حسم زايد علي الشحي، من أبوظبي، صدارة الحلقة الثانية من برنامج «الميدان» بنسخته الثانية والعشرين، بعد منافسة قوية شهدتها قلعة الميدان بالمرموم، فيما نجح عبد الله عمر المهيري، من دبي، في انتزاع بطاقة التأهل الثانية، ليواصلا مشوارهما في النسخة السادسة والعشرين من بطولة فزاع لليولة، التي تنظمها إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
وشهدت الحلقة مواجهة جمعت أربعة من اليويلة الذين تجاوزوا التصفيات الأولية، فحلّ علي راشد لوتاه، من دبي، في المركز الثالث، فيما جاء سلطان سعيد الخنبشي من الشارقة رابعاً، في منافسة تنقلت فيها الأفضلية بين المشاركين عبر ستة تحديات. ومع تأهل زايد علي الشحي وعبد الله عمر المهيري، يرتفع عدد المتأهلين إلى أربعة يويلة، بعد أن سبق لمحمد ناصر آل علي ومكتوم محمد بن طراف المنصوري حجز بطاقتي الحلقة الافتتاحية، لتتواصل منافسات الموسم الجديد وسط ترقب لما تقدمه المجموعات المقبلة في الطريق نحو لقب البطولة.
استهلت منافسات الحلقة بتحدي اليولة على أنغام أغنية الموسم «سبعة أنعام»، من كلمات عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وغناء ميحد حمد، وألحان فايز السعيد، وقدم المشاركون عروضهم أمام حكم التحدي خليفة بن سبعين، وأسفرت المنافسة عن تحقيق علي راشد لوتاه وعبد الله عمر المهيري علامة التحدي.
وشهدت الحلقة مواجهة جمعت أربعة من اليويلة الذين تجاوزوا التصفيات الأولية، فحلّ علي راشد لوتاه، من دبي، في المركز الثالث، فيما جاء سلطان سعيد الخنبشي من الشارقة رابعاً، في منافسة تنقلت فيها الأفضلية بين المشاركين عبر ستة تحديات. ومع تأهل زايد علي الشحي وعبد الله عمر المهيري، يرتفع عدد المتأهلين إلى أربعة يويلة، بعد أن سبق لمحمد ناصر آل علي ومكتوم محمد بن طراف المنصوري حجز بطاقتي الحلقة الافتتاحية، لتتواصل منافسات الموسم الجديد وسط ترقب لما تقدمه المجموعات المقبلة في الطريق نحو لقب البطولة.
استهلت منافسات الحلقة بتحدي اليولة على أنغام أغنية الموسم «سبعة أنعام»، من كلمات عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وغناء ميحد حمد، وألحان فايز السعيد، وقدم المشاركون عروضهم أمام حكم التحدي خليفة بن سبعين، وأسفرت المنافسة عن تحقيق علي راشد لوتاه وعبد الله عمر المهيري علامة التحدي.
ونجح زايد علي الشحي في تحقيق علامات تحديات زمط هين، وعدّ القصيد، والسباحة، والرماية، وشد شداد، ليجمع 75 علامة منحته صدارة الحلقة، بعدما أظهر قدرة على الانتقال بين المهارات البدنية والتراثية، والمحافظة على حضوره في معظم مراحل المنافسة.
في المقابل، قدم عبد الله عمر المهيري أداءً قوياً أهّله لحجز البطاقة الثانية برصيد 70 علامة، بعد تحقيقه علامات زمط هين، والرماية، وشد شداد. أما علي راشد لوتاه، فجمع 50 علامة بعد تفوقه في تحديات اليولة والسباحة وشد شداد، فيما أنهى سلطان سعيد الخنبشي المنافسات برصيد 25 علامة، محققًا علامتي عدّ القصيد وشد شداد.
وشهد تحدي عدّ القصيد واحدة من أكثر محطات الحلقة تقارباً في الأداء، إذ احتدمت المنافسة بين اليويلة في اختبار يجمع بين حفظ النص الشعري وسلامة الإلقاء وحسن الأداء، تحت إشراف الشاعر خميس بن بليشة الكتبي، حكم التحدي.
انتماء
أكدت نتالي جوزيف أواديسيان، مدير إدارة الإذاعات والإعلام والاتصال المؤسسي ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن القيمة الوطنية لبرنامج «الميدان» تكمن في قدرته على تحويل الموروث من معرفة يتلقاها الشباب إلى مهارات يمارسونها ويعتزون بإتقانها، مشيرة إلى أن بناء الوعي بالهوية يبدأ من ارتباط الإنسان بتفاصيل ثقافته وإدراكه لما تحمله من قيم ومعانٍ. وقالت: نؤمن بأن الانتماء الحقيقي يتعمق حين يعرف الإنسان جذوره، ويشعر بمسؤوليته تجاه ما ورثه من الأجيال السابقة. وفي الميدان نرى هذا المعنى حاضراً في كل تحدٍّ، فالشاب الذي يتقن فن اليولة، ويحفظ القصيد، ويتعلم مهارات أهل الصحراء، يكتسب معرفة تتجاوز حدود المنافسة، وتصبح جزءاً من شخصيته وعلاقته بوطنه ومجتمعه.
وأضافت: ما شهدناه في الحلقة الثانية من تقارب في النتائج وتنوع في المهارات يعكس روح المنافسة التي نحرص على ترسيخها، إذ يجد كل مشارك فرصته لإثبات قدراته، ويتعلم أن التميز يحتاج إلى الاجتهاد والانضباط، وهذه القيم هي في جوهرها امتداد لما تربى عليه أبناء الإمارات، ولذلك فإن نجاح البطولة يقاس بما تسهم به في إعداد جيل يحمل موروثه بثقة، ويعرف كيف يصونه ويمنحه مكانته المستحقة في المستقبل.
وأكدت رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن المدرجات الممتلئة في قلعة الميدان، والحماس الذي يرافق كل تحدٍّ، يقدمان صورة حية عن الجماهيرية الواسعة التي تحظى بها البطولة، مشيرة إلى أن المشهد الأجمل يتجسد في اجتماع الأجيال تحت سقف واحد، حيث يحضر الآباء والأبناء، ويتفاعل الصغار بحماس الكبار، في أجواء عائلية تمنح المنافسات طابعًا اجتماعياً مميزاً. وقالت: حين نرى المدرجات تنبض بالحياة، والأطفال يتابعون اليويلة بشغف إلى جانب آبائهم وأجدادهم، ندرك أن الميدان نجح في أن يصبح موعداً ينتظره الجميع، وملتقى تتوارث فيه الأجيال حب الموروث الإماراتي، فهذه الجماهير لم تصنع شعبية البطولة فحسب، وإنما أصبحت جزءاً من هويتها ونجاحها، والأجمل أن الطفل الذي يحضر اليوم مشجعاً قد يعود غداً مشاركاً، ليواصل حكاية بدأت منذ أكثر من ربع قرن، وما زالت تكبر بأهلها وجمهورها.
حضور فني
استضافت الحلقة الثانية الفنان الإماراتي عبد الرحمن الجنيد، أحد الفنانين المهتمين بالفنون التراثية، الذي قدم أغنية «نور دبي»، مضيفاً إلى الأمسية حضوراً فنياً تفاعل معه الجمهور في قلعة الميدان.
وجاءت مشاركة الجنيد في إطار اهتمام برنامج «الميدان» بإبراز الأصوات الإماراتية المرتبطة بالفنون المحلية، وتعزيز حضور الأغنية الوطنية والتراثية إلى جانب المنافسات، بما يثري التجربة الجماهيرية ويمنح الأمسيات طابعها الثقافي والفني المميز.
وامتد حضور منافسات الحلقة الثانية إلى جمهور البرنامج عبر منصات البث التلفزيوني والإذاعي والرقمي، فتابع المشاهدون مجريات التحديات مباشرة على قناة «سما دبي»، واستمع إليها جمهور إذاعة الأولى على تردد «107.4 إف إم»، فيما أتاحت قناة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على منصة «يوتيوب» متابعة الحلقة عبر الإنترنت.
وتولى تقديم الحلقة راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في المركز، الذي رافق الجمهور في تفاصيل المنافسات ونتائجها، ضمن التغطية المباشرة التي تتيح متابعة البطولة من داخل الدولة وخارجها.