؤلف في فهم الذات والنمو الشخصي.
ووقع خلف عبدالله، على كتاب «إنكايا.. في الإنسان والقيادة والأشياء التي لا تبقى»، وصدر عن «الدار دارك» ويتناول الكتاب مفهوم القيادة والتحديات التي تواجه الإنسان.
فيما وقع الكاتب حسين علي البحري على كتاب «فن النجاح الوظيفي.. من فهم المهام إلى تجاوز التحديات»، وصدر عن دار التفرد، والكتاب عبارة عن رحلة إنسانية وعملية داخل عالم بيئات العمل.
فائدة عبد العزيز الكثيري، وقعت على كتاب «قوة العطاء.. متى تعطي ومتى تعتذر.. كيف تقول لا دون أن تفقد علاقاتك أو تنهك نفسك»، ووقعت د. أماني الصباغ على كتابين، الأول بعنوان «الدليل الشامل للمفاهيم الأمنية المعاصرة» والآخر باللغة الإنجليزية بعنوان «اللغة الإنجليزية المبسطة للأعمال»، وصدرا عن أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية.
عاشة المطيري
د. عائشة المطيري، وقعت على كتاب «حين تلتقي الطبيعة بالطب (دليل الأعشاب والطب التكميلي والبديل بين التراث والدليل العلمي)» وهو من إصدارات دار إبهار، ويستعرض الكتاب بشكل موسوعي الأدوية العشبية وتاريخ استخداماتها الطبية، ويناقش فكرة الطب التكميلي والبديل.
الكاتب السوداني د. بابكر أحمد وقع على كتاب «تطوير أنظمة الحكم والإدارة في السودان»، ود. عزيزة حواء على «أول خطوة نحو النور»، ومريم خلف النقباني، على «من خورفكان إلى صهيل الروح»، د. إيمان عبد الهادي، على «خوف النرجسي»، وشيخة النهدي، على «موعد أقرب مما تظن»، ووائل عبد الكريم اللحام، على مجموعة شعرية بعنوان «في حب الإمارات»، وسميرة علي كريدية، على «حوارات تحمي الحب».