الشارقة: سارة المزروعي
تشتهر نبتة القلب الأرجواني بأوراقها وسيقانها البنفسجية الداكنة، التي تتغير درجات لونها تبعاً لشدة الإضاءة، إلى جانب أزهارها الوردية الصغيرة قصيرة العمر.
وتُعد «القلب الأرجواني» من نباتات الزينة العشبية المعمرة التي يعود موطنها الأصلي إلى المكسيك، تتميز بسرعة نموها وأغصانها الممتدة التي تنتشر على سطح الأرض أو تتدلى من الأماكن المرتفعة، لتشكل مجموعات نباتية كثيفة، كما تستطيع الاستمرار في النمو لسنوات في الظروف الملائمة، مع تجدد أغصانها وأوراقها.
وتُعد «القلب الأرجواني» من نباتات الزينة العشبية المعمرة التي يعود موطنها الأصلي إلى المكسيك، تتميز بسرعة نموها وأغصانها الممتدة التي تنتشر على سطح الأرض أو تتدلى من الأماكن المرتفعة، لتشكل مجموعات نباتية كثيفة، كما تستطيع الاستمرار في النمو لسنوات في الظروف الملائمة، مع تجدد أغصانها وأوراقها.
اكتسب النبات اسمه الشائع من لونه الأرجواني المميز، ورغم تسميته بالقلب، فإن أوراقه لا تتخذ شكل القلب، بل تأتي طويلة ومدببة، وتتوزع على سيقان لحمية مرنة قابلة للانحناء والامتداد. وعلى خلاف كثير من نباتات الزينة التي تبرز ألوانها خلال موسم الإزهار، يحتفظ القلب الأرجواني بمظهره البنفسجي حتى في غياب الأزهار؛ إذ يمتد اللون إلى الأوراق والسيقان معاً.
ويتسم القلب الأرجواني بتغير درجات لونه بحسب مقدار الضوء الذي يتلقاه، فتزداد أوراقه ميلاً إلى البنفسجي الداكن في الأماكن جيدة الإضاءة، بينما قد تظهر عليها درجات اللون الأخضر عند نموه في الظل، ويرتبط ذلك بوجود أصباغ طبيعية في أنسجته تتأثر بالظروف البيئية، وتمنحه تدرجات لونية مختلفة، حتى بين نباتات تنتمي إلى النوع نفسه.
نبات القلب البنفسجي
زهرة وبراعم متعددة
تُعد أزهاره الوردية من خصائصه اللافتة، إذ تتكون الزهرة الواحدة من ثلاث بتلات صغيرة، وتظهر عند أطراف الأغصان وبين الأوراق. وقد لا يستمر تفتح الزهرة الواحدة أكثر من يوم، غير أن قصر عمرها لا يعني انتهاء إزهار النبات، إذ تتفتح براعم أخرى تباعاً خلال موسم الإزهار، فتتجدد الأزهار الصغيرة وسط الأوراق الداكنة، ويبرز لونها الوردي الفاتح مقارنة باللون البنفسجي المحيط بها.
ويتميز القلب الأرجواني بطبيعة نموه الممتدة؛ إذ تتفرع سيقانه وتتشابك لتكوّن غطاءً نباتياً كثيفاً، كما تستطيع أجزاء منها تكوين جذور جديدة عند ملامسة التربة في ظروف مناسبة، الأمر الذي يساعده على الانتشار في المساحات المحيطة. وقد أسهمت هذه الخصائص في استخدامه لتغطية أجزاء من الأرض وتزيين أحواض الحدائق والشرفات والأصص المعلقة، حيث تنسدل أغصانه الطويلة نحو الأسفل.
ويناسب النبات المساحات الخارجية والداخلية جيدة الإضاءة؛ إذ يتحمّل الأجواء الدافئة، ويتميز بقدرته على التكيف مع مستويات مختلفة من الضوء، لكنه قد يتضرر من التعرض المباشر لأشعة الشمس الشديدة خلال ساعات الصيف الحارة، بخاصة في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة بصورة كبيرة، بينما قد تفقد أوراقه بعض درجاتها البنفسجية عند نموه في الأماكن قليلة الضوء.
القلب الأرجواني