احتلت دبي المرتبة الثانية عالمياً ضمن قائمة أكثر المدن ملاءمة للعائلات والسياحة مع الأطفال، فيما جاءت أبوظبي في المركز الخامس عالمياً، وفق تصنيف «أكثر مدن العالم ملاءمة للأطفال 2026» الصادر عن موقع «راديكال ستوريج»، والذي شمل 50 مدينة من كبرى مدن العالم، مستنداً إلى 14 مؤشراً لقياس مدى جاهزية الوجهات لاستقبال العائلات وتوفير بيئة آمنة ومريحة للأطفال.
وحصلت دبي على 6.5 نقطة من أصل 10 في المؤشر العام، متقدمة على مدن عالمية بارزة مثل أوسكا وهونغ كونغ وسنغافورة، فيما سجلت أبوظبي 6.1 نقطة، لتتقاسم المركز الخامس مع العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.
وتصدرت طوكيو القائمة بـ6.8 نقطة، تلتها دبي، ثم كوالالمبور بـ6.4 نقطة، وأوساكا بـ6.3 نقطة.
ويعكس حضور المدينتين الإماراتيتين ضمن المراكز الخمسة الأولى نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات الفرعية، وفي مقدمتها السلامة، إلى جانب توافر أماكن الإقامة والأنشطة السياحية المناسبة للأطفال.
وحصلت دبي على 6.5 نقطة من أصل 10 في المؤشر العام، متقدمة على مدن عالمية بارزة مثل أوسكا وهونغ كونغ وسنغافورة، فيما سجلت أبوظبي 6.1 نقطة، لتتقاسم المركز الخامس مع العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.
وتصدرت طوكيو القائمة بـ6.8 نقطة، تلتها دبي، ثم كوالالمبور بـ6.4 نقطة، وأوساكا بـ6.3 نقطة.
ويعكس حضور المدينتين الإماراتيتين ضمن المراكز الخمسة الأولى نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات الفرعية، وفي مقدمتها السلامة، إلى جانب توافر أماكن الإقامة والأنشطة السياحية المناسبة للأطفال.
مؤشر السلامة
حققت دبي وأبوظبي المركز الأول عالمياً بالتساوي في مؤشر سلامة المدن، مسجلتين 88.7 نقطة لكل منهما وفق مؤشر السلامة الذي يعتمد على بيانات موقع «نومبيو»، لتتفوقا على جميع المدن الأخرى المشمولة بالدراسة.
وجاءت كيوتو اليابانية في المركز الثالث بـ85.8 نقطة، وتايبيه في المركز الرابع بـ83.5 نقطة، فيما سجلت ميونيخ 78.4 نقطة.
ويعتمد هذا المؤشر على تقييم مستويات السلامة من الجرائم، بما يشمل معدلات السرقة والتخريب والاعتداء، وهو ما يبرز المكانة المتقدمة للعاصمتين الإماراتيتين بوصفهما وجهتين توفران بيئة آمنة للعائلات والزوار.
الأنشطة المناسبة للأطفال
وفي مؤشر المعالم والأنشطة الملائمة للأطفال، حققت أبوظبي المركز الثاني عالمياً، بعدما بلغت نسبة المعالم والوجهات المناسبة للصغار 29.6 % من إجمالي معالمها المشمولة بالدراسة، بواقع 34 وجهة.
وتقدمت العاصمة الإماراتية على كوالالمبور التي سجلت 28.7%، فيما تصدرت أورلاندو الأمريكية القائمة بنسبة 38.5%.
أما دبي فجاءت في المركز الثامن عالمياً، بنسبة 20.2 %، مع تسجيلها 86 معلماً ونشاطاً مناسباً للأطفال، وهو العدد الذي يعكس تنوع الخيارات العائلية والترفيهية التي توفرها الإمارة.
أسعار الإقامة الفندقية
وعلى صعيد القدرة على تحمل تكاليف الإقامة، جاءت دبي في المركز الثالث عالمياً بين المدن الأقل كلفة للإقامة الفندقية، بمتوسط بلغ 53 يورو (59.10 دولار) لليلة الواحدة.
وتقدمت بانكوك القائمة بمتوسط 35 يورو، تلتها كوالالمبور بـ47 يورو، فيما جاءت شنغهاي في المركز الرابع بـ71 يورو.
كما أظهرت البيانات تفوق دبي في حجم خيارات الإقامة المناسبة للعائلات، إذ سجلت 642 منشأة إقامة مصنفة ملائمة للعائلات، لتأتي في المركز الثالث عالمياً بعد طوكيو التي سجلت 1290 منشأة، وكوالالمبور بـ1145 منشأة.
14 معياراً
استند تصنيف «راديكال ستوريج» إلى تحليل 50 مدينة من الأكثر اكتظاظاً بالسكان حول العالم، من خلال 14 عاملاً موزعة على ثلاثة مجالات رئيسية، بهدف قياس مدى ملاءمة كل مدينة للسياحة العائلية.
واستخدمت الدراسة بيانات منصة «بوكينغ دوت كوم» لتقييم أسعار الفنادق ومتوسط تقييماتها وعدد خيارات الإقامة المناسبة للعائلات، فيما اعتمدت على مؤشر «نومبيو» لقياس السلامة وجودة الوصول إلى الرعاية الصحية، إلى جانب مراجعات المسافرين لتحديد نسبة المعالم والأنشطة الملائمة للأطفال.
وحصلت كل مدينة على درجات تتراوح بين نقطة واحدة و10 نقاط في كل فئة، وفقاً لموقعها مقارنة بالمدن الأخرى، قبل دمج النتائج للوصول إلى الدرجة الإجمالية للمؤشر، مع منح جميع العوامل أوزاناً متساوية في احتساب النتيجة النهائية.
وجُمعت البيانات خلال سبتمبر 2026، فيما جرى تحويل أسعار الإقامة إلى اليورو.